شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية يؤكد أهميتها الحيوية

تم نشره في الجمعة 14 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية يؤكد أهميتها الحيوية

صحتنا مسؤوليتنا

عمان-الغد- يُحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في الفترة ما بين 1 و7 آب (أغسطس) من كل عام في جميع أنحاء العالم وذلك من أجل تشجيع الرضاعة الطبيعية وحشد الجهود لدعم الأمهات المرضعات، وفي هذا العام كان شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية:

"الرضاعة الطبيعية: استجابة حيوية للطوارئ، هل أنتم مستعدون؟"

في إشارة إلى دور الرضاعة الطبيعية في إنقاذ أرواح العديد من الأطفال إبان فترات الكوارث والنزاعات، ودحضا للمفهوم الخاطئ الذي يفترض أنّ بإمكان الإجهاد أو نقص التغذية، وهما من الظواهر الشائعة إبّان الطوارئ، عرقلة قدرة الأمهات على إرضاع أطفالهن بنجاح.

وبشكل عام ينصح الأطباء المختصون جميع الأمهات بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعيّة، لما لذلك من آثار إيجابيّة على الطفل والأم، فمن الناحية الصحيّة يعتبر حليب الأم وبخاصة حليب اللبا- وهو الحليب الذي ينتج بعد الولادة مباشرة ويبقى لمدة ثلاثة أيّام، ويتميّز بلونه المائل إلى الصفرة- باحتوائه على الأجسام المضادة التي تقوي من مناعة الطفل، وبالتالي فإنّ طفلك سيكتسب مقاومة طبيعيّة ضد الأمراض في حال أرضعته رضاعة طبيعية، كما وثبت علمياً أنّ الرضاعة الطبيعية تزيد من قدرة رحم الأم على العودة إلى وضعه الطبيعي الذي كان عليه قبل الحمل، وأمّا من الناحيّة النفسيّة فإنّ الرضاعة الطبيعيّة تقوي روابط المودة بين الأم وطفلها، وإذا نظرنا إلى الناحية الاقتصادية فإنّ حليب الأم متوافر ولا يكلف شيئا.

وفي حال قررت عزيزتي الأم إرضاع طفلك رضاعة طبيعية.. فتقبلي منا هذه النصائح:

- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية..، حيث يجب أن يحتوي غذاء الأم على كمية متوازنة من البروتينات الموجودة في اللحوم والبقوليات والنشويات الموجودة في الخبز والأرز، بالإضافة إلى كمية مناسبة من الدهون، فضلا عن مصادر المعادن والفيتامينات الموجودة في الفاكهة والخضار..، هذا وبشكل عام فإنّ اختصاصيي التغذية ينصحون المرضع بأن تنظم تناولها للغذاء؛ حيث يكون معدل تناولها للسعرات الحراريّة يزيد على السعرات الحراريّة التي يجب أن تتناولها المرأة غير المرضع بخمسمائة سعر حراري فقط.

- تناولي لترين أو ما يوازي ثمانية أكواب من الماء يومياً.

- احرصي على تناول الألبان والأجبان وشرب الحليب ومصادر الكالسيوم المختلفة.

- ابتعدي تماماً عن التدخين لئلا ينتقل النيكوتين الموجود في السجائر بسهولة إلى حليب الأم ومن ثمّ إلى الطفل.

- تجنبي تناول الأطعمة التي تسبب الغازات مثل؛ الثوم والبصل وبخاصة إذا كان طفلك يعاني من المغص.

طريقة الرضاعة الطبيعية

احملي طفلك بين ذراعيك حال استطعت ذلك بعد عملية الولادة وقرّبي فمه من حلمة ثديك وفي الغالب سيحاول التقاطها في الحال بواسطة فمه الصغير، ساعديه على ذلك عزيزتي، وفي حال التقط طفلك الحلمة سيغلق عليها فمه ويبدأ بمص الحليب، وإن لم تحصل هذه العملية بسهولة فاصبري وأعيدي المحاولة مراراً وتكراراً فقد تكون حلمتك غائرة ويصعب على وليدك التقاطها ولكن ومع المحاولات المتكررة ستصبح أكثر بروزاً،  وسوف تنعمين أنت وطفلك بأجمل تجربة في الحياة، وإذا كنت تعانين من قلة الحليب فأدركي أنه كلما كررت عملية الرضاعة زادت قدرة ثديك على إدرار الحليب، وأكثري كذلك من تناول الماء والسوائل وحافظي على تناول الغذاء الصحي المتوازن.

تشققات الصدر أثناء الرضاعة الطبيعية

إذا لاحظت تشققات في ثديك فلا تفزعي واستمري بإرضاع طفلك..، وخير نصيحة ننصحك بها في هذه الحالة هي دهن ثديك بقليل من زيت الزيتون بعد عمليّة الرضاعة؛ فقد أثبتت الدراسات العلميّة أن الدهون الموجودة في زيت الزيتون مقاربة لتلك الدهون الموجودة في حليب الأم، أو يمكنك أيضاً شراء الدهون الخاصة بذلك من الصيدليّة.

تورم الصدر أثناء الرضاعة الطبيعية

إذا لاحظت توّرما في الثدي أو ما نسميه بالعاميّة (بالتحجر) فننصحك أيضا بالإكثار من عملية الإرضاع ووضع كمادات ماء دافئة على الثدي مع محاولة سحب الحليب، كما يمكنك شفط الحليب بواسطة آلة خاصة بذلك يمكن شراؤها من الصيدليات.

وبعد الأسبوع الأول من الولادة لا يجب أن تقل الفترة الزمنية التي يرضع فيها الطفل (من الثدي الواحد) عن عشر دقائق، ولا يجب أن تزيد على خمس وأربعين دقيقة.

أمّا إذا قررت الأم أن لا ترضع طفلها (وهو أمر غير محبذ على الإطلاق) أو قررت أن  تستخدم حليبا مكمّلاً لحليبها فينصحها الأطباء والاختصاصيون في هذه الحال أن تختار أحد التراكيب المخصصة للأطفال الرضع، ذلك أنّ أمعاء الطفل الصغير غير قادرة بعد على امتصاص حليب البقر أو الحليب كامل الدسم، كما أنّ كليتيه الصغيرتين غير قادرتين بعد على التعامل مع هذا النوع من الحليب أيضاً.

كما ننصح الأم في هذه الحالة أيضاً أن تعتني جيدا بنظافة الزجاجات التي تستخدمها للإرضاع بتعقيمها جيداً قبل استخدامها بواسطة الغلي أو بواسطة الحبوب المعقمّة المتوفرة في الصيدليات، مع الحرص على عدم استخدام الحليب المحلول بعد ساعة واحدة من إعداده والعمل على التخلص منه في الحال.

حقائق حول الرضاعة الطبيعية

- إن إرضاع الأطفال رضاعة طبيعية في الساعة الأولى من الولادة يمكن أن ينقذ أرواح مئات الآلاف من الأطفال في البلدان النامية.

- تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أنه يمكن الحيلولة دون حدوث 16 في المائة من وفيات الأطفال حديثي الولادة بواسطة الرضاعة الطبيعية منذ اليوم الأول، وتزداد هذه النسبة إلى 22 في المائة، إذا بدأت الرضاعة الطبيعية في الساعة الأولى من الولادة.

- إن حليب الأمهات الذي يفرز بعد الولادة مباشرة يحتوي على قدر كبير من المواد التي لا يمكن أن يوفره أي حليب اصطناعي للأطفال.

- إن الدراسات العالمية تشير إلى أنّ نسبة الرضّع دون سن 6 أشهر ممّن يُغذون بلبن أمهاتهم فقط تراجعت إلى أقل من 40%، وهذا بدوره يؤدي إلى وفاة أكثر من مليون طفل كل عام، علماً بأنّ من الممكن إنقاذ تلك الأرواح إذا ما تم تشجيع ودعم الأمهات والأسر بالطرق الملائمة بغرض تعزيز الرضاعة الطبيعية.

- الرضاعة الطبيعية هي وسيلة حديثة مؤقتة لتنظيم الأسرة لدى الأمهات المرضعات رضاعة كاملة، ويمكن استعمالها لمدة 6 أشهر بعد الولادة، إذا اتبعت الأم الشروط الثلاثة التالية مجتمعة:

1.    انقطاع الدورة الشهرية تماما، مع مراعاة أن أي "مشحات" أو تنقيط دم في الشهرين الأولين بعد الولادة لا يعتبر عودة للدورة الشهرية.

2.    الرضاعة الطبيعية المطلقة ليل نهار خلال الأشهر الستة الأولى حيث لا تزيد الفترة الفاصلة بين الرضعة والأخرى على أكثر من أربع ساعات خلال النهار وست ساعات خلال الليل.

3.    عدم تجاوز عمر الطفل ستة شهور.

-     على الأم أن ترضع طفلها من ثديها في نفس اليوم الذي يولد فيه، والأفضل البدء في الإرضاع مبكراً وفي غضون النصف ساعة الأولى بعد الولادة. وقد يكون لبن الثدي قليلاً في ذلك الوقت؛ لكن الإرضاع المبكر يساعد على بدء إدراره سريعاً، كما أنه يقوي رابطة الأمومة بين الأم ورضيعها.

-     يتكون حليب الأم أساسا من :

•     87.5 % من الماء

•     7 % من السكريات

•     4 % من الدهنيات

•     1 % من البروتين

•     0.5 % من المغديات الدقيقة (أملاح، فيتامينات ...)

- يتغير حليب الأم على حسب حاجيات الرضيع ونلاحظ ذلك خصوصا في التحول من اللبا إلى الحليب العادي خلال ثلاثة أسابيع.

الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال تلبي احتياجات الطفل

أم تقدم الطعام لطفلها وتوصي منظمة الصحة بإرضاع الطفل خلال الستة شهور الأولى من عمره دون الحاجة للمكملات الغذائية-(أرشفية)

الرضاعة المطلقة، وهي الاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية خلال الشهور الستة الأولى بعد الولادة وعدم إعطاء الطفل ماء أو سوائل أخرى أو أية أطعمة، أي أن تقتصر تغذية الطفل على حليب الأم فقط خلال الستة شهور الأولى من عمره، وقد أوصت منظمة الصحة العالمية واليونيسف بضرورة إعطاء الطفل حليب الأم فقط خلال الستة شهور من عمره، وذلك لأن حليب الأم يلبي احتياجات الطفل من دون أية إضافات، وينصح إضافة الأغذية التكميلية عند بلوغ الطفل الستة شهور مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.

وحتى تستطيع الأم إرضاع طفلها رضاعة مطلقة لا بد لها من اتباع الطريقة السليمة والصحيحة لبلوغ غايتها؛ ولتتم الرضاعة الطبيعية بشكل مريح لكلا الطرفين وعلى نحو أمثل ينصح باتباع ما يلي:

-     يراعى أن يكون وضع الأم مريحا سواء كانت جالسة أو مستلقية لإرضاع طفلها.

-     تضم الأم طفلها إلى صدرها ويكون جسم الرضيع ملاصقا لجسمها، وتكون أذنه العليا وكتفه وأعلى حوضه على استقامة واحدة.

-     تسند الأم بساعدها مقعدة الطفل بالإضافة إلى رأسه وكتفيه.

-     تسند الأم الثدي بيدها الأخرى، وتقربه من فم الطفل (تقرب كل الثدي من فم الطفل وليس فقط الحلمة).

-     يكون الطفل بوضع جيد على الثدي حيث تكون ذقنه ملامسة للثدي (في الطرف السفلي للهالة) وشفته العليا مقابلة للحلمة فتجعل الأم الحلمة تلامس الشفة العليا للطفل (فتحث الطفل ليفتح فمه).

-     تنتظر الأم حتى يفتح الطفل فمه بوسع، فتجذب رأسه تجاه الحلمة بحيث تجعل الشفة السفلية تلامس الطرف السفلي للهالة فيمسك الطفل بالثدي بالشكل الصحيح.

-     يملأ البروز المتكون من الحلمة ومعظم الهالة فم الطفل.

-     يأخذ الطفل مصات بطيئة وعميقة، ويسحب أثناء المص الحلمة للخلف وباتجاه سقف الحلق المرن بمزيج من المص والضغط، فيحدث ضغط على جيوب الحليب في الثدي فيندفع الحليب في فم الطفل فيبلعه.

-     من المهم جدا التأكد من أن الطفل يتعلق بالثدي بشكل صحيح وذلك لمنع حدوث مشاكل مثل عدم كفاية الحليب واحتقان الثدي وتشقق الحلمة.

مخاطر إدخال الأغذية التكميلية قبل 6 شهور

إن من شأن تقديم الأغذية التكميلية لطفلك قبل أن يكمل الستة شهور التأثير سلبا على صحته ويترتب عليه مخاطر نذكر منها:

- قلة رضاعة الطفل، وقلة إنتاج الحليب لدى الأم، وبالتالي تقل استفادة الطفل من المواد الغذائية والمناعية فتزيد خطورة الإصابة بالأمراض.

- سوء التغذية إذا كانت الكميات والنوعيات غير متوازنة حيث إن الطعام الذي يعطى بدلا من حليب الأم يكون رخوا سائلا، فهو يملأ المعدة ولكن  بمواد مغذية أقل.

- الإصابة بالالتهابات المعوية (الإسهالات) والتي تشكل خطرا "كبيرا" على الأطفال.

- زيادة احتمالية حدوث الحمل عند الأم. 

غذاء طفلك بعد الشهر السادس

لا ينصح الأطباء بإدخال الأطعمة الصلبة لطفلك بشكل مبكر، ذلك أنّ معظم الأطفال يصبحون مهيئين لذلك ما بين شهرهم الرابع والسادس، وغالباً ما ينصح اختصاصيو تغذية الأطفال الأم بعدم إعطاء طفلها الطعام الصلب قبل شهره السادس، ذلك أنّه قبل هذا الوقت لا يكون قادرا على البلع بطريقة صحيحة، كما أنّ أمعاءه ليست قادرة بعد على هضم الطعام، وحين يكون الطفل مهيئا لتناول الطعام الصلب ننصح باتباع الجدول التالي:

غذاء طفلك بعد الشهر السادس:

عمر الطفل   6-8 شهور    8-10شهور    10-12شهرا

عدد الوجبات اليوميّة     الأغذيّة الصلبة : مرتين يوميّاً ( مرة في الصباح ومرة في المساء )

حليب الأم أو الحليب المخصص للأطفال: جميع الوجبات الأخرى.    الأغذيّة الصلبة : ثلاث مرات يوميّاً ( مرة وقت الفطور ومرة وقت الغداء ومرة وقت العشاء )

حليب الأم أو الحليب المخصص للأطفال: جميع الوجبات الأخرى.    الأغذيّة الصلبة: ثلاث مرات يوميّاً ( مرة وقت الفطور ومرة وقت الغداء ومرة وقت العشاء )

حليب الأم أو الحليب المخصص للأطفال: جميع الوجبات الأخرى

حليب الأم أو الحليب المخصص للأطفال      حليب الأم: 3-6 مرات يوميا

الحليب المخصص للأطفال: 900 -960 ملل مقسمة على 4-5 وجبات يوميّاً. حليب الأم: 3-6 مرات يوميا

الحليب المخصص للأطفال: 720-900 ملل مقسمّة على 4-5 وجبات يوميّاً.

      حليب الأم: 3-6 مرات يوميا

الحليب المخصص للأطفال: 600-   900 ملل مقسمّة على 4-5 وجبات يوميّاً.

طعام الحبوب المخصص للأطفال والنشويات الأخرى مثل الأرز والخبز والمعكرونة أضيفي حليبك أو الحليب المخصص للأطفال إلى طعام الحبوب المخصص للأطفال بمقدار 4-6 ملاعق، مرتين يوميّاً أضيفي حليبك أو الحليب المخصص للأطفال إلى طعام الحبوب المخصص للأطفال بمقدار 4-6 ملاعق، مرتين يوميّاً أضيفي حليبك أو الحليب المخصص للأطفال إلى طعام الحبوب المخصص للأطفال بمقدار 6-8 ملاعق، مرتين يوميّاً.

كما يمكنك البدء بإطعام الطفل في هذا العمر المعكرونة والأرز والبطاطا المهروسة بكميات معتدلة.

التعليق