أسد دافنشي يتحرك مجددا بعد 500 عام

تم نشره في الاثنين 17 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

فرنسا- عاد الأسد الذي اخترعه الفنان الشهير ليوناردو دافنشي للترفيه عن ملك فرنسا الى الحياة.

والاسد الآلي الاصلي الذي ابتدعه دافنشي مفقود، ولكن أعيد تصنيعه في قصر شاتو دو كلو لوس في بلدة امبواز في وادي لوار بفرنسا، حيث عاش دافنشي الأعوام الثلاثة الاخيرة من حياته قبل أن يتوفى العام 1519.

وقال فرانسوا سان بريس مدير القصر الخاص والمفتوح للجمهور "أحببنا فكرة أن ليوناردو لم يكن فنانا ومهندسا فحسب، بل ومخرجا مسرحيا خرافيا ومدرسا للتأثيرات الخاصة".

وأضاف "عرف كيف ينال رضا الجمهور بأشياء مثيرة".

وكان ليوناردو الذي ذاع صيته في العالم من خلال لوحتي موناليزا والعشاء الاخير مخترعا متميزا تخيل آلات تطير ومنها نموذج رائد للطائرة الهليكوبتر.

وقال أناس عاصروا عهد دافنشي ان أفرادا من فلورنسا كانوا يقيمون في مدينة ليون الفرنسية قدموا أسدا آليا يستطيع الحركة الى الملك فرانسوا الاول العام 1515 احتفالا بتحالف جديد بين فلورنسا وفرنسا.

وكان الاسد هو رمز فلورنسا. وحينما ضرب الملك الاسد الآلي ثلاث مرات بسوط صغير، انفتح صدره ليكشف عن زهرة زنبق وهي شعار الملكية الفرنسية.

وظهر أسد مماثل -لا يعرف اذا كان هو نفس الاسد أو نسخة جديدة منه- في حفل باذخ أقيم تكريما للملك في العام 1517.

ولم يترك دافنشي رسوما للأسد، لكنه ترك رسوما مفصلة لتقنيات تعطي صورة لطريقة عمله.

وباستخدام تلك الرسوم وأوصاف مكتوبة للأسد، أعاد مصنع ريناتو بواريتو للآلات المتحركة تصنيع الاسد لقصر شاتو دو كلو لوس، حيث يمكن مشاهدته في اطار معرض دافنشي الذي يستمر حتى 31 كانون الثاني (يناير) العام 2010.

والاسد الآلي بالحجم الطبيعي ويجري تشغيله يدويا على غرار الطريقة التي يجري بها تشغيل الساعات القديمة ليتحرك بعدها حوالي عشر خطوات للامام ويهز رأسه من جانب لآخر ويفتح ويغلق فكيه ويهز ذيله لأعلى وأسفل.

التعليق