الفريق الوطني يخسر أمام تايلند ويواجه اليابان اليوم

تم نشره في الأحد 5 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

افتتاح البطولة الآسيوية لكرة اليد للناشئات

 

عمان- الغد- تعرض منتخبنا الوطني للناشئات لكرة اليد أمس لخسارة أمام المنتخب التايلندي 16/31 الشوط الأول 7/19 في افتتاح منافسات البطولة الآسيوية الثالثة والتي انطلقت في قاعة الأمير فيصل بن الحسين بالقويسمة بحضور المكلف بصلاحيات أمين عام اللجنة الأولمبية د. ساري حمدان ونائب سمو رئيسة اتحاد كرة اليد خالد الداود.

المنتخب التايلندي أظهر تفوقه الميداني على مدار شوطي اللقاء والذي حاول فيه فريقنا الخروج بأداء جيد، لكن فارق المستوى الفني واللياقة البدنية لم يسعفه في ذلك، بل وعليه إعادة ترتيب أوضاعه قبل اللقاء الأقوى والذي يجمعه عند الساعة الخامسة مساء اليوم في ذات القاعة مع المنتخب الياباني وأحد المرشحين لخطف إحدى بطاقات التأهل لتصفيات بطولة العالم والتي تقام العام المقبل.

وكانت منافسات اليوم الأول أمس التقى فيها المنتخبان الكوري والكازاخستاني في ساعة متأخرة، فيما تلتقي كوريا الجنوبية وتايلند عند الساعة السادسة والنصف مساء اليوم.

تايلند (31) الأردن (16)

لم يصمد دفاع فريقنا الوطني كثيراً امام الهجمات التايلندية التي حاصرته من مختلف المواقع والتي أعدتها صانعة الألعاب مينترا لوكشان وأنجزتها كاوانرودي وأوراثاي بالاختراق من العمق والتسديد على مرمى حارستنا حنين عبيدات، مثلما نجح الفريق التايلندي في هز شباكنا طوال الشوطين من الأطراف عن طريق سوكانيا وكادنارين.

فريقنا الوطني حاول مرارا اختراق الدفاع التايلندي لكن ألعابه جاءت بعيدة عن دفاع خصمه وبالتالي لم تؤثر كثيرا في إرباكه أو إيجاد مساحات صالحة لاختراقات صانعة الألعاب آمال عبيدات أو الضاربتين إسراء ووعد عبيدات، ولم يثمر التحول للأجنحة عن تهديد كبير عندما تم إرسال الكرة لفريال وهيا عبيدات، وباستثناء بعض المحاولات في استغلال الأخطاء التايلندية في التمرير غاب التسجيل عن طريق الإعداد المنظم للهجمات، لكن بعض الهجمات الخاطفة للاعبتي الجناح ولاعبة الدائرة رند توغوج عوضت الفارق بصورة بسيطة قبل أن ينتهي الشوط لمصلحة تايلند 19/7.

في بداية الشوط الثاني وقف فريقنا ندا قويا للفريق التايلندي بعد أن فتح اللعب على طول وعرض الملعب، لكن هذا الأسلوب منح الفريق التايلندي حرية أكبر في عملية الاختراق وبناء الهجمات الخاطفة على مرمى حنين عبيدات وميرا جمو، وتدريجيا أشرك مدربنا جهاد قطيشات لاعبات جددا من خلال سارة حلبية ولانا الفقير في الخط الخلفي وهنادي عصمت في الجناح الأيسر، فيما تولت فريال عبيدات صناعة الألعاب، فتحسن أداؤنا بصورة أكبر، لكن خياراتنا الهجومية بقيت محدودة، أمام الخيارات التايلندية الأوسع في الدفاع والهجوم، وهو ما حافظ على حيوية الفريق حتى نهاية المباراة والتي انتهت لمصلحة تايلند 31/16.

التعليق