كوهين يثير جدلا واسعا بفيلمه الجديد "برونو"

تم نشره في السبت 1 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

 

لندن- ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الفلسطينية هددت "بالرد بالطريقة المناسبة" على ما وصفته بالسخرية منها في فيلم برونو للممثل البريطاني ساشا بارون كوهين.

وكان الممثل ساشا كوهين أثار جدلاً واسعاً حول العالم بعد تقديمه فيلم "برونو" الذي تدور أحداثه حول المراسل النمساوي المثلي الجنس برونو، ويسعى في الفيلم لأن يتم اختطافه من قبل جماعة فلسطينية مسلحة، ويظهر في أحد المشاهد وهو يستخف بشخص يدعى أيمن أبوعيطة وصف بأنه قيادي في كتائب الأقصى.

كما ظهر "برونو" في مشهد آخر وهو يسخر من حركة حماس التي شبه اسمها بـ "الحمص" في مكالمة هاتفية.

وبحسب الصحيفة أدانت كتائب الأقصى الفيلم ووصفته بأنه مؤامرة ضدها، كما انها اكدت في بيان لها أن أيمن أبو عيطة ليس عضوا فيها وإن كانت له صلات بها في الماضي.

وأوضحت الغارديان نقلا عن الكتائب أن أبو عيطة ناشط سياسي لحركة فتح في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

في الفيلم يظهر كوهين في مقابلة مع أبوعيطة متحدثاً بألفاظ بذيئة عن أسامة بن لادن الذي وصفه بأنه ملك بالنسبة للفلسطينيين، فيما لم يرد عليه أبوعيطة.

وأجبر كوهين على تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية حياته وحياة أسرته من أعمال انتقامية محتملة بعد ما زعمه محاموه من أنه مستهدف.

وقال أبو عيطة في تصريحات نقلتها الغارديان إنه لا يحمل سلاحا وإنه عندما التقى بكوهين لم يكن بصحبته حارس شخصي بل مدير اميركي في صندوق الأرض المقدسة.

وذكر أبو عيطة أن اللقاء مع كوهين كان عاديا من دون أي مشكلات ولم يكن به أي شي غير طبيعي.

وأكد أن اللقاء تناول قضايا عامة مثل الوضع الفلسطيني وأن الممثل البريطاني طلب مقابلته لإنتاج فيلم وثائقي عن الشعب الفلسطيني على أساس توصيل فكرة القضية الفلسطينية إلى أجيال الشباب في أميركا وأوروبا.

وقال أبو عيطة إنه مواطن فلسطيني عادي أراد توصيل رسالة عن القضية الفلسطينية.

وأضاف أن الفيلم حقق شهرة "لاستغلاله لي بوصفي بالإرهابي وعندي بيانات تبثت أنه كاذب".

وأكد انه تعرض لخدعة من ساشا كوهين الذي التقى معه ثم أنتج شيئا آخر غير المتفق عليه، وأعرب عن رفضه الشديد لوصفه بالإرهابي قائلا "عندي ضمير وإنسانية بشكل مطلق".

التعليق