تأجيل انتخابات السلة دلالة على إعادة التقييم أم تكريس لقرار "الحل"؟

تم نشره في السبت 15 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • تأجيل انتخابات السلة دلالة على إعادة التقييم أم تكريس لقرار "الحل"؟

تقرير إخباري

حسام بركات

husam.barkat@alghad.jo

عمان- انقسم أعضاء الهيئة العامة لاتحاد كرة السلة في تفسير قرار اللجنة الأولمبية الأخير حيال تأجيل انتخابات اتحاد كرة السلة، والتي دعت إليها الهيئة يوم 20 آب (أغسطس) الحالي حتى إشعار آخر.

وفي وقت ذهب فيه بعضهم إلى أن مرد ذلك النتائج الكبيرة التي يحققها المنتخب الوطني في بطولة آسيا والحالة الخاصة التي أصبحت عليها كرة السلة الأردنية، سيما ونحن على أبواب العالمية، ذهب البعض الآخر إلى أن اللجنة تفضل الحصول على وقت أفضل من أجل دراسة كافة الأمور والجوانب والإجراءات القانونية الكفيلة بتكريس قرار حل الاتحاد السابق، وانتخاب اتحاد شرعي بديلا عنه.

والمعلوم أن اللجنة الأولمبية قامت قبل 4 أسابيع بحل اتحاد كرة السلة بناء على توصيات لجنة التحقق التي حملت أعضاء الاتحاد مسؤولية الدين المتراكم بسبب الإنفاق المالي المتصاعد خصوصا على المنتخب الأول، بيد أن النتائج التي يحققها هذا المنتخب حاليا أكدت مرحلة الإعداد المتواصلة والتي امتدت لـ3 سنوات لم تكن "زائفة"، كما أن الإنفاق المالي لم يكن "عبثيا".

الزعمط: المنتخب أولوية

عضو الهيئة العامة م. وسيم الزعمط الذي ترشح مؤخرا عن فئة اللاعبين القدامى وقرر الانسحاب بعدها، أشار في حديثه لـ"الغد" أن النتائج التي يحققها المنتخب الوطني حاليا في بطولة آسيا هي التي دفعت اللجنة الأولمبية لتأجيل الانتخابات، سيما وأن تفكير الجميع حاليا منحصر في حلم التأهل إلى كأس العالم.

واعتبر الزعمط أن المنتخب الوطني أولوية، ويجب أن يتركز تفكير اللجنة الأولمبية على تهيئة الظروف المناسبة له، حتى يستمر المستوى الفني في ارتفاع، ويتعزز الإنجاز ويسجل اسم الأردن بين الكبار.

العباسي: تكريم من عمل

من جهته اعتبر أمين سر نادي الأرينا زهير العباسي، وهو أيضا عضو في الهيئة العامة، أن قرار تأجيل الانتخابات جاء لتكريم أعضاء اتحاد كرة السلة "المنحل" الذين عملوا في السنوات الماضية من أجل وصول المنتخب الوطني إلى ما وصل إليه بدعم من اللجنة الأولمبية ممثلة بسمو الأمير فيصل بن الحسين.

وأكد العباسي أن الإنفاق المالي الكبير لاتحاد كرة السلة، والذي نتج عنه دين يزيد على مليون دينار، لم يذهب هباء، سيما في ظل الإنجازات الرائعة التي يسطرها المنتخب الوطني حاليا، ولا شك أن الإنجاز التاريخي في حال تحقق اليوم، وتمكن المنتخب من التأهل لكأس العالم، فإنه سيكون بسبب سياسة الاتحاد وإصراره على تنفيذ نهج اللجنة الأولمبية بالوصول إلى العالمية.

وطالب أمين سر الارينا بإعادة تقييم واقع كرة السلة الأردنية في ظل المرحلة الجديدة التي نقف جميعا على أبوابها، ونتطلع لدخولها بثبات.

بركات: تجاوز ثغرة قانونية

أما اللاعب المخضرم والمدرب الوطني هلال بركات والذي بات أول لاعب من العصر الذهبي يفكر برئاسة اتحاد كرة السلة وترشح فعلا لتحقيق هذا الهدف، فأكد أنه يرجح أن تكون اللجنة الأولمبية في حالة دراسة مستفيضة وعمل من أجل تدارك "ثغرة" ربما تكون تضمنتها إجراءات حل الاتحاد أو الدعوة للانتخابات.

وتطرق بركات إلى التظلم الذي تقدم به عضو الاتحاد السابق أيمن حجازي حيال شطب اسمه من قائمة المرشحين، وربما تكون اللجنة الأولمبية بحاجة لتدقيق أكثر، سيما وأن حجازي دخل في عضوية الاتحاد "المنحل" قبل 8 أشهر فقط.

النجار: لا للتجاوزات

وذهب المدرب الوطني غيث النجار المرشح عن فئة أركان اللعبة، إلى أبعد مما ذهب إليه هلال بركات، وأكد أن اللجنة الأولمبية لابد وأن تتأكد من أن الإجراءات التي تقوم بها تنسجم مع تعليمات الاتحاد الدولي لكرة السلة "الفيبا"، حتى لا يتبين في المستقبل وجود أي تجاوزات أو خروقات للإجراءات الدولية.

وختم النجار بالتأكيد على أن الاتحاد السابق اجتهد فأصاب وأخطأ، وفي حال جرت الانتخابات الجديدة أو ألغيت، فإن الهدف هو خدمة اللعبة وليس البحث عن مكاسب شخصية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العودة عن قرار الحل (محمد العمور)

    السبت 15 آب / أغسطس 2009.
    يجب على اللجنة النظر في قرار الحل لان كرة السلة الاردنيه رفعت اسم الاردن بين الكبار في العالم وهذه الانجازات لم تاتي من فراغ وانما جهود رئيس الاتحاد السابق واعضائه .
  • »العودة عن قرار الحل (محمد العمور)

    السبت 15 آب / أغسطس 2009.
    يجب على اللجنة النظر في قرار الحل لان كرة السلة الاردنيه رفعت اسم الاردن بين الكبار في العالم وهذه الانجازات لم تاتي من فراغ وانما جهود رئيس الاتحاد السابق واعضائه .