عرض مسرحية جثة على الرصيف على مسرح الجامعة الأردنية

تم نشره في السبت 8 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

 

عمان-عرضت فرقة المسرح الجامعي التابعة لدائرة النشاطات الفنية والثقافية في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الأربعاء الماضي على مسرح مدرج الحسن بن طلال مسرحية بعنوان "جثة على الرصيف".

وتدور أحداث المسرحية المأخوذة عن نص للكاتب العربي الراحل سعد الله ونوس، حول الصراع الطبقي في مجتمع ما حيث يقدم أحد الأثرياء عرضاً سخياً لشراء جثةٍ مات صاحبها من شدة البرد على رصيف بيته لإطعام كلبه.

وفي تصاعد درامي للأحداث يقول الثري لصديق صاحب الجثة المتسول أنه "ما كان ليشتري صديقه لو كان حيا"، من دون مبالاة للجانب الإنساني.

وتظهر مشاهد العرض المسرحي الذي أخرجه حمزه المومني تجاوز البعض لحقوق البشر في عيشهم، وحتى بعد موتهم دون مبالاة لأدنى وازع قيمي أو أخلاقي.

وتتصاعد أحداث المسرحية عند اكتشاف الشرطي لموت متسول في منطقة مسؤوليته، ثم تبدأ الأحداث بالتأزم في سبيل الخروج من مأزق المسؤولية، حيث يقبل ببيع الجثة إلى السيد الثري، نائيا بنفسه عن المساءلة بعد أن سيطر عليه الخوف.

ويظهر انحياز المؤلف إلى الحرمان والانكسار الذي تفسر بالموت المفاجئ في التوقيت السيئ والمكان الضيق لشخصية المتسول، وفي شخصية صديقه الذي لعب دور المسؤول عن مصير الجثة بحكم الصداقة، ثم أخلي من تلك المسؤولية، إذ "لا صداقة في القانون" ثم ينام الصديق مكان الجثة في إشارة إلى تكرار الحدث، حالما بغرفة دافئة تحتضن خيباته الكثيرة، بعد أن عرض نفسه للبيع حياً للسيد الثري الذي قال "نحن لا نشتري أحياء".

يشار إلى أن ديكور وإضاءة العرض المسرحي، الذي حضره عدد من المهتمين بالحركة المسرحية واكاديميون وطلبة الجامعة، من تنفيذ عادل الشريف، وتمثيل بكر الزعبي وديالا أكرم وفرسان خويرة وزيد إسحق من طلبة المسرح الجامعي.

التعليق