إطلاق حملة شباب من أجل الوطن

تم نشره في الاثنين 20 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

عمان - الغد - أطلق رئيس المجلس الاعلى للشباب د. عاطف عضيبات في بيت شباب عمان أول من أمس حملة "شباب من أجل الوطن" لإقليم الوسط بحضور محافظ العاصمة سمير المبيضين ونواب المحافظة وأمين عام المجلس الأعلى للشباب د. ساري حمدان ومدير عام الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية عبدالرحمن العرموطي وممثلين عن القطاعين العام والخاص والفعاليات الشبابية في إقليم الوسط.

واستهل عضيبات كلمته التي ألقاها خلال الحفل؛ برفع برقية تهنئة باسم الشباب الأردني الى جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية باختيار سمو الأمير حسين ولياً للعهد، مؤكدا التفاف القطاع الشبابي الاردني حول قيادته الهامشية الملهمة، والتي لم تدخر جهدا في تقديم الدعم لهذا القطاع لاحتلال مكانه في الحراك الوطني.

ولفت عضيبات الى الاهتمام الملكي غير المسبوق في تاريخ الدولة الاردنية بالقطاع الشبابي، من حيث توجيه الحكومات المتعاقبة بوضع الشباب على سلم الاولويات الوطنية، وتوفير البنية التحتية المناسبة لتحقيق التنمية الشبابية المطلوبة، مشيراً الى دور الشباب في تحمل مسؤولياتهم الوطنية والقيام بواجباتهم والمحافظة على المكتسبات الوطنية.

ولفت أن مبادرة "شباب من أجل الوطن" ستشمل جميع الأقاليم وتهدف الى تعزيز سلوكيات الانتماء الحقيقي للوطن والولاء للقيادة الهاشمية، والقيام بأعمال تطوعية، واستثمار أوقات الفراغ لدى الشباب بصورة تخدمهم وتخدم مجتمعهم، وتعرفهم بثوابت الدين الإسلامي الحنيف والتي تقوم على الوسطية والاعتدال، ونبذ العنف والتطرف، مثمناً شراكة المجلس مع جميع الجهات الرسمية والاهلية لخدمة التطلعات الشبابية.

بدوره ألقى محافظ العاصمة سمير المبيضين كلمة نيابة عن محافظي إقليم الوسط، أكد فيها أن قطاع الشباب في الأردن يحظى باهتمام كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله، من خلال توجيهات جلالته لإيلاء الشباب العناية والرعاية ووضعهم على سلم الأولويات، حيث عقدت الندوات وأطلقت المبادرات وشكلت الهيئات لدعم مسيرة الشباب، وإعداد القيادات الشبابية الواعدة على مستوى الوطن في الوقت الذي ينهض فيه المجلس الأعلى للشباب بمسؤوليات كبيرة تجاه الملف الشبابي بمهنية واحتراف.

المبيضين أشار أن وزارة الداخلية وبتوجيهات من الوزير تعد شريكاً مع المجلس في تطبيق الاستراتيجية الوطنية للشباب، الى جانب تهيئة الظروف لإعداد القيادات الشبابية الواعدة التي يتطلع لها قائد الوطن، والمتحلية بروح المسؤولية والشعور بالواجب الوطني والمحافظة على ثوابت الدولة الملتزمة بالمنهج الديمقراطي واحترام الدستور وسيادة القانون وصون المنجزات الوطنية، والمتسلحة بالعلم والمعرفة في مواجهة التحديات وصورها النابذة للعنف والتعصب والداعية لاحترام الرأي والرأي الآخر، والقدرة على استيعاب متطلبات العصر.

التعليق