أمانة عمان تفتتح مكتبة سليمان الموسى : تكريم مؤرخ أعاد بناء الذاكرة الاردنية

تم نشره في الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • أمانة عمان تفتتح مكتبة سليمان الموسى : تكريم مؤرخ أعاد بناء الذاكرة الاردنية

عمان- الغد- تفتتح أمانة عمان الكبرى منتصف الشهر المقبل مكتبة سليمان الموسى المتخصصة بتاريخ الاردن.

ويجري العمل على تجهيز المكتبة الأولى من نوعها محليا منذ شهر حزيران (يونيو) الماضي، كما تعمل الأمانة على طباعة الأعمال الكاملة للمؤرخ الراحل سليمان الموسى.

وثمّن رئيس جامعة جدارا الدكتور علي محافظة الدور الذي تقوم به أمانة عمان الكبرى في احيائها للتراث الثقافي في الأردن.

وقال خلال ترؤسه اجتماع لجنة تكريم المؤرخ الراحل الاستاذ سليمان الموسى في مكتبة سليمان الموسى المتخصصة "ان امانة عمان بإقامتها هذه المكتبة التي ستختص بكل ما كتب عن تاريخ الاردن ستسهم في إعادة بناء الذاكرة الاردنية لتبقى حية لدى الاجيال المقبلة".

وتناقش اللجنة التي تضم ممثلين عن وزارة الثقافة وامانة عمان ورابطة الكتاب في إجتماعاتها الدورية الخطط اللازمة لتصبح المكتبة مصدرا للمعرفة والعلوم المتعلقة بتاريخ الاردن، حيث اوصت باعداد كتاب شامل لكل ما كتب عن تاريخ الاردن بالتعاون مع الجامعات الاردنية ومراكز البحوث والمعرفة والمكتبات الرئيسية.

وأوصت اللجنة بالعمل على اقتناء الكتب والابحاث والمقالات المتعلقة بتاريخ الاردن التي يقدر عددها بحدود الألفي كتاب وموضوع، كما سيتم عقد ندوة علمية سنوية حول تاريخ الاردن يشارك فيها باحثون عرب واجانب.

قال المدير التنفيذي للثقافة في أمانة عمان سامر خير أحمد أن تخصيص مكتبة باسم المؤرخ الموسى يأتي تكريما من أمانة عمان له واعترافا بفضله في توثيق التاريخ الحديث والمعاصر للأردن، وسرده هذا التاريخ عبر كتبه النوعية للناس، ورصده مراحل تطوره.

وبين أنه تم تخصيص ثلاثة اجنحة في المكتبة الأول يختص بتاريخ الاردن القديم  "كالعمونيين والمؤابيين والانباط" والثاني يخصص للوثائق الأردنية القديمة والحديثة، فيما يخصص الأخير لوثائق الثورة العربية الكبرى. فضلا عن توفير افلام موضوعة على "سي دي" عن تاريخ الاردن لتكون بمتناول الرواد وتعرض بانتظام.

وأضاف انه سيتم ربط مكتبة سليمان الموسى المتخصصة على شبكة الانترنت ووصلها بقواعد المعلومات خصوصا في مكتبات الجامعات الأردنية. وتوفير كل ما كتب عن الاردن باللغتين العربية والانجليزية.

وتعمل دائرة المكتبات العامة على تصميم المكتبة وإعادة تنسيقها وتوفير التجهيزات المختلفة والأثاث اللازم، بما يوفر اجواءٌ مناسبة للقراء، ويزيد جاذبية وجمال المكتبة.

ويعد الراحل سليمان الموسى (1919 – 2008) من ابرز الكتاب الأردنيين، حيث كتب في محاور عدة وترجمت بعض اعماله للغات الحية.

وبدأ الراحل كتاباته بـالحسين بن علي والثورة العربية الكبرى، وأعلام من الأردن، "وجوه وملامح: صور شخصية"، و"صور من البطولة"، لتنتهي بكتابة سيرته الشخصية ومذكراته "ثمانون".

وللراحل العديد من الكتابات التي تتحدث عن تاريخ الأردن وتطوره منها "تأسيس الإمارة الأردنية"، و"آثار الاردن"، "تاريخ الاردن السياسي المعاصر، و"أيام لا تنسى: الاردن في حرب 1948".

"وإمارة شرقي الاردن: نشأتها وتطورها في ربع قرن"، ودراسات في تاريخ الأردن الحديث "صفحات من تاريخ الأردن الحديث"، و"مذكرات الأمير زيد: الحرب في الأردن"، و"تاريخ الأردن في القرن العشرين" (الجزء الثاني) وبهذا الكتاب يكون أرّخ الموسى للأردن وأبنائه للقرن العشرين بطوله.

وكتب الراحل سليمان الموسى ايضا في تاريخ الأردن وفلسطين بعنوان رحلات في الأردن وفلسطين (جزآن)، ويا قدس (مترجم). كما كتب في تاريخ الثورة العربية الكبرى ومن مؤلفاته فيها الحركة العربية، لورنس والعرب (وجهة نظر عربية) وهو مترجم لعدة لغات، المراسلات التاريخية، والحرب في الحجاز 1916 – 1918.

وكان للموسى كتابات في الأدب والقصة القصيرة منها "ذلك المجهول"، "مشاهد أوراق من دفتر الايام"، "الزوجة المثالية وقصص اخرى"، كما كتب للشباب منها في سبيل الحرية "قصة الثورة العربية الكبرى".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بصمات التميز .*..........******............* (سامية بنت عبدالله خصيب الراشدي)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2009.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    كلمات ننتمي إليها:(الوطن بحاجة الى كل السواعد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والنماء ،والاستقرار والرخاء لتقوم بدورها الحيوي في المجتمع )....
    ******* *** *******
    ابراز شخصية مهمة كالمؤرخ (الأستاذ سليمان الموسى) لفته ايجابية بل ورائعة ،هكذا يجب الإحتفاء بالمبدع الراحل المخضرم المتفاني والمعطاء في دوره كمؤسس لاتجاه وطني بدأ به وانتهى عليه ،رائعة القراءة في مكتبة تحمل اسمه وهويته ،ورائعة هي المبادرة الجميلة المحفزة للإطلاع على تجربته ،هي دعوة للإكتشاف ،والمتابعة ،والتواصل ،وتنمية واعية للمواطن المبدع للاحتفاظ بأبحاثه ومقالاته لتتمثل يوما بفعالية تحقق تنمية الشعور بالمسؤلية الوطنية للقيام بالبحوث ،والدراسات المتواصلة لتتفعل الفنون والعلوم والآثار وهي فرصة لاتاحة المطالعة للطلاب لتطوير مهاراتهم ،ومعارفهم ،وقدراتهم ،وشحذ هممهم وتعويدهم على التوثيق ،نظرا لاهميته الملحة للوطن وللاجيال القادمة ....
    دمتم سالمين ....
    عاشقة الطبيعة ....
  • »بصمات التميز .*..........******............* (سامية بنت عبدالله خصيب الراشدي)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2009.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    كلمات ننتمي إليها:(الوطن بحاجة الى كل السواعد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والنماء ،والاستقرار والرخاء لتقوم بدورها الحيوي في المجتمع )....
    ******* *** *******
    ابراز شخصية مهمة كالمؤرخ (الأستاذ سليمان الموسى) لفته ايجابية بل ورائعة ،هكذا يجب الإحتفاء بالمبدع الراحل المخضرم المتفاني والمعطاء في دوره كمؤسس لاتجاه وطني بدأ به وانتهى عليه ،رائعة القراءة في مكتبة تحمل اسمه وهويته ،ورائعة هي المبادرة الجميلة المحفزة للإطلاع على تجربته ،هي دعوة للإكتشاف ،والمتابعة ،والتواصل ،وتنمية واعية للمواطن المبدع للاحتفاظ بأبحاثه ومقالاته لتتمثل يوما بفعالية تحقق تنمية الشعور بالمسؤلية الوطنية للقيام بالبحوث ،والدراسات المتواصلة لتتفعل الفنون والعلوم والآثار وهي فرصة لاتاحة المطالعة للطلاب لتطوير مهاراتهم ،ومعارفهم ،وقدراتهم ،وشحذ هممهم وتعويدهم على التوثيق ،نظرا لاهميته الملحة للوطن وللاجيال القادمة ....
    دمتم سالمين ....
    عاشقة الطبيعة ....