الرسائل النصية في حياة الأستراليين

تم نشره في الجمعة 14 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

سيدني - يعد إرسال رسالة نصية لرقم هاتف محمول خاطئ أمرا مماثلا لوجود لطخة من أحمر الشفاه على ياقاتك أو تلقي باقة زهور محرجة غير متوقعة.

وقد أظهر تقرير لأكبر شركة هواتف في استراليا أن ربع الذين يكتشفون خيانة رفاق حياتهم في الوقت الحالي يفعلون ذلك عن طريق الرسائل النصية.

ووفقا لاستطلاع آراء حوالي 1200 من عملاء شركة تيل سترا للهواتف فإنه في أغلب الحالات يتم الكشف عن الخيانة بسهولة من خلال سلوك مريب مثل أخذ الهاتف المحمول أثناء الاستحمام. وبعملية بحث خفية في قائمة سجل المكالمات يتم كشف الأمر تماما. وفي حالات أخرى يكون السبب وراء كشف الخيانة مجرد عدم التوفيق، حيث يتم تلقي رسالة كان من المفترض أن توجه لشخص آخر.

وقال مارك مكرينديل وهو باحث تسويقي "إنه ليس غريبا أنه من الممكن في الغالب كشف الخائنين عن طريق الرسائل النصية نظرا لان أي علاقة غير مشروعة دائما ما تكون سرية ومن المرجح أن غالبية وسائل الاتصال تتم عن طريق الرسائل النصية، حيث إن الرد على المكالمات الهاتفية قد يثير شك شريك الحياة".

ولكن الفرق الاكبر يتمثل في أن المكالمات الهاتفية لا تترك وراءها أثرا فهي مثل الخطاب الذي يحرق بعد قراءته. وبالنسبة للهواتف فإنك إذا طلبت الرقم الخاطئ واتصلت بالشخص الخاطئ فانك بكل بساطة تستطيع أن تغلق الخط. ولكن بالنسبة للرسائل النصية كما هو الحال بالنسبة للبريد الالكتروني فإن هناك دائما احتمال التعرض لتعقب رقابي.

ويكمن الحل في إرسال رسائل نصية بصورة آمنة خلال أي علاقة غير مشروعة في اتباع الطريقة التي ينتهجها الجواسيس وهي استخدام كلمات رمزية - والتخلي عن المشاعر.

التعليق