وفاة أكبر تلميذ في العالم عن عمر يناهز التسعين عاما في كينيا

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

 

نيروبي - قالت وسائل الإعلام المحلية الكينية إن مزارعا كان قد أعلن أكبر تلميذ في العالم قد توفي عن عمر يناهز التسعين عاما.

واحتل كيماني ماروجي عناوين الأنباء عندما استغل فرصة إعلان حكومة الرئيس الكيني مواي كيباكي عن مجانية التعليم الابتدائي العام 2003 ليلحق ما فاته وينخرط في سلك التعليم.

وقالت شبكة ان تي في الكينية إن الأطباء اكتشفوا إصابة ماروجي بالسرطان في وقت سابق من هذا العام وخضع بعدها لجراحة، لكن صحته تدهورت كثيرا منذ ذلك الحين.

ولم تتح للمحارب السابق في ثورة الماو ماو ضد الاحتلال البريطاني خلال الخمسينيات فرصة للذهاب إلى المدرسة عندما كان صبيا، لكنه أصبح شخصية وطنية شهيرة ورمزا يستخدمه دعاة التعليم المجاني حول العالم.

وسافر ماروجي العام 2005 إلى الامم المتحدة في نيويورك ليطالب زعماء العالم بدفع التعليم للفقراء.

وواصل ماروجي تعليمه حتى بعد إحراق منزله خلال الأزمة التي أعقبت الانتخابات العام الماضي، حيث اضطر للنزوح إلى معسكر للنازحين ثم إلى دار للمسنين في نيروبي.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إنه توفي قبل عامين من إنهاء تعليمه الابتدائي.

وقال ماروجي في العام 2005 انه يرغب في الذهاب إلى المدرسة كي يتعلم قراءة الإنجيل بنفسه وانه سيواصل تعليمه حتى لو كف بصره أو توفي.

وقال حينها "الحرية هي التعليم كما تعرفون".

التعليق