اجهزة خلوية ترافق الانسان في رحلاته

تم نشره في الأحد 26 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً
  • اجهزة خلوية ترافق الانسان في رحلاته

 

عمّان - يشعر الكثيرون منا في بعض الأحيان بحاجتهم لنوع من التغيير والخروج من أجواء العمل الروتينية، ويتم ذلك التغيير غالبا من خلال قيامهم بأخذ إجازة تمكّنهم من السفر لبضعة أيام لشحن طاقتهم من جديد والعودة للعمل بكامل نشاطهم وحيويتهم.

ورغم أن السفر غالبا ما يحقق النتائج المرجوة منه، إلا أن مسألة التحضير للسفر ومعرفة الحاجيات الضرورية التي يتوجب علينا أخذها معنا تعتبر مسألة صعبة ومحيّرة.

وما يزيد الأمر صعوبة هو أن يكون المسافر من الأشخاص المرتبطين بعدد من الأجهزة الإلكترونية والتي لا يستطيعون الإستغناء عنها حتى أثناء إجازاتهم، إذ أن هذا الأمر يزيد من حيرة المسافر حول تحديد ما هي الأجهزة التي عليه أخذها والأجهزة التي يمكن تركها خلفه.

وتعتمد معرفة الأجهزة التي يجب أن ترافقنا برحلاتنا على الأمور التالية:

• مكان ومدة السفر.

• مدى ارتباطنا ببريدنا الإلكتروني وبتصفح المواقع الإجتماعية كالفيس بوك وتويتر وغيرها.

• التكلفة.

ويمكن تقسيم الأجهزة الإلكترونية إلى فئات طبقا لدرجة أهميتها وذلك على النحو التالي:

الأجهزة الأساسية:

• الكاميرا الرقمية: وتعتبر من أهم الأجهزة التي يجب أن ترافقنا برحلاتنا، ومن دونها لا نستطيع تسجيل اللحظات الجميلة التي تمر علينا. وإتاحة فرصة مشاهدتها لأقاربنا ومعارفنا. لكن ينبغي علينا التأكد من القيام بتحميل الصور التي نلتقطها بشكل دوري على حاسوبنا أو على أحد المواقع الإلكترونية الخاصة بنا، وذلك لضمان عدم استنفاد ذاكرة الكاميرا بشكل مفاجئ.

• الجهاز الخلوي: معظم الناس يحرصون على حمل هذا الجهاز معه أينما ذهب، والسفر لن يكون استثناء. إذ أنه يبقينا على اتصال مع الجميع وقد يكون أفضل وسيلة للتواصل مع الأصدقاء الجدد الذين يمكن التعرف عليهم أثناء السفر. وإضافة لما سبق، فإن جرس المنبه الذي يحتويه الجهاز سيضمن الاستيقاظ باكرا وعدم فوات رحلة العودة.

الأجهزة غير الأساسية:

• الحاسوب المحمول: ينبغي علينا قبل وضع جهاز الحاسوب المحمول في حقيبة السفر أن نراجع أنفسنا ونتأكد إن كنا بالفعل بحاجة لأخذه معنا أم لا. وعلينا أن نضع بعين الاعتبار أنه في حال قمنا بوضع الجهاز داخل حقيبة اليد، فإننا سنضطر لإخراجه عند وصولنا لنقاط التفتيش في المطارات التي سنصل لها. أضف إلى هذا أنه في حال أردنا أخذ الجهاز معنا فإنه قد يعني حملنا لوزن زائد وبالتالي مبالغ إضافية. إضافة إلى أن الإجازات إنما وجدت للراحة والاستجمام، وفي حال أخذ جهاز الحاسوب المحمول نفقد هذه المتعة.

وفي حالة أخذ الأجهزة الخلوية يجب معرفة إذا كنا نريد أخذ الجهاز الخاص وتفعيل خاصية التجوال (roaming‏)، أو أخذ الجهاز وعند الوصول لمكان قضاء الإجازة يمكن شراء بطاقة (SIM‏) جديدة، أو القيام من هناك بشراء الجهاز والبطاقة.

ويعتمد تحديد الطريقة الأنسب لكل شخص على عدة عوامل منها:

• أهمية الموقع الذي تشغله: ففي حال كنت تدير عملا خاصا بك ويصلك العديد من المكالمات المهمة يوميا، فإنه من الأفضل استخدام خاصية التجوال بدلا من إرسال رسالة إلكترونية مملة لكل شخص في قائمة مراسلاتك لإخبارهم بأنك ستغيب حوالي شهر خارج البلاد وستشترك بخط هاتف جديد من هناك وحال حدوث هذا سترسل لهم الرقم وتختم الرسالة بطلبك أن يقوموا بالاحتفاظ برقمك الجديد.

• هل ستزور دولة واحدة أم أكثر: في حال كنت ستقضي الإجازة في دولة واحدة فإن نظام البطاقات المدفوعة مسبقا هو الأنسب بالنسبة لك نظرا لتكلفته المعقولة ولسهولة الحصول عليه. لكن هذا النظام قد لا يحقق لك نفس الفائدة في حال كنت تنوي زيارة أكثر من دولة، لكنه قد يبقى الحل الأنسب من اختيار خاصية التجوال ذات الأسعار المرتفعة. عن موقع CBS

علاء علي عبد

اختصاصي الحاسوب الشخصي

ala.abd@alghad.jo

التعليق