صلاح السعدني: أتابع في رمضان بث صلاة الفجر من الحرم المكي

تم نشره في الخميس 10 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • صلاح السعدني: أتابع في رمضان بث صلاة الفجر من الحرم المكي

القاهرة- قال النجم المصري صلاح السعدني إنه يحرص في رمضان على متابعة صلاة الفجر بالبث المباشر من الحرم المكي، مشيراً إلى عمله هذا العام "الباطنية" الذي يتحدث عن تجارة المخدرات وخطورتها على المجتمعات العربية ويؤدي فيه شخصية تاجر مخدرات تلاحقه الدولة.

وأكد السعدني أنه لا يخرج من بيته في رمضان إلا نادراً، ولا يفضل دعوات الافطار أو السحور، وأوضح أنه يسير حسب عادات وتقاليد توارثها عن آبائه وأجداده وشقيقه محمود السعدني.

وقال "أحرص على متابعة صلاة الفجر بالبث المباشر من الحرم المكي يومياً، ينتابني إحساس داخلي وكأني أصلي معهم في الاجواء المكية برغم انني أحرص على الصلاة في بيتي".

وأشار الى ان "هناك اصواتا مصرية لها عبق تاريخي، مثل الشيخ محمد رفعت وعبدالعظيم زاهر وعلي محمود والسنديوني، وهم كوكبة عظيمة وعبقرية فريدة وشيء فوق الخيال وتميزت في ترتيل القرآن".

وشدد السعدني على انه "يعيش حالة وجدانية مع كتاب الله في رمضان ترتيلاً وقراءة، متمسكاً بجذوره الريفية وبداياته في حواري الأحياء الشعبية، ووصف القرآن بالسياج الجميل والممتع، وهو الكتاب الرئيسي على مائدة كتبي".

وبالنسبة لعمله في رمضان الحالي، قال السعدني رسالة مسلسل "الباطنية" الذي يلعب دور البطولة فيه، هي تحريم المخدرات لأنها من الكوارث والآفات التي تصيب المجتمع المصري والعربي.

وتابع المسلسل تدور أحداثه في حي الباطنية، ومحاولات الشرطة المستمرة للهجوم على تجار المخدرات، وعلى رأسهم إبراهيم العقاد الذي جسد دوره، وكانت الشرطة تهاجم منزله ومخزن الخشب التابع له دائماً، وسرعان ما يتضح أن الحاج إبراهيم قد علم بنبأ الحملة التفتيشية بواسطة عيونه التي زرعها في مكتب مكافحة المخدرات، وانه قد اتخذ جميع الاحتياطات لتفادي القبض عليه باعتباره عميد عائلة كبيرة.

وأضاف السعدني "أشعر بوصول الشخصية إلى الناس بعدما شاهدت ردود فعل كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين"،عازيا ذلك "لما يمثله العمل من إيقاع سريع ولاهث خلف الأحداث المثيرة، التي كتبها مصطفى محرم بحرفية شديدة، الى جانب فريق العمل مثل غادة عبدالرازق التي تقدم اروع ادوارها، وكذلك لوسي وأحمد فلوكس وريم البارودي وهياتم".

وأكد انه ليس هناك اي تشابه أو مقارنة بين الفيلم والمسلسل اللذين يحملان نفس الاسم، ولم نأخذ من فيلم "الباطنية" سوى اسمه وشخوصه فقط، بخاصة بعد أن رفضت الجهة المنتجة اقتراحاً لي بتغيير اسم المسلسل الى "كوم السمن"، لأنها أرادت ان تعرض المسلسل باسم الباطنية، كما ان الاحداث بدأت من حيث انتهت أحداث الفيلم.

وقال "راعينا أخلاقيات كثيرة، والعمل لا يخدش حياء الأسرة العربية، لأننا لا ننتظر من يأتي ليوجه لنا النصيحة".

التعليق