"فوانيس رمضان" تعلن انطلاق الموسم الجديد لفرقة عمان للموسيقى العربية

تم نشره في الأربعاء 9 أيلول / سبتمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • "فوانيس رمضان" تعلن انطلاق الموسم الجديد لفرقة عمان للموسيقى العربية

غيداء حمودة

عمان - عبر أغان مختارة من التراث العربي استهلت فرقة عمان للموسيقى العربية بقيادة صخر حتر والإشراف على الغناء د. أيمن تيسير مساء أول من أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي، موسمها الفني 2009-2010 بأمسية غنائية حملت عنوان "فوانيس رمضان".

ومع الأغنية الشهيرة "رمضان جانا" من كلمات حسن الطنطاوي وألحان محمود الشريف استهل علاء يوسف الأمسية بصوت ظهرت فيه ملامح تطور واضح في الأداء والتعبير. "أهلا رمضان" كانت الأغنية التالية من ألحان محمد فوزي وأداها مصطفى سلمان في أول مشاركة له مع الجوقة.

ومن كلمات طاهر أبو فاشا وألحان محمد الموجي قدم أحمد فواز أغنية "الرضا والنور" لتليها أغنية "هاتوا الفوانيس" من ألحان محمد فوزي وأداها يزن الصباغ في أول إطلالة له مع الفرقة بأداء متمكن.

وأطل الطفل زيد قندح الذي عرفه الجمهور عبر أدائه المميز في الأمسيات السابقة بأغنية "هلت ليالي" من كلمات بيرم التونسي وألحان فريد الأطرش وأبدع في أدائه كالعادة وتفاعل معه الجمهور وصفّق له خصوصا مع الموال الذي تخلل الأغنية.

الجوقة التي أشرف على تدريبها د. أيمن تيسير قدمت وصلة من الموشحات بدأت مع "يا شادي الألحان" و"يا خليلي" التي أدتها هيفاء كمال ليتابع منتصر حبيب الوصلة مع موال "حجبوها" بأداء مميز لتختتم الجوفة الوصلة مع "يا غصن نقا".

الموشح التالي كان "غزال تركي" وغنته الجوقة بشكل جماعي وأطربت الجمهور في أدائها، لتطل بعدها نتالي سمعان صاحبة الصوت المميز بموشح "منيتي عز اصطباري" من ألحان سيد درويش.

وأبدعت نتالي في أدائها للموشح وجذبت انتباه الجمهور من خلال حضورها المميز الذي يتطور باستمرار شيئا فشيئا. الأمسية استمرت مع أغنية "مرحبا بشهر الصوم" التي أداها منتصر حبيب بإحساسه الخاص ثم أغنية "شهر الصوم" من غناء أمل إبراهيم بأداء مقنع.

ومع صوت نتالي سمعان مجددا كانت أغنية "عليك صلاة الله وسلامه" من كلمات بديع خيري وألحان فريد الأطرش، لتختتم الأمسية بأغنية "القلب يعشق كل جميل" من كلمات بيرم التونسي وألحان رياض السنباطي، وغنتها هيفاء كمال.

انبثقت فرقة عمان للموسيقى العربية في العام 2006 من "الفرقة العربية للمعهد الوطني للموسيقى" التي كانت لها مشاركات محلية وعربية ودولية عديدة، وقدمت تجارب جديدة وجادة في الموسيقى والغناء العربيين. وتستلهم الفرقة اليوم أعمالها من فنون الموسيقى العربية ومن الموروث الفني الأردني وتعمل على صياغتها على أسس مدروسة وبقدرات موسيقية أكاديمية مدربة، لتنتج موسيقى عربية أصيلة تحمل عبق التاريخ ونسيم المستقبل. وتضم الفرقة إلى جانب العازفين جوقة من المنشدين معظمهم من طلبة الغناء العربي في المعهد الوطني للموسيقى كما وأن معظم العازفين فيها هم من مدرسي قسم الموسيقى العربية في المعهد وطلبة التعليم فيه الذين يتخصصون في مجال الموسيقى العربية.

ويتكون قوام الفرقة من أعضاء من هيئة التدريس في المعهد الوطني للموسيقى ومجموعة من طلبة المعهد المبرزين بالإضافة إلى محترفين من الجسم الموسيقي الأردني، وهي تمثل مختبراً حقيقياً لصناعة عازفين ومطربين محترفين.

التعليق