"لاسكي فويفودا" تحاكي بساطة الحياة التشيكية و"المهابيش" تنهل من التراث الشعبي

تم نشره في الاثنين 3 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • "لاسكي فويفودا" تحاكي بساطة الحياة التشيكية و"المهابيش" تنهل من التراث الشعبي

عرضان فنيان في المدرج الروماني ضمن مهرجان الأردن الأول

محمد الكيالي

عمان – عاشت أدراج المدرج الروماني مساء أول من أمس أمسية فنية غنائية موسيقية راقصة، قدمتها فرقة (LASKY VOYEVODA) التشيكية وفرقة المهابيش للفن الشعبي الأردنية ضمن فعاليات اليوم السادس والعشرين من مهرجان الأردن الأول.

واستهلت الفرقة التشيكية عرضها الموسيقي الراقص بمصاحبة الأغاني باللغة التشيكية، عبر فيها أعضاؤها عن الواقع المعيشي في ريف تشيكيا، بحضور وزير الثقافة د. صبري الربيحات وسفيرة جمهورية تشيكيا في الأردن هولو بوكوفا.

وقدم 32 شخصا من الفرقة لوحات موسيقية اعتمدت في أغلبها على آلات الكمنجة الوترية والكونتراباص إضافة لآلة الإكسيليفون التي تشابه البيانو مع بعض الاختلافات، وهي آلة موسيقية من آلات الطرق، تتألف من مجموعة من القضبان الخشبية أو المعدنية مختلفة الأطوال توضع على حامل وترتب مدرجة ويطرق عليها بمطرقتين صغيرتين فيسمع منها نغمات مختلفة على هيئة السلالم الموسيقية، كما تركب الصفائح الخشبية على اسطوانات معدنية مفرغة فيسمع لها رنين.

تكونت الفرقة من 8 عازفين، و24 راقصا من كلا الجنسين، قدموا لوحات راقصة مميزة، عبروا من خلالها عن الأسلوب المعيشي في ريف تشيكيا الذي يتميز بالبساطة والبعيد كليا عن الحداثة التي تعيشها معظم المدن التشيكية الأخرى.

وتميز الراقصون والعازفون على حد سواء، بلباسهم التراثي المميز والذي كان يرتدي فيه الرجال سراويل طويلة، فيما كانت ترتدي النساء "تنانير" مطرزة تدل على ألق المدن الشمالية التي تأتي منها الفرقة والتي حاكت في رقصاتها وأغانيها وموسيقاها العادات والتقاليد القديمة المتوارثة على مر الأجيال.

وتلا العرض التشيكي، عرضا فنيا لفرقة المهابيش للفن الشعبي قدم من خلالها رئيسها الشاعر علي الجراح بمرافقة الشاعرة زينة قصائد تراثية شعبية زينها أعضاء الفرقة بالعزف على آلة "الربابة" و"المهباش" لتعزف بعد ذلك على آلة "القربة" أغنية "فدوى لعيونك يا أردن" و"محلى الدار والديرة".

الفرقة التي أنشأها المعهد الوطني للموسيقى في حزيران (يونيو) العام 2000 بهدف المشاركة في مهرجان Expo هانوفر العالمي من نفس العام، نوعت من قصائدها وفنها الشعبي، فأدت أغنية "يا صلاة الزين" وبعض وصلات ذكرت الحضور المتواجد في المدرج بذكريات ليال كان أبطالها بضعة رجال من القرية يشغلون مسيرهم الطويل من وإلى الحقل والبيدر بمواويل خاصة تجلت في سماعها فتيات يرقبن القادمين فوق "مسطبة الدار".

وقدمت "المهابيش" مقطوعات إيقاعية تم إعدادها خصيصا للعزف بالمهابيش ضمت تسلسلا من الأنماط الإيقاعية التي تستعمل عادة في التوقيع على آلة المهباش بشكل انفرادي أو جماعي أو بمصاحبة أغنيات شعبية أردنية أو عربية تعزفها مجموعة من آلات الموسيقى العربية بمصاحبة "المهابيش".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العراقة والاصالة (mone)

    الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2009.
    وصف دقيق يخلق صورة حيه في ذهن القارئ
  • »العراقة والاصالة (mone)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    وصف دقيق يخلق صورة حيه في ذهن القارئ