علماء يكتشفون أساليب جديدة لعلاج سرطان الثدي

تم نشره في الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

هونغ كونغ - يقول خبراء إن واحدا من أشرس أنواع سرطان الثدي ربما يكون منشؤه في خلايا تبطن القنوات اللبنية، وهي الأنسجة التي يمكن أن تستهدفها أساليب مكافحة هذا المرض.

وتمثل أنواع سرطان الخلايا القاعدية للثدي 20 في المائة من جملة الإصابات بهذا المرض العضال، وهي من أشد أنواع المرض فتكا بالإنسان.

وتحدث هذه الأنواع من الإصابة في إناث يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي ار سي ايه 1"، وكان يعتقد منذ زمن بعيد أن الإصابة تنشأ في الخلايا الجذعية للثدي.

إلا أن فريقا بحثيا بقيادة جين فيسفادر وجيف ليندمان من معهد أبحاث اليزا هول في استراليا وجد أن الجاني الحقيقي ربما يكون خلايا مبطنة للقنوات اللبنية في طور النمو السابق للتحول إلى الخلية السرطانية.

وقال ليندمان إن هذا الاكتشاف يفتح آفاقا لتطوير عقار جديد أو أساليب علاجية لمكافحة هذا النوع من الأورام.

وقال في تقرير "النساء اللائي يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي ار سي ايه 1" لديهن احتمالات تصل إلى نحو 65 في المائة للإصابة بسرطان الثدي خلال حياتهن".

وفي أعقاب الجراحة، تظل خيارات العلاج المتاحة لهؤلاء النسوة مقتصرة في الأغلب على العلاجين الكيماوي والإشعاعي، لذا فإن الوقوف على أساليب علاجية جديدة واستراتيجيات للوقاية تمثل أولوية بالنسبة إلينا.

وقالت فيسفادر إن أحد أساليب منع الإصابة بهذا المرض هو استهداف الخلايا اللبنية للثدي في المرحلة السابقة لتحولها إلى خلية سرطانية.

وتضمنت الدراسة، التي نشرتها الدورية الطبية "نيتشر"، قيام الباحثين بمقارنة أنسجة الثدي العادية غير المصابة بالأورام المأخوذة من نساء يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي ار سي ايه 1" مع إناث لا يحملن الجين المتطفر، وأيضا مع إناث لا يحملن هذا الجين، إلا أن لديهن تاريخا أسريا ايجابيا بالمرض.

وسرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام انتشارا بين الإناث، ويمثل ايضا واحدا من الاسباب الرئيسية للوفاة المبكرة بينهن.

التعليق