عرض مسرحية "بلا عنوان" لمجد القصص في الزرقاء اليوم

تم نشره في الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • عرض مسرحية "بلا عنوان" لمجد القصص في الزرقاء اليوم

عمان- الغد- تُعرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الأردن في مركز عبدالله الثقافي في الزرقاء، مسرحية "بلا عنوان" للمخرجة مجد القصص.

العمل الذي عُرض في شهر شباط (فبراير) الماضي، من تأليف مفلح العدوان، وسيناريو وإخراج القصص، جاءت كتابته كورشة مسرحية للوصول إلى عرض مسرحي يليق بالاحتفال في مدينة القدس بعد إعلانها عاصمة للثقافة العربية للعام 2009.

وقامت القصص بإعادة الكتابة بما يتوافق مع خشبة المسرح، وبأسلوب أصبحت تتميز به في أعمالها في المسرح الفيزيائي للجسد.

ويتناول مضمون العمل الجديد الذي يعرض كذلك ضمن فعاليات مهرجان الأردن بعد غد الخميس في المركز الثقافي الملكي، حياة سيدة مقعدة، مقيدة، مأسورة ومشوهة، تكاد لا تقوى على تحريك كرسي العجلات المحطم، والذي قدم لها من اتحاد المتآمرين والمتخاذلين.

تشكو تلك السيدة لعجوز أعمى، هجران أولادها لها وتركها تعاني الوحدة والعجز. ويتراءى للجمهور الأولاد السبعة الذي يعاني كل منهم من قضية ما؛ فمنهم من دفع إلى الإبعاد، ومنهم من اختار النسيان، ومنهم من استشهد، ومنهم من باع نفسه إلى الشيطان.

"بلا عنوان" تجدد فيها القصص الصرخة للقدس التي احتلت منذ 60 عاما، إذ تم احتلال النصف الأول من القدس التي تدعى الآن "القدس الغربية" وفي العام 1967 تم احتلال الجزء الآخر ما يسمى "القدس الشرقية"، "ولم يكتف العدو الصهيوني بإبقائها بلدا محتلا، بل قام بضمها إلى دولة إسرائيل القائمة على حطام الشعب الفلسطيني".

واعتمد النص على مقولة رئيس بلدية القدس السابق (كوليك)، الذي تنبأ أنه مع بداية القرن الحادي والعشرين، لن يبقى للفلسطينيين والعرب والمسلمين ما يفاوضون عليه حولها أكثر من 7%.

وتنحو القصص إلى تقديم هذا العمل معتمدة على مسرح فيزيائية الجسد، والحركات اليومية المستمدة من التراث، إضافة إلى الحركات التجريدية ورقص الباليه والرقص الحديث لتوصيل الفكرة بما يوجد لدينا من القيم الجمالية الخاصة أو المكتسبة.

ويصاحب الممثلين في المسرحية، غناء للأوبرا كشخصية موازية للقدس، وتظهر المرأة حينا تتكلم، وحينا آخر تظهر من خلال امرأة أخرى تغني ألمها بلغة الغناء الأوبرالي أو الفلكلوري حسب ما يقوم بإيلامها، فضلا عن استخدام قصائد وأشعار عن القدس تغني حينا، وحينا تصعب على المغني، بحيث تصبح جزءا من جسد النص المسرحي.

التعليق