دراسة: التغير المناخي يهدد بانتشار سوء التغذية بين أطفال العالم بشكل واسع

تم نشره في الجمعة 2 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً

واشنطن - حذرت دراسة من ارتفاع عدد أطفال العالم المصابين بسوء التغذية بنسبة 25% حتى العام 2050 جراء ظاهرة التغير المناخي.

وجاء في التقرير الذي أعلن عنه المعهد الدولي لأبحاث السياسة الغذائية أول من أمس في واشنطن أنه من الممكن أن يتجنب العالم هذا التطور المحتمل إذا أنفق سبعة مليارات دولار إضافي لدعم الإنتاجية الزراعية.

وأكد المعهد أن دراسته تحتوي على التقديرات الأشمل حتى الآن لتداعيات التغير المناخي على قطاع الزراعة.

ودعا معدو الدراسة أصحاب القرار السياسي في العالم لدعم الأبحاث الزراعية وتحسين طرق الري ومساعدة المزارعين الفقراء في الوصول بمنتجاتهم للأسواق من خلال تحسين الطرق التي تربط بين مناطق الإنتاج والأسواق.

وأشار معدو الدراسة إلى أن توفير مياه الشرب النقية وتحسين مستوى التعليم للفتيات أمر ذو أهمية بالغة في تجنب سوء التغذية.

وجاء في نتائج الدراسة أن المزارعين سيتكبدون خسائر كبيرة فيما يتعلق بكميات القمح والأرز إذا لم يعتمدوا تقنيات حديثة وإذا لم يتكيفوا مع هذه الزيادة المتوقعة في درجة حرارة الأرض.

وحذر الباحثون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية حتى من دون تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري مما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر القمح حتى عام 2050 بنسبة 40% عما هو عليه الآن.

وتوقع الباحثون أن يرتفع سعر القمح بنسبة 194% في حالة حدوث التغير المناخي الذي يحذر منه الخبراء إذا لم يتخذ العالم إجراءات ملموسة في مواجهته.

كما تنبأ المعهد بتطورات مأسوية مشابهة فيما يتعلق بسعر الأرز وسعر الذرة.

التعليق