زيادة وفيات الأطفال المبتسرين على المستوى العالمي

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً

واشنطن- أظهر استطلاع قامت به منظمة "مارش أوف دايمز" وصدرت نتائجه أمس أن أكثر من مليون طفل يموتون كل عام في أنحاء العالم بسبب ولادتهم المبكرة.

وأشار الاستطلاع الذي سوف يعرض في مؤتمر حول مشاكل الولادة في الدول النامية ويبدأ فعالياته هذا الأسبوع في نيودلهي أن وفاة مليون طفل تمثل 28% من إجمالي وفيات الأطفال في أول شهر بعد ولادتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الولادة المبتسرة تعني ولادة الطفل قبل الأسبوع 37 من أسابيع الولادة البالغ عددها 40 أسبوعا.

وتشهد أفريقيا أعلى معدلات ولادة مبتسرة بنسبة 9ر11%، تليها أميركا الشمالية وآسيا وأميركا اللاتينية والكاريبي ومنطقة الاوقيانوس (التي تضم استراليا ونيوزيلندا) وأوروبا.

وتم الحصول على تلك البيانات من معلومات خاصة بمنظمة الصحة العالمية.

ووجد التقرير أن أعداد المولودين المبتسرين في تزايد.

وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، ارتفع معدل الولادة المبتسرة إلى نسبة 36% خلال الـ25 عاما الماضية.

ويرجع العامل الأساسي لذلك إلى ارتفاع أعداد النساء اللاتي يبلغن أكثر من 35 عاما وتزايد استخدام "أساليب الولادة المساعدة"، والتي قد تؤدي إلى زيادة معدلات الولادة.

وقالت الدكتورة جنيفر هويس رئيسة منظمة مارش أوف دايمز في بيان صحافي "إن الولادات المبتسرة تمثل مشكلة عالمية كبيرة، حيث تمثل عبئا نفسيا وبدنيا وماليا على الأسر والنظم الطبية والاقتصاديات، ففي الولايات المتحدة وحدها، تصل تكلفة رعاية الأطفال المبتسرين ومعالجة مشاكلهم الصحية 26 بليون دولار سنويا".

التعليق