افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية "عيون على الأردن" في المكتبة الوطنية

تم نشره في الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية "عيون على الأردن" في المكتبة الوطنية

عمان - الغد - افتتح وزير الثقافة الدكتور صبري الربيحات في دائرة المكتبة الوطنية مساء أول من أمس معرض الصور الفوتوغرافية "عيون على الأردن" الذي تقيمه الجمعية الأردنية للتصوير بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية وذلك ضمن خطة عمل الدائرة في شهر رمضان المبارك.

واشتمل المعرض الذي افتتح بحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون التلهوني وعدد كبير من المهتمين وأعضاء الجمعية ويستمر حتى العشرين من الشهر الحالي على صور فوتوغرافية التقطها أعضاء الجمعية (الهواة والمحترفون) لمختلف مناطق المملكة بتنوعها وشخوصها، وتظهر الصور الملتقطة جمال المناطق الأردنية في أريافنا وبوادينا وخصوصيتها من آثار وحدائق وزهور ومحميات ومياه.

كما يبرز هؤلاء المبدعون من خلال فنهم وعدساتهم (41 صورة معروضة لـ 26 مصورا) جماليات البيئة المحلية وتفاصيلها وأبعادها المختلفة من خلال استخدام أسلوب التصوير المقرّب (المايكرو) الذي يبرز جمال الأشياء التي لا ترى بالعين المجردة مثلما يظهر في صور الزهور البرية الأردنية وتفاصيلها الدقيقة.

كما تم استخدام أسلوب التشكيل بالفوتوغراف في بعض الصور المعروضة وهو دمج بين الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي بهدف إبراز المؤثرات الضوئية للمحتوى في مختلف فترات النهار بالاعتماد على الظل والضوء وزاوية الالتقاط وعين الملتقط حتى يتسنى للمتلقي النظر للصورة والاستمتاع بها من النواحي العقلية والجمالية وكأنه يقف أمامها على أرض الواقع.

وتأتي إقامة المعرض في دائرة المكتبة الوطنية ضمن سلسلة فعاليات وأنشطة ثقافية تنظمها الدائرة وتحتضنها حتى نهاية شهر رمضان المبارك بعد أن انتقلت إلى مبناها الجديد بالتوازي مع تطوير مستوى الخدمات المكتبية والمعلوماتية المقدمة محلياً ودولياً والارتقاء بها، ومد جسور التعاون البناء مع مختلف مؤسسات المجتمع وأفراده لتحقيق أقصى درجات الخدمة والفائدة.

والصور الملتقطة والمعروضة في "عيون على الأردن" هي من تصوير الفنانين: سقراط قاحوش، علي الساحوري، علي الحديد، رائد شعبان، أريج الرمحي، هديل الرمحي، أميرة الحمصي، محمد سوالمة، باسل العتوم، قاسم العيفان، عبدالجبار بنات، صلاح عبيد، محمد الدلابيح، يعقوب الفالوجي، عمر الحمصي، نبيل كوني، روان دعّاس، م. هنادي الرمحي، أحمد سفاريني، محمد عادل، مؤيد حباس، أيمن الفايز، سلمان مدانات، حسن أبو غليون، مها الشرفاء ودانا خريس.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الفنون التشكيلية بصورها الجميلة دور واعي ؟؟؟ *** (سامية بنت عبدالله خصيب الراشدي)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2009.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    ربط الفعاليات في خدمة المجتمع لتعزز قيم الإنتماء الوطني فهي باختصار زيارات ورحلات سياحية وابراز قيمة حسية وهدف مخطط لا يجب الحوار عنها بسذاجة وتسطح وعدم ادراك ....(لا يفترض للاعلام ان يكون مجرد ناقل للصورة وللخبر ولا معلقا على الاحداث أيضا بل هو صانع التغيير الأكبر للقيم والمفاهيم والأفكار)...فقد لاحظت ردود الفعل تجاه (شعار عمان) لهذا العام أن شخصيات لها مركزها تقول (أنا فلاح لا قدرة لي على فهم هذا الاعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟مؤسف حقا مؤسف وليس له مبرر .....المسألة ليست تسلية أو مزحة هذه رؤية ومشروع له احترامه ...حتى الطفل الصغير عندما يراى الاعلان سيدرك انه رمز لمراحل تاريخ متدرج ومستمر في التدرج ....لما هذه التعليقات التي لا تؤدي الا الى الجمود والضعف في التعبير والهشاشة في الفكر ..............
    فكرة أتمنى الأخذ بها :-
    لتنمية روح الجمال والابداع عند المتلقي بعد كل معرض يقام تخصص عدة لوحات من المعرض تتكفل به الامانة او النقابة بتكبير اللوحات المختارة في بوستر ... يعلق كل بوستر في جهة مختلفة بالأردن منها يدرك المتلقي الصورة او اللوحة او الاعلان بانه معرفة كاشفة ،وبصيرة نافذه ،وقدرة واعية في الابداع بهذا تتعزز ابداعات الفنان وتكون مرشدة في حدود المكان ....فرب لوحة جميلة وصورة عذبة واحساس جميل يصنع الاعاجيب في احساس المتلقي وتكون سببا في عشق وارتياد اماكن الابداع وتنميته والاهتمام به في كل مكان يخص الانسان ...وهذا دور هام ومهم جدا يجب ان يعيه الاعلام ويتقنه ويتثقف فيه حتى عندما يطرح قضية ما أو يتحاور مع أي فردبشيئ يخص الابداع لا يكون دوره هامشيا مجردا من الادراك باهمية الكلمة الملقاة ...
    ودمتم سالمين ...
    عاشقة الطبيعة ...*
  • »الفنون التشكيلية بصورها الجميلة دور واعي ؟؟؟ *** (سامية بنت عبدالله خصيب الراشدي)

    الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2009.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    ربط الفعاليات في خدمة المجتمع لتعزز قيم الإنتماء الوطني فهي باختصار زيارات ورحلات سياحية وابراز قيمة حسية وهدف مخطط لا يجب الحوار عنها بسذاجة وتسطح وعدم ادراك ....(لا يفترض للاعلام ان يكون مجرد ناقل للصورة وللخبر ولا معلقا على الاحداث أيضا بل هو صانع التغيير الأكبر للقيم والمفاهيم والأفكار)...فقد لاحظت ردود الفعل تجاه (شعار عمان) لهذا العام أن شخصيات لها مركزها تقول (أنا فلاح لا قدرة لي على فهم هذا الاعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟مؤسف حقا مؤسف وليس له مبرر .....المسألة ليست تسلية أو مزحة هذه رؤية ومشروع له احترامه ...حتى الطفل الصغير عندما يراى الاعلان سيدرك انه رمز لمراحل تاريخ متدرج ومستمر في التدرج ....لما هذه التعليقات التي لا تؤدي الا الى الجمود والضعف في التعبير والهشاشة في الفكر ..............
    فكرة أتمنى الأخذ بها :-
    لتنمية روح الجمال والابداع عند المتلقي بعد كل معرض يقام تخصص عدة لوحات من المعرض تتكفل به الامانة او النقابة بتكبير اللوحات المختارة في بوستر ... يعلق كل بوستر في جهة مختلفة بالأردن منها يدرك المتلقي الصورة او اللوحة او الاعلان بانه معرفة كاشفة ،وبصيرة نافذه ،وقدرة واعية في الابداع بهذا تتعزز ابداعات الفنان وتكون مرشدة في حدود المكان ....فرب لوحة جميلة وصورة عذبة واحساس جميل يصنع الاعاجيب في احساس المتلقي وتكون سببا في عشق وارتياد اماكن الابداع وتنميته والاهتمام به في كل مكان يخص الانسان ...وهذا دور هام ومهم جدا يجب ان يعيه الاعلام ويتقنه ويتثقف فيه حتى عندما يطرح قضية ما أو يتحاور مع أي فردبشيئ يخص الابداع لا يكون دوره هامشيا مجردا من الادراك باهمية الكلمة الملقاة ...
    ودمتم سالمين ...
    عاشقة الطبيعة ...*