الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا عن القدس

تم نشره في الخميس 17 أيلول / سبتمبر 2009. 10:00 صباحاً

 

عمان- أكد وزير الثقافة د. صبري الربيحات أهمية اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية في تسليط الضوء على معاناة المقدسيين ونقل مطالبهم إلى العالم.

وشدد الربيحات خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في الوزارة للإعلان عن المؤتمر الدولي للقدس المزمع عقده في الرابع من الشهر المقبل في المركز الثقافي الملكي على إظهار معالم القدس الحضارية والحقوق العربية والإسلامية في المدينة المقدسة.

وقال إن المؤتمر الذي يشارك فيه 43 باحثا من الأردن وفلسطين وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية والبحرين وتركيا سيكون أحد أهم الأنشطة في احتفالات الأردن بالقدس عاصمة للثقافة العربية، داعيا الإعلاميين إلى توسيع مشاركاتهم في هذا المؤتمر.

وعرض مدير المشروعات الثقافية في وزارة الثقافة عضو المكتب التنفيذي لاحتفالية القدس د. أحمد راشد الاستعدادات الجارية للتحضير لهذا المؤتمر.

ويناقش المؤتمر محاور عديدة أهمها القدس عبر العصور التاريخية القديمة في التاريخ الإسلامي والعمران والسكان في القدس العربية الإسلامية منذ أقدم العصور وحتى يومنا هذا والعمارة في القدس ومؤسسات الإدارة الإسلامية والحكم وسياسة الدولة العثمانية تجاه القدس في الفترة من العام 1516 وحتى العام 1917.

وتقدم في المؤتمر أوراق عمل تناقش سياسات الدول الكبرى تجاه المدينة المقدسة وفي مؤتمرات المنظمات الإقليمية والحركات الشعبية العربية والإسلامية المعاصرة.

ويشتمل المؤتمر إلى ذلك على موضوعات حول الحفريات الاسرائيلية في القدس وآثار المدينة الإسلامية وسكانها وقداستها وعروبتها وإسلاميتها والاستيطان البشري في القدس، إلى الفتح الإسلامي وبعده وخلال فترات الحروب الصليبية والعهود الأيوبية والمملوكية والعثمانية.

ويشتمل كذلك على موضوعات عن القدس في الوثائق البريطانية والفرنسية والإيطالية والألمانية والروسية في القرن التاسع عشر إضافة إلى الجغرافيا البشرية في القدس والعمارة المسيحية فيها كالكنائس والأديرة والمدارس ومباني الإرساليات والعمارة الإسلامية في القدس كالمساجد والمدارس والتكايا والمزارات والأضرحة والمقابر وأسواق القدس بحماماتها وأسوارها وأبراجها ونماذج من البيوت السكنية في القدس وأعمال الترميم والصيانة للمساجد والمدارس والبيوت.

التعليق