نادي زين يفكر باللجوء إلى القضاء

تم نشره في الأحد 19 تموز / يوليو 2009. 09:00 صباحاً

 حسام بركات

عمان- أكد نادي زين بأنه يفكر مليا باللجوء إلى القضاء لرد اعتباره على الصعيدين المعنوي والمادي من أعضاء لجنة التحقق من مصاريف اتحاد كرة السلة والتي شكلتها اللجنة الأولمبية مؤخرا، بعدما تضمن تقرير لجنة التحقق، وفقا لما صرح به رئيس نادي زين د. نصوح القادري لـ"الغد" مؤكدا أن ذلك مغالطة كبيرة للحقيقة، وأن مسودة هذا التقرير تتضمن فقرات كاملة تتحدث عن حصول نادي زين من دون وجه حق على دعم من اتحاد كرة السلة زاد في أحد السنوات على 100 ألف دينار، مما أدى إلى خروج أندية عريقة من اللعبة مثل النادي الأهلي، وهي بحسب القادري "معلومة عارية عن الصحة"، وإذا لم يتم الرد عليها ستؤثر سلبيا معنويا وماديا، على مصداقية النادي لدى الداعم الأساسي شركة زين العالمية".

وتابع القادري: "نادي زين يتمتع بنزاهة كبيرة، وهو أخذ على عاتقه خدمة الرياضة الأردنية، وليس استغلالها، ولن نسمح لأحد بالإساءة لمفاهيم ومبادئ النادي"، ووفقا للقادري فان نادي زين "أنفق على كرة السلة الأردنية منذ عام 2003 ما يزيد على 6 ملايين دينار، وقام خلال الموسم الأخير، بعد ضغط من اتحاد كرة السلة، بإنفاق ضعف ميزانيته السنوية بعدما تأكد أن ذلك يندرج ضمن سياسة واضحة للاتحاد هدفها خدمة مشروع إعداد المنتخب الوطني لبطولة آسيا المؤهلة لكأس العالم".

وقال القادري "رغم الأزمة المالية التي عصفت بالجميع، إلا أن زين العالمية ممثلة برئيسها التنفيذي د. سعد البراك وافقت على رفع الاستثمار بكرة السلة الأردنية بهدف تحقيق حلم كل أردني بالوصول إلى كأس العالم".

وأوضح رئيس نادي زين قائلا: "لم يكن فريق النادي بحاجة لخدمات المدير الفني ماريو بالما، خصوصا بعد تجديد التعاقد مع الأميركي روبرت تايلر والوطني رسلان شوابسوقة واللذين بقيا مع الفريق رغم وجود بالما ومساعده جوميز، إلا أن النادي وافق على رغبة اتحاد السلة من مبدأ خدمة المنتخب الوطني، خصوصا وأن المنتخب يضم 9 لاعبين من نادي زين."

وتابع : "شكل وجود بالما عبئا ماليا كبيرا على النادي لأنه كان يصر على اصطحاب 15 لاعبا في كل المعسكرات والمشاركات الخارجية والتي بدأت ببطولة دبي ثم معسكر اسبانيا وتصفيات غرب آسيا، وبعدها البطولتان العربية في بيروت والآسيوية في جاكارتا"، كما "أصر بالما على استقطاب الجهاز الطبي المكون من د. جوني ابراهيم والمعالج لؤي مرايات، هذا فضلا عن المكافآت التي كان يضطر النادي لدفعها للاعبي المنتخب الوطني من الأندية الأخرى"..

وأشار القادري إلى أن نادي زين وبطلب من الجهاز الفني للمنتخب الوطني تحمّل رواتب جمال المعايطة وفرانسيس عريفيج لمدة موسم كامل رغم أنهما كانا مصابين، بسبب أنهما مطلوبين للمنتخب الوطني.

وتحدث القادري عن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها أنفر شوابسوقة مع المنتخب الوطني خلال تصفيات غرب آسيا العام الماضي والتي كادت أن تقضي على مستقبل اللاعب، حيث "تحمل نادي زين تكاليف علاج اللاعب بالكامل في بلجيكا ودفع مبلغ 65 ألف دينار، وذلك لأنه اعتبر أن أنفر شأنه شأن بقية لاعبي المنتخب الوطني ثروة أردنية يجب المحافظة عليها".

وتابع رئيس نادي زين: "تكلف مبلغ 45 ألف دولار إضافي من أجل تحرير عقد اللاعب المجنس راشيم رايت من تركيا، لأن هذا كان شرط اللاعب للعودة إلى الأردن واللعب لحساب المنتخب الوطني، رغم أنه لم يشارك مع فريق النادي في بطولة آسيا"، كما أكد أن "اتحاد كرة السلة أجبر نادي زين على توقيع عقود احترافية مع اللاعبين الأردنيين المغتربين أسامة دغلس وأنفر شوابسوقة وجمال المعايطة وفرانسيس عريفيج لضمان بقائهم في الأردن وخدمة المنتخب الوطني، حيث أن هذه العقود تكلف ميزاينة النادي شهريا ما يزيد على 30 ألف دولار".: "فريقنا الذي حصل باسم الأردن على بطولتي آسيا والأندية العربية لأول مرة في تاريخ كرة السلة الأردنية، لم يتلقَ أي مكافأة من أي جهة"، واستدرك قائلا: "لولا اللفتة الكريمة لسمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية بتسليم النادي جائزة السوسنة السوداء كأفضل فريق أردني لعام 2008، لتشكل لدينا اعتقاد جازم بأننا لسنا أردنيين، ولا نمثل العلم الأردني الذي نتشرف بوضعه على قمصان لاعبينا".

وختم رئيس نادي زين بالتأكيد على أن نادي زين "كان يعلم بأن اتحاد كرة السلة يدعم الأندية العريقة مثل الأرثوذكسي في كل مشاركة خارجية، ويتجاهل دعم زين، بيد أن ذلك لم يكن يزعج إدارة النادي، لأن الهدف الذي نتطلع اليه أكبر بكثير من هذه التفاصيل الصغيرة".

التعليق