الإيسيسكو تدعم انتخاب فاروق حسني مديرا عاما لليونيسكو

تم نشره في السبت 4 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

 

تونس- أصدرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) أمس في ختام مؤتمرها العام العاشر الذي استمر يومين بالعاصمة التونسية، قرارا بدعم ترشيح فاروق حسني وزير الثقافة المصري لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو.

ودعت المنظمة في بيان لها أعضاءها لاتخاذ الخطوات المناسبة والمبادرات اللازمة لضمان انتخاب الوزير المصري مديرا عاما لليونيسكو.

وأوضحت المنظمة في موقعها على شبكة الانترنت:"استند المؤتمر العام للإيسيسكو في قراره بهذا الشأن إلى الكفاءة العالية التي يتمتع بها السيد فاروق حسني والإنجازات الكبيرة التي حققها والجهود التي بذلها لتعزيز العمل الثقافي المشترك." وتتبع الايسيسكو (ومقرها الرباط بالمغرب) منظمة المؤتمر الإسلامي وتضم في عضويتها 50 دولة من مجموع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ عددها 57 دولة.

وتعنى المنظمة بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية وتعمل-حسب أهدافها المعلنة- على توطيد الصلة بين الدول الأعضاء في هذه المجالات.

وتعززت حظوظ فاروق حسني في تولي الإدارة العامة لليونيسكو بعد إعلان وزير الخارجية الجزائري السابق محمد بجاوي انسحابه من السباق على هذا المنصب.

وبانسحاب بجاوي ينحصر التنافس على المنصب بين فاروق حسني وإيرينا جيرجويفا بوكوفا من بلغاريا، وسوسبيترمويجاروبي موهونجو من تنزانيا، وألكسندر فلاديميروفيش ياكوفينكو من روسيا، وإيفون خويس باقي من الإكوادور، وبينيتا فيريرو فالدنر من النمسا، ونورعيني تيجاني سيربوس من بنين.

وكانت انطلقت أول من أمس في تونس الدورة العاشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمشاركة وفود 50 دولة إسلامية.

وافتتح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي المؤتمر الذي يعقد في قصر قرطاج الرئاسي في العاصمة التونسية.

وتناقش وفود الدول الأعضاء المشاركة في المؤتمر خطة عمل المنظمة للسنوات الثلاث بداية من 2010.

وذكر المدير العام للمنظمة عبدالعزيز عثمان التويجري أن إيسيسكو ملتزمة بدعم القيم الإسلامية، وأضاف أن ملامح الخطة تتعامل مع هذه المشكلات بروح منفتحة.

وقال "إننا لا نعطي الآمال والوعود التي لا تثمر نتائج ميدانية، الخطة تركز على العمل الميداني من خلال ورش العمل والحلقات الدراسية والتدريب والتكوين، ومن خلال الإنفاق على البحث العلمي ودعم مؤسساته، ومن خلال ترسيخ قيم الإسلام السامية التي تحث على الحوار والتسامح والتعايش والحرية وكرامة الإنسان والمحافظة عليها".

التعليق