حفل لأوركسترا فلسطين إحياء لذكرى محمود درويش

تم نشره في الجمعة 14 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

عمّان- الغد - يقيم مسرح البلد ومعهد إدوار سعيد الوطني للموسيقى، احتفالاً بمئوية أمانة عمان، وتخليداً للذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وضمن احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية، حفلا لأوركسترا فلسطين للشباب في الثامنة من مساء اليوم وغدا، في مركز الحسين الثقافي.

والحفل، الذي يقام برعاية أمين عمّان المهندس عمر المعاني، موسيقي ستحمل مضامينه خصوصية الحياة الفلسطينية، وما يكتنفها من حب وألم وشغف بالحرية.

العرضان يتألفان من مقتطفات غنائية لأحمد العربي ومختارات من ألبوم عاشقة بصوت المطربة الفلسطينية ريم التلحمي، وأداء أوركسترا فلسطين للشباب التي ستعزف أيضاً سيمفونية البطولة لبيتهوفن، كما يعزف عازف الكمان الفلسطيني باسل ثيودوري منفرداً مقطوعة رومانس لبيتهوفن.

ويقود العرضان المايسترو البريطانية شون ادواردز وأداء خمسين عازفاً وعازفة من الشباب الفلسطيني من الوطن والشتات.

السيمفونية الثالثة ايرويكا أو البطولة أعدت خصيصاً تخليداً لذكرى عام أول على رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وتم اعتمادها من قبل المعهد الوطني.

كما ستكون غنائية "أحمد العربي" للشاعر درويش ذات أهمية كبيرة في العرض حيث اختيرت لأنها أكثر من مجرد قصيدة نظراً لما تعكسه من معانٍ عميقة، فهي نشيد أمة بأكملها، أمةٌ تحت الحصار تقاوم ظلماته وترفض الانكسار له.

كما ستضيف أغانٍ فلسطينية مختارة من ألبوم عاشقة من ألحان مدير المعهد والموسيقار سهيل خوري ألواناً زاهية في العرض الفني، ستمثّل خلاصةً أداء مشترك بروح فلسطينية خالصة عبر عرضٍ سيجمع عذوبة حنجرة ريم التلحمي وانسياب ألحان سهيل خوري وتنسيق بشارة الخلّ الأوركسترالي، وقوة الكلمة المستوحاة من وسيم الكردي. بحيث ستأتي أغاني عاشقة تعبيراً عن قصص فلسطينية حاكت كلماتها معاناة شعب محب للحياة. فهي حكايا الواقع الفلسطيني الخاص بعينه، المحمول على أجنحة ألحان اخترقت حدود الأمكنة ورددت أصداءها حنجرة روتها مياه نبعه خجولة تحت ظل زيتونة وشمت عليها خطوط الزمن "كلمة عاشقة".

التعليق