حيدر حيدر في مصر بعد أزمة "وليمة لأعشاب البحر"

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

القاهرة- أعلنت مكتبة الاسكندرية أمس أن الروائي السوري حيدر حيدر سيشارك في ندوة "آليات الرقابة وحرية التعبير في العالم العربي"، التي تنظمها المكتبة بالتعاون مع المركز القومي للترجمة غدا، وعلى مدار يومين.

وقبل تسع سنوات احدثت رواية "وليمة لاعشاب البحر" إثر طبعها في مصر ازمة سياسية وصراعا مفتوحا بين الليبراليين والتيارات الدينية، كما شهد الشارع المصري تظاهرات ضد الرواية، فاضطرت وزارة الثقافة المصرية إلى سحبها من الأسواق.

وكان من نتائج تلك الازمة قيام الحكومة المصرية بإغلاق جريدة الشعب التي حرضت على الأزمة ووقفت وراءها، حيث اعتبرت أن الرواية تدعو إلى الالحاد وتسيء للذات الإلهية.

ويشارك إلى جانب حيدر عدد من المثقفين والفنانين والإعلاميين من مختلف أنحاء الوطن العربي بتقديم شهاداتهم حول المنع والمصادرة، ويسردون تجاربهم مع الرقابة.

يفتتح المؤتمر مدير المكتبة اسماعيل سراج الدين ورئيس المركز القومي للترجمة جابر عصفور.

وبالإضافة إلى حيدر حيدر وتجربته، يتحدث في الندوة الشاعر اللبناني عبده وازن حول تجربته في منع روايته "حديقة الحواس" في لبنان، وكذلك الفنان والموسيقار اللبناني مارسيل خليفة الذي سيقوم بتقديم تجربتين تعرض فيها لمنع إبداعاته الاولى "بين مجنون ليلى" التي منعتها حكومة البحرين اثر اعتراض التيارات الدينية، و"انا يوسف يا ابي" التي مارست التيارات الدينية ضغوط على الحكومة اللبنانية لمنعها.

ويضم البرنامج جلسات تحت عنوان "شهادات من المصادرة الى المحاكمة" ويديرها الروائي الياس فركوح، ويشارك فيها من مصر الشاعر حلمي سالم متحدثا عن الازمة التي تسببت بها قصيدته "شرفة ليلى مراد"، والروائية الكويتيه ليلى العثمان متحدثة عن تجربة "المحاكمة"، والشاعر موسى حوامدة عن تجربة محاكمته بسبب ديوان "شجري أعلى".

ويشارك في فعاليات الندوة الناشر والشاعر العراقي المقيم في ألمانيا خالد المعالي والناشر السوري مجد حيدر، والمحامي المصري نجاد البرعي والسوري فيصل رتش ونائب رئيس تحرير اسبوعية "المصور" المصرية حلمي النمنم.

وتختتم أعمال الندوة بجلسة مفتوحة بعنوان "رؤى وشهادات" تتحدث فيها ليلى العثمان والروائي المصري ادورد الخراط وفنان الكاريكاتور الاردني عماد حجاج وأستاذة الأدب العربي في الجامعة الاميركية بالقاهرة سامية محرز.

التعليق