فاروق حسني يحمّل أميركا واللوبي اليهودي مسؤولية خسارته في اليونسكو

تم نشره في السبت 26 أيلول / سبتمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • فاروق حسني يحمّل أميركا واللوبي اليهودي مسؤولية خسارته في اليونسكو

القاهرة - حمّل وزير الثقافة المصري فاروق حسني مسؤولية هزيمته المرشح في انتخابات رئاسة منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للولايات المتحدة وجماعات الضغط اليهودية بعد خلاف على تصريحات أدلى بها العام الماضي عن استعداده لأن يحرق كتبا اسرائيلية.

وخسر حسني أمام وزيرة الخارجية البلغارية السابقة ايرينا بوكوفا في الجولة الاخيرة من التصويت التي جرت هذا الاسبوع على منصب مدير عام اليونسكو.

وأصبحت مصر في العام 1979 أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع اسرائيل، لكن العلاقات بقيت فاترة، بينما ظل كثير من المصريين والعرب يعارضون بشدة اسرائيل لاحتلالها للاراضي الفلسطينية ويقاومون أي تطبيع للعلاقات معها.

وقال حسني في تصريحات لصحيفة الاخبار القاهرية أمس "الحملة التي كانت ضدي في اليونسكو كانت تقودها في العلن الولايات المتحدة كرأس حربة وتتعاون فيها العديد من الدول الاوروبية".

وأضاف "كان هناك من يلعب في الخفاء، وهي المنظمات واللوبي اليهودي الذي أشعل النار ضدي بأكاذيب".

ويقول محللون مصريون ان حسني كان في حالة فوزه بالمنصب سيضطر للسير على حبل مشدود فيما يخص قضية العلاقات الثقافية مع اسرائيل كي يتجنب اثارة حفيظة العالم الاسلامي والعربي أو الدول الاوروبية والغربية التي ساندته.

وأثارت محاولة ترشح حسني (71 عاما)، والذي كان من المرجح أن يصبح أول عربي يتولى المنصب، غضب المنظمات اليهودية، بينما اتهمه نشطون مدافعون عن حرية الاعلام بالتغاضي عن الرقابة في مصر.

وتحدث حسني في تصريحات لوسائل الاعلام عن "مؤامرة" مرددا تعليقات مسؤولين آخرين أشاروا الى أن دولا كبرى عرقلت التصويت لصالحه.

وكان الوزير المصري قد أثار جدلا العام الماضي خلال مشادة في البرلمان عندما قال انه سيحرق الكتب الاسرائيلية اذا وجدها في المكتبات المصرية. ونسب اليه ايضا وصفه للثقافة الاسرائيلية بانها "غير انسانية".

وفي وقت لاحق عبر حسني، وهو فنان تشكيلي يشغل منصب وزير الثقافة منذ أكثر من 20 عاما، عن أسفه عن تلك التصريحات.

التعليق