غناء واستعراض في ختام مهرجان الأردن بالمدرج الروماني

تم نشره في الاثنين 10 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • غناء واستعراض في ختام مهرجان الأردن بالمدرج الروماني

الربيحات: مهرجان الأردن كرّس النشاط بكل إصرار وأخرج فعالياته من حالة المركزية

 

زياد العناني

عمان - أكد مندوب رئيس الوزراء وزير الثقافة د. صبري الربيحات أن مهرجان الأردن "نشر ثقافة الفرح في كل بقعة من هذا الوطن العصي على العاديات".

وأضاف الربيحات في حفل ختام مهرجان الاردن الذي نظم في المدرج الروماني أول من أمس، وسط حضور جماهيري لافت، ضم الأسرة الفنية الثقافية الأردنية والعربية والعالمية، إضافة إلى ممثلي المحافظات والبوادي والمخيمات والأرياف الأردنية، أن المهرجان كان فرصة للتلاقي بين ثقافات الشعوب لكي تتذاوب في بوتقة واحدة.

وقال إن لقاء المبدعين قد جسر المسافات بينهم وجذر الإحساس بالوحدة الإنسانية.

ولفت الربيحات الى فضل جلالة الملك عبد الله الثاني وحنكته ورؤيته التي جعلت الأردن يتمتع بسمعة دولية عالية ويحظى بتقدير إنساني رفيع، أتاح لنا أن ندعو العالم للتلاقي على أرض الخير والمحبة والعطاء.

وقال إن أيام المهرجان التي امتلأت بالدهشة والفرح، مرت على عجل بعد أن حلق فينيق الإبداع في سماء الوطن، ناقشاً قوس قزح، ومتعاً ذهنية وبصرية لن تنسى.

وأشار إلى إن مهرجان الأردن بدأ من أروقة المدرج الروماني العتيق، ومن قلب عمان الزاخر بحضارة الأسلاف، حين اوقدنا الشعلة معلنين انطلاق الكرنفال الكوني الحاشد بكل الفنون الادائية الراقية والصور البصرية الخلاقة.

وأكد الربيحات أن مهرجان الأردن انطلق واثقاً حاملاً ثقافة وطنية جماهيرية منفتحة سعت إلى الارتقاء بالذوق العام والإسهام في بناء شخصية وطنية متوازنة يطل بها الاردن على العالم لينسج بينه وبين الثقافة العربية والعالمية في هذا الكون الفسيح، رداء منمنما بالفرح والمتعة والفكرة النبيلة والجمال.

وقال إن مهرجان الاردن لهذا العام انبجس فجأة مثل فطر بري، ولكنه انطلق واثقاً مستنداً الى رؤية واضحة جلية وتخطيط مدروس يجمع بين الحلم واليقين والتناغم والشرود والممكن واللا ممكن.

وأضاف أن التحدي الذي قبلت به الجهة المنظمة ولد الاصرار والرغبة في التمكين وخلق كل ما هو ضد التحجير والسكونية وجند الفاعلين من أبناء الوطن لينهضوا بالمسؤولية الكبيرة، لافتا أن ايام الفرح تكللت بالعمل الدؤوب والنشاط الذي لا يخبو اناء الليل ولا اطراف النهار.

وقال الربيحات إن الاردن شهد في مدنه وقراه ومخيماته وبواديه على مدار الايام الفائتة حالة إبداعية غير مسبوقة فلم يخل مكان في هذا الوطن الحبيب من فعالية جميلة أو من دندنة حانية هادئة تارة أو من صخب في الاداء يحرك الشجون تارة أخرى، وذلك لرفع وتهذيب الذائقة العامة وتغذية القيم العليا للخير والحرية والجمال في الوجدان الجمعي للناس.

واعتبر أن مهرجان الأردن كرّس النشاط بكل إصرار، وأخرج الفعاليات من حالة المركزية والتقوقع إلى فضاء رحب نثر مكتسبات الثقافة على الجميع لتحقيق مفهوم الثقافة الجمعية.

وقال: لقد استمتعنا بحق بهذا الكرنفال الكوني الجميل وحققنا كثيراً من المكتسبات وبتنا قادرين على صياغة الاجمل والارقى والاعذب، ليبقى هذا البلد وكما عهدناه منارة تهدي السائرين ومثلاً يحتذى في الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وتبني قيم الحوار الايجابي البناء، وموئلاً لكل الاحرار والصادقين في هذا العالم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رجعولنا مهرجان جرش (براء)

    الاثنين 10 آب / أغسطس 2009.
    رجعولنا مهرجان جرش مشان الله مهرجان بعبر عن تاريخنا
    مهرجان عمالقة الفن العربي و الغربي
    و بنطالب بإستقالة وزير الثقافة
    فورا
  • »رجعولنا مهرجان جرش (براء)

    الاثنين 10 آب / أغسطس 2009.
    رجعولنا مهرجان جرش مشان الله مهرجان بعبر عن تاريخنا
    مهرجان عمالقة الفن العربي و الغربي
    و بنطالب بإستقالة وزير الثقافة
    فورا