الأردن يتفوق على سورية والعراق يبدد أحلام لبنان

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • الأردن يتفوق على سورية والعراق يبدد أحلام لبنان

مباراتان في بطولة غرب آسيا بخماسي الكرة داخل الصالات اليوم

عاطف عساف

عمان- استهل منتخبنا الوطني في خماسي الكرة داخل الصالات يوم اول من أمس، مشواره في بطولة غرب آسيا ببداية قوية اثر الفوز الكبير والمقنع الذي حققه على نظيره المنتخب السوري وتغلب عليه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد والشوط الاول 4-0، في اولى مباريات البطولة التي اقيمت في صالة قصر الرياضة، ورعى حفل الافتتاح الخبير العربي محمود الجوهري بحضور أمين سر اتحاد غرب آسيا فادي زريقات وأمين عام اتحاد الكرة أيمن هارون بالإضافة الى رؤساء الوفود المشاركة.

وقدم المنتخب عرضا قويا يؤهله الى بلوغ النهائي على اقل تقدير، وفي مباراة اخرى جمعت بين منتخبي العراق ولبنان فاز العراق 2-1، في مباراة قوية ومثيرة وربما يؤشر هذا الى قوة المنافسة المتوقعة، فيما خلد منتخب البحرين للراحة في اليوم الأول.

وكانت البطولة انطلقت بمشاركة 5 فرق ستلعب دوريا مجزأ من مرحلة واحدة، بعد اعتذار الفريق الفلسطيني عن عدم الحضور لصعوبة حصوله على التصريح اللازم من سلطات الاحتلال الاسرائيلية، فقررت اللجنة المنظمة اقامة المباريات من مجموعة واحدة بدلا من مجموعتين، على أن تختتم فعاليات البطولة يوم السبت المقبل.

اليوم تتوصل المباريات في يومها الثالث حيث يشهد نفس المكان بدءا من الساعة التاسعة والنصف مساء لقاء المنتخب الوطني مع نظيره البحريني وفي الساعة الحادية عشرة يلتقي لبنان مع سورية .

وكانت صالة قصر الرياضة شهدت يوم أمس أقامة مباراتين ضمن الجولة الثانية، جمعت الاولى بين العراق وسورية تلاها لقاء البحرين في المواجهة الاولى له مع لبنان.

الاردن 4 سورية 1

أحكم لاعبو المنتخب قبضتهم على مجريات الاحداث، بعد ان اغلقوا المنافذ الدفاعية قبل الامتداد للمواقع الامامية والعودة لحظة فقدان الكرة للتغطية باسلوب دفاع المنطقة، ومن ثم الانطلاق بهجمات منظمة قادها أحمد عرب وفهد القواسمة ومحمد الزيود وابراهيم قنديل، وان عابها الاستعجال احيانا بانهاء الهجمة بالتسديد من اوضاع غير مريحة، ومع ذلك افتتح محمد ناجي التسجيل بتسديدة قوية تغير مجراها عندما لامست محمد قطايا وخدعت الحارس نسيم معروف، الامر الذي اثار حفيظة الفريق السوري فحاول محمد قطايا ورأفت الجغامي التحرك امام المرمى بحثا عن الفجوات وتقدم عبد الباسط النجار ومصطفى فوال للاسناد، الا ان صحوة الحارس خالد عوض حالت دون طرق الشباك، وعاد فهد القواسمي وقذف كرة قوية استقرت على يمن الحارس معروف معلنة الهدف الثاني، وتبعه أحمد عقل وادرك الهدف الثالث للمنتخب واختتم فهد القواسمي الحصة الاولى بالهدف الرابع بعد تمريرة محمد الزيود، ومال المنتخب الى الاستعراض في الشوط الثاني، وقدم صلاح ابو جعفر والزيود وناجي وعرب فاصلا من التمريرات الطولية والعرضية، فيما ادرك الفريق السوري هدفه الوحيد بالدقيقة الاخيرة بواسطة محمد اسنيبلي من ركلة جزاء، وقبلها ارتدت كرة عمر النجار من العارضة.

العراق 2 لبنان 1

ربما لا تدل نتيجة المباراة على افضلية للفريق العراقي، الذي طغى على اسلوبه الحماس والاداء الرجولي اكثر من الجانب التكتيكي في منظومة اللعب داخل الصالات، فالفريق اللبناني يتحصن وراء مهارة عالية ونضوج فكري جميل، من خلال التمرير واحتلال المكان المناسب لهيثم عطوى وسركيس اسكجيان وخالد تكه وابراهيم حمود، الذين فرضوا حصارا شديدا عانى خلاله مصطفى حمزة وعبد الرزاق لابد وحسين الزبيدي وهاشم الصراف، من الانتقال للواجهة الامامية في ظل الضغط الذي مارسه الفريق اللبناني، وتمكن من تحقيق هدف السبق عن طريق هيثم عطوى من ركلة جزاء تعرض هو نفسه للاعاقة لحظة مواجهة الحارس، ومع ذلك كانت الفرصة مواتية لتسجيل المزيد الا ان رعونة الحسم امام المرمى زاد من الاطماع العراقية، فلحظة ارتداد الكرة اللبنانية من عارضة الحارس عطيل تماضي تناولها كرار الثابتة وادرك هدف التعادل.

وفي الشوط الثاني مارس المنتخب اللبناني ضغطه وسط اداء بطولي ووقف الحارس العراقي كثيرا في وجه الهجمات، وسط اعتماد رفاقه على المناولات المعاكسة التي اثمرت مرة اخرى عن هدف الترجيح الثاني الذي سجله عبد الرزاق لابد، بعد استثماره عرضية زميله محمد البستاني، وما تبقى من الوقت رمى الفريق اللبناني بكل ثقله واهدر سيرج سعيد وعلي الحمصي وعباس فضل الله وعطوى وخالد تكة جملة من الفرص ووقف الحارس العراقي والاخشاب حائلا دون تحقيق الاحلام اللبنانية فخرج الفريق العراقي فائزا 2-1.

الحديد يشيد بالترتيبات المتخذة 

أكد مدير البطولة عاكف الحديد على الترتيبات المتخذة لانجاح البطولة حيث التنسيق بين اتحاد الكرة واتحاد غرب آسيا ينصب على توفير كافة الاحتياجات للوفود المشاركة، وقال ان الضيوف اشادوا بالاقامة وتوفير وسائل النقل والملاعب التدريبية للفرق، كما ثمن الحديد دور مدينة الحسين للشباب التي بادرت بتقديم الضيافة للمنصة. 

atef.assaf@alghad.jo

التعليق