سركيس يناجي "الجدة" وفرقة بيت ساحور تستنهض "الثورة" غناء في الفحيص

تم نشره في الأحد 26 تموز / يوليو 2009. 09:00 صباحاً
  • سركيس يناجي "الجدة" وفرقة بيت ساحور تستنهض "الثورة" غناء في الفحيص

 

محمد الكيالي

عمّان- عاد الفنان جهاد سركيس بعد غياب دام أكثر من 10 أعوام، ليقدم حفلته الغنائية ضمن فعاليات مهرجان الفحيص التاسع عشر "الأردن تاريخ وحضارة".

وبحضور جماهيري كبير، وبروح الفرح والبهجة التي عبقت بها أرجاء دير الروم الأرثوذكس، قدم ابن الفحيص باقة منوعة من الأغاني الخاصة له، مع أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

ومن الأغنية التراثية الشهيرة "يا جدة"، انطلق سركيس وسط تجاوب بالتصفيق تارة والغناء معه تارة أخرى.

تفاعل الجمهور امتد إلى المسرح وتحية الفنان مباشرة وإلباسه الكوفيات، ليواصل سركيس تألقه، ليقدم بعد ذلك أغنية الفنان اللبناني نصري شمس الدين حملت عنوان "يا مارق عالطواحين" والتي يقول فيها "يا مارق عالطواحين والميي مقطوعة.. خايف لتدور الطواحين والحلوايي توعى.. يا مارق من هاك الحي صوب النبعة جايي.. عامهلك لا تخلي الميي تهدر بالقناني.. في حلوة عشقانة خطيي بالنوم مخباية..".

ومن ألبومه الغنائي الجديد، غنى سركيس أغنيتين الأولى بعنوان "جرح الحبايب" وتقول كلماتها "جرح الحبايب جرح ما يفيد التداوي.. وشلون أعيش الفرح لو بعدت الخطاوي.. كافي هجر كافي يا حبيبي يا غالي"، والثانية بعنوان "مشتاق".

ونوع في الأغاني التي قدمها في مهرجان الفحيص، حيث عرج نحو الفن القديم وبخاصة للفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ، ليغني أغنيتين له هما "قارئة الفنجان" و"نبتدي منين الحكاية"، إضافة إلى أغنية فولكلورية تراثية بعنوان "عالعين موليتين".

جهاد سركيس الذي اكتشف موهبة الفن والغناء في ذاته عندما كان في السادسة عشرة من عمره في العام 1985، قال في حديثه لـ"الغد" إن مشاركته في مهرجان الفحيص لها طابع مميز، كما أنه ذهل للأعداد الكبيرة للحاضرين الذين تسللوا إلى مقاعد المسرح منتظرين ابن مدينتهم ليطل عليهم.

وأكد أن الأغنية الوطنية لها حضور حالي بين محبي الفن، معتبرا في المقابل أن الأغنية العاطفية "تعيش حالة من الركود".

وتلا حفل سركيس، عرض راقص لفرقة بيت ساحور الفلسطينية التي قدمت لوحات راقصة صفق لها الحاضرون بشكل كبير، ورددوا الأغاني التي جسدها راقصو الفرقة الممتلئون برغبات التجلي وعناق الأرواح.

رقصات ودبكات الفلكلور الفلسطيني عبرت عن نفسها وعن أصالتها وعن روعتها من خلال فقرات تضمنها العرض، إذ جاءت أغنية فيروز "دقة قدمكن" وكذلك أغنية المطربة جوليا بطرس "نحن الثورة" بشكل مثير للفرح، إضافة إلى طقوس العرس الفلسطيني الذي جسد على خشبة المسرح من خلال لوحة "الفردة" والرقصات التعبيرية من خلال موسيقى "يا روح لا تحزني" و"نشيد الحرية" للفنانة اللبنانية جوليا بطرس.

وبرزت في العرض أغنيات تراثية مثل "يا ظريف الطول" وأغنية "واحنا مشينا من حارة لحارة واحنا خطبنا بنت شيخ البلد" نالت إعجاب جميع من حضر.

التعليق