لنحرر جلعاد

تم نشره في الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

موريا شلوميت

"إسرائيل اليوم"

الأشخاص الطيبون، ممن قلوبهم في المكان السليم وذوو نوايا طيبة، لا ينجحون كل يوم في أن يثيروا عندي الغضب والاستياء. حاولت أن أفهم مئات المتظاهرين ممن وصلوا الأسبوع الماضي إلى الحواجز التي بين إسرائيل وغزة كي يحتجوا وان يدفعوا إلى الأمام تحرير جلعاد شاليط.

وبحسب زعمهم، فإن إغلاق المعابر سيدفع إلى الأمام تحرير جلعاد. ولكن كيف بالضبط؟ عبثا أسعى إلى إيجاد مبرر سياسي، داخلي أو خارجي، أو مبرر عاطفي لخيار المتظاهرين منع عبور البضائع من كل بين سبل الاحتجاج التي توجد تحت تصرفهم. لماذا منع الغذاء والأدوية لسكان القطاع؟

هل حقا يتصور يوئيل مرشاك من الحركة الكيبوتسية بان تجويع مليون شخص سيمارس ضغطا على المجموعة الضيقة التي تحتجز شاليط؟ فموت مئات المواطنين والأطفال في الحملة "المجيدة" رصاص مصهور لم يخلق الضغط على أولئك المتوحشين. إذن فهل انعدام وجود البطانيات والغذاء أو انتشار الأوبئة سيخضعهم؟

أنا أكره الأفعال غير الإنسانية باسم الإنسانية. الإنسانية أحادية الجانب كتلك التي تمنع بعض المقدرات الحيوية عن سكان غزة من أجل دفع تحرير جلعاد شاليط إلى الأمام أو تلقي إشارة حياة منه – هي مزدوجة المعايير، عديمة التوازن وبالأساس تعكس النهج الذي نرى فيه مرة أخرى أنفسنا ومعاناتنا فقط.

العنوان ذو الصلة بكل احتجاج في موضوع جلعاد شاليط هو حكومة إسرائيل. شارة الثمن لتحرير جلعاد شاليط معروفة منذ ثلاث سنوات. لا الحرب ولا التجويع سينجحان في إعادته. وإذا كانوا في اللجنة النضالية لتحرير جلعاد شاليط يرغبون حقا في أن يروا ابننا جميعا يعود إلى الديار- فيجدر بهم أن يهجروا الأغاني والقمصان.

العنوان هو ديوان رئيس الوزراء والطلب ينبغي أن يكون واحدا: "تحرير سجناء فلسطينيين". من لا يوافق على تحرير سجناء – فليعد إلى بيته. عندما قال نوعام شاليط هذا الأسبوع "الشعب قال رأيه" فقد كان محقا. الشعب مستعد لان يدفع الثمن رغم كل شيء.

التكافل المتبادل هو الذخر الذي لا يرغب الشعب في أن يفقده حيال الثمن الكبير للخضوع المزعوم للإرهاب. أما مواجهة الظلم من خلال خلق ظلم آخر فليس حلا. الحصار على غزة لن يقلل الخطر من اختطاف جنود أو يمنع التصعيد والكراهية والعنف. كي يكون جلعاد آخر المخطوفين ينبغي للنزاع بأسره أن ينتهي، ولهذا أيضا العنوان هو ديوان رئيس الوزراء. إلى هناك ينبغي أن توجه الطاقات الهائلة والطيبة.

دعوا سكان غزة بحالهم. فكروا كيف تخرجوهم من دائرة الكراهية وليس كيف تدفعوهم أعمق في ذلك. ليس فقط من أجلهم، بل ومن أجلنا أيضا وبالأساس من أجل جلعاد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »صح النوم (اردني)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    هل فاق ضميركم يا صهاينة؟
    هل تحرك ضميركم يا يهود؟
    الان عرفتم ؟
    هل يوجد عندكم انسانية ؟
    اسلموا وسلموا وانطقوا بالشهادتين لتفوزوا بالجنة
    متى سيستفيق الاخرون ؟
    ان نصر الله لقريب
  • »صح النوم (اردني)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    هل فاق ضميركم يا صهاينة؟
    هل تحرك ضميركم يا يهود؟
    الان عرفتم ؟
    هل يوجد عندكم انسانية ؟
    اسلموا وسلموا وانطقوا بالشهادتين لتفوزوا بالجنة
    متى سيستفيق الاخرون ؟
    ان نصر الله لقريب