آسيا تعاني نقصا في لقاح مكافحة إنفلونزا الخنازير

تم نشره في الخميس 27 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

 

هونغ كونغ- قال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية أول من أمس إن آسيا ستعاني من نقص في اللقاح الجديد لفيروس "اتش 1 ان 1" لمكافحة انفلونزا الخنازير عندما تندلع الموجة التالية من الإصابات خلال موسم الشتاء هذا العام.

ومن المقرر ان تبدأ استراليا والصين في إنتاج اللقاحات في ايلول (سبتمبر) المقبل، ولكن هذه اللقاحات ستستخدم محليا، وليس من المحتمل أن يستفيد منها باقي المنطقة.

وقال بيتر كوردينجلي المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية الذي يتخذ من مانيلا مقرا له "ليس هناك مكان مستعد.. سيكون هناك نقص في إنتاج اللقاحات مقارنة مع الحاجة له والطلب عليه".

ورغم أن الفيروس يسبب أعراضا بسيطة لدى العديد من الأشخاص، إلا أن الخبراء حذروا من الشعور بالرضا والاستكانة، لأن مضاعفات خطيرة وحالات وفاة حدثت لنساء حوامل وأطفال صغار وأشخاص يعانون من مشكلات صحية مثل البدانة والبول السكري، بل والمثير للقلق أنها حديث لبالغين أصحاء.

ويعالج فيروس "اتش 1 ان 1" بشكل واسع باستخدام اوسلتاميفير، ولكن يوصى بإنتاج لقاحات كوسيلة يستخدمها الناس بشكل عام للوقاية من الفيروس.

وقال كوردينجلي "سنرى على الأقل في أستراليا والصين بداية إنتاج اللقاحات. بالطبع هذا لن يكون له أثر على الإطلاق على باقي دول آسيا لأنني أعتقد أنه أمر متوقع أن استراليا والصين ستستخدمان إنتاجهما من اللقاحات محليا".

وأضاف "لن يستطيع أحد أن يحسن صنعا.. وسيأخذ الأمر وقتا طويلا قبل أن يلبي الإنتاج حتى مشكلات استراليا".

وفي اليابان، بدأ بالفعل موسم الانفلونزا، بينما لم تبدأ شركات الأدوية بها في إنتاج اللقاح الجديد.

وقال كوردينجلي إن نقص اللقاحات في الدول النامية يمثل مصدر قلق.

وقال "انهم لا يملكون موارد ولديهم سكان معرضون للخطر بصورة كبيرة بالنظر إلى الأوضاع في القرى العشوائية التي لا توجد بها خدمات صحية ولا يتوفر بها أطباء وتوجد بها نساء حوامل كثيرات.. نحن قلقون للغاية بشأنها".

وأبرمت بعض الحكومات في آسيا عقودا مع صناع لقاح كبار، ولكن متى ستصل هذه الجرعات؟.. هذا هو السؤال.

التعليق