الإبر الصينية تستعمل في علاج أمراض الغدد وعملية التبادل الغذائي

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً
  • الإبر الصينية تستعمل في علاج أمراض الغدد وعملية التبادل الغذائي

د. فايز رشيد

استشاري العلاج الطبيعي والتأهيل والوخز بالإبر الصينية

عمان- يستعمل الوخز بالإبر الصينية في علاج أمراض الغدد وعملية التبادل الغذائي في الجسم، ويعد العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى زيادة إفراز الغدة الدرقية تضخمها، وتبعات ذلك من إفرازات فائضة عن الحاجة بالنسبة لهرمونات الغدة الدرقية، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة عمليات التبادل الغذائي في الجسم وإلى ردود فعل كبيرة من الجهاز العصبي وبخاصة "السمبتاوي" منه.

ومن أهم أعراض تضخم الغدة الدرقية؛ جحوظ في العينيين، زيادة في سرعة نبضات القلب، ارتفاع في ضغط الدم (الحد العلوي له) وانخفاض (الحد السفلي له)، التعب والإرهاق، شعور بالضعف، صعوبة في التنفس، الآلام في منطقة القلب، التوتر، التعرق الزائد، نقصان في وزن الجسم مع شهية زائدة للأكل، صعوبة في تحمل الحر، توسع في شرايين الأطراف، رجِّة في اليدين وربما القدمين، الأرق، التسارع في الكلام، وأعراض أخرى في زيادة إفراز الغدة الدرقية. وهناك ثلاثة أنواع تتمثل في الشكل الخفيف، المتوسط، الإصابة الثقيلة.

ويجري علاج الوخز بالإبر الصينية في الحالتين: الخفيفة والمتوسطة بهدف تخفيف ردة فعل الجهاز العصبي، والتبادل الغذائي وبهدف إعادة إفرازات الغدة الدرقية إلى وضعها الطبيعي. يتم علاج الوخز بـ 10-12-15 جلسة بشكل يومي إضافة إلى رفع وتيرة الغذاء وبخاصة الدهون والكربوهيدرات والفيتامينات، فضلا عن أنواع العلاج العادية.

أما نقص إفراز الغدة الدرقية فيكون نتيجة لعدم تطورها بشكل كامل أو لالتهابات فيها أو بسبب إزالتها بعد العمل الجراحي.

ومن أعراض نقص إفراز الغدة الدرقية ما يلي: الذبول، النعاس، عدم الميل إلى العمل والنشاط، جفاف في الجلد وبخاصة في الوجه والرقبة، بحّة في الصوت، انخفاض سرعة نبضات القلب، تساقط الشعر، ومع طول مدة المرض يبدأ التأثير المتمثل في نقص في نشاط الذاكرة وغير ذلك من الأعراض.

ويوجه علاج الوخز بالإبر الصينية إلى زيادة فاعلية ونشاط الجسم، وإعادة التمثيل الغذائي إلى حدوده الطبيعية المتوازنة، وكذلك نشاطات جميع أجهزة الجسم المختلفة، وإلى إعادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية إلى وضعها الطبيعي.

ويتم الوخز بالإبر الصينية على شكل جلسات 10-12-15 جلسة بشكل يومي، ويضاف إلى الإبر مصدر كهربائي من أجل زيادة فاعلية تأثيرها، ومن الممكن أيضاً استعمال أجهزة الليزر بالتركيز من خلال تأثيره على نقاط الوخز بالإبر الصينية.

الوقاية من مرض نقص إفرازات الغدة الدرقية، يكون من خلال معالجة الالتهابات الحادة والمزمنة وبخاصة تلك التي تكون في الأنف والقصبات الهوائية العليا وفي الحلق وفي منطقة البلع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »alger.17 (hadjou4799)

    الجمعة 20 كانون الثاني / يناير 2012.
    هل الابرالصينية نجح