مُسنّ تخلى عنه ابنه يشكو همومه لأوراق الشدة في المقهى

تم نشره في الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • مُسنّ تخلى عنه ابنه يشكو همومه لأوراق الشدة في المقهى

فريهان الحسن

عمان - يجلس في ركن المقهى، ويفرش أوراق اللعب أمامه بخطوط متوازية، كأنه يبحث عن حظ ضائع أو ابن عاق تركه وحيدا في مواجهة الزمن.

الرجل الثمانيني وجد في لعبة الشدة صديقا يشكو له همه وألمه وبأسه وفقره وحاجته، ويحكي لها حكايات أيام مضت.

دموعه التي لم يستطع إخفاءها تعكس متاعب سنوات بعيدة، وتخفي وراءها حزنا وألما كبيرين..، وأكبر مما نطق به لسانه، غير أنه يحاول أن يشكو همه لأوراق اللعب التي تحفظ ما يختزله من أوجاع، ويقول لها ما لا يستطيع البوح به أمام الناس.

ولعل خوفه من مفارقة الحياة من دون أن يكون إلى جانبه أحد، جعلته يتمنى في كل صباح يوم أن يجد بيتا للمسنين يقضي فيه ما تبقى من عمره، بصحبة أشخاص يعتقد أنهم سيشعرون معه أكثر من أقرب الناس إليه.

يبدأ يومه الطويل بالتنقل بين أرصفة وأزقة وسط البلد، ليصل إلى وجهته الدائمة التي لا يستطيع التخلي أو الابتعاد عنها وهي طاولته الصغيرة داخل مقهى السنترال.

ينثر أوراق الشدة أمامه على جميع أركان الطاولة المنزوية، ويشعل سيجارته ليبدأ في لعبة "الفتحة" بعد أن يضمر شيئا ما، غير أن حزنا كبيرا يتملكه عندما ترفض الشدة أن تفتح أوراقها لتحقق ما ضمر في داخله، وتصر الأوراق الصغيرة على معاندته، لكنه لا يفقد الأمل في معاودة التكرار.

"عندي ولد واحد عاق لا يسأل عني ولا يقبل أن أعيش معه" يقول المسن بحزن شديد، موضحا أن الوضع المالي لابنه جيد ويملك محل كمبيوتر خاصا به، ومتزوج من ابنة أختي، "لكنه لا يتعرف علي أبدا، وكلما طلبت منه أن أعيش معه في البيت يكون رده (لا أريد أن يعيش عندي أحد في البيت)!".

يقول المسن وهو يتلعثم في الكلام: "لا أتمنى لأي أب أن يكون لديه ولد عاق كابني الذي لا يتعرف علي أبدا وأنا في عمري هذا في أمس الحاجة لعطفه وحنانه".

يقضي ساعات طويلة باحثا عن غرفة صغيرة يقضي بها سواد الليل، بعد أن طلب منه زوج شقيقته التي أصابها شلل في أطرافها، أن يترك البيت ويبحث له عن مكان آخر يعيش فيه بعيدا عنهم.

"شقيقتي التي كنت أقيم لديها من أحن الناس علي وكانت تغمرني دائما بعطفها وحنانها، وتهتم بي كأنني طفل من أطفالها، وعندما أصابها الشلل شعرت أنني فقدت أغلى ما أملك ولم تعد تستطيع إعطائي الحنان الذي اعتدت عليه" يقول المسن وهو يبكي.

ورغم نكد الدنيا، فإن الرجل يصارع عدة أمراض غزت جسده؛ الضغط، القولون، أمراض في المعدة، فضلا عن عينين تحتاجان إلى عملية كيلا تسوء حالتهما أكثر، يعطيه شقيقه كل نهاية شهر مصروفه وهو (50 دينارا) يأكل ويشرب ويشتري أدويته ويتنقل من مكان إلى آخر بهذا المبلغ فقط!

"أتمنى الموت في كل لحظة"، ويقول "لم يبق لي أحد في هذه الدنيا يشعر معي أو يهتم لأموري، فضلا عن أن "تعبي الجسدي والنفسي وقلة الحيلة أمور أثرت كثيرا على مجرى حياتي".

ولعل الأصدقاء اللذين يرى بهم هذا المسن سبب أساسيا بالتمسك في الحياة والتعلق بها، قد أخذهم القدر منه. يقول "جميع أصدقائي ماتوا ولم يبقَ لي أحد أشكي له همي، وأشعر بوحدة قاتلة".

عمر هذا المسن تجاوز 83 عاما، غير أنه لم يفقد الأمل في البحث عن وظيفة تساعده في الصرف على نفسه، وجلب حاجاته الأساسية، ولكن الجواب الذي كان يجده دائما في المحال التي يلجأ إليها هو "إذهب إلى بيت المسنين أفضل لك من البحث عن عمل وأنت في هذا العمر".

وبالرغم من ظروفه الصعبة، إلا أنه يبدي اهتماما في قراءة الشعر، لشعراء الجاهلية والأمويين والعباسيين والشعراء المعاصرين، يقول "كانت هناك بسطة لبيع الكتب في كل يوم جمعة تبيع الكتب بأسعار رمزية، وكنت أحرص على شرائها إن توفر معي قليل من المال كي أثري مخزوني العقلي".

غير أن ضعف نظره الشديد وعدم رؤيته للأحرف بوضوح، سلبت منه هوايته التي كانت تنسيه أحيانا وجع الأيام وقسوتها عليه، ووحدته القاتلة التي يعاني منها.

وأخيرا يختزل المسن الذي جارت الدنيا عليه قصته بأبيات شعر ألفها تقول، "مزقت أوراقي وبعت دفاتري.. حمّلت أشجاني جناح الطائر.. أغلقت أبوابي، سددت نوافذي.. أطفأت أنواري، سدلت ستائري" يقولها وهو يستجمع ذاكرة مفتوحة على الألم والخذلان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حلو (ربى احمد)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2009.
    عن جد نص كتير حلو
    كوني بخير دائما
  • »لا (nono)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2009.
    انا اظن ان في هذه القصه مبالغه كبيره
  • »قصة معبرة ... (fadi alali)

    الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2009.
    قصة معبرة اسلوب جميل القصص الحزينة تدخل القلوب بسرعة و تثير الاهتمام لاننا في زمن كثرت فيه الاحزان, استحلفكم بالله يا اخوة ان تقولوا لي من هذا الرجل و اين يسكن
  • »ما السبب؟؟ (فاخر)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    قرأت كل التعليقات ولم أجد منها من يلوم الأب! ما الذي دفع إبنه الوحيد على التنكر والجحود لوالده الذي يفترض أنه أغلى ما يملك هذا الأبن في هذه الدنيا وواضح أن الأم متوفية والواجب على الولد التمسك بأبيه الذي ليس له سواه لكن أعتقد أن لكل شيء سببا فهل ربى الأب إبنه تربية إسلامية وأنشأه على الحنان وعدم القسوة وإلا ما الذي دفع الولد للتخلي عن والده!!! هناك قصة مماثلة عن أب تخلى عنه إبنه وعندما سأل إبنه عن سبب تخليه عنه أجاب الإبن بأنه نتيجة طبيعية عن تخلي والده عن جده عندما كان والده شابا وقد دار الزمن وجاء دور الشاب ليصبح أبا منسيا من قبل إبنه كما فعل مع والده الذي هو جد الإبن!
  • »حلو (ربى احمد)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    عن جد نص كتير حلو
    كوني بخير دائما
  • »زمن (intisar)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    عندما اقرا مثل هذه القصص احزن لما يؤول اليه الاباء في مثل هذا العمر على العموم
    يوجد بيوت مهجورة صار لها زمن لم تسكن بتمنى انه لو اصحاب هذه البيوت يسمحو لهؤلاء الناس باللجوء اليها فقط ولو بالليل حتى يتمكنو من النوم بها بدلا من العراء وبمساعدة الناس لهم بما يتيسر لديها من طعام وملبس سوف يتمكنون من اكمال مسيرتهم الى ان يحين موعد اجلهم
  • »الاحسان بالوالدين (رجاء)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    رضا الوالدين طريق لرضا الله تعالى، والقرآن الكريم قرن بين عبادته تعالى والإحسان إلى الوالدين فقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}. فمجرد قول "أف" لهما منهي عنه
  • »معقول (رعد)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    عندي ولد واحد عاق لا يسأل عني ولا يقبل أن أعيش معه" يقول المسن بحزن شديد، موضحا أن الوضع المالي لابنه جيد ويملك محل كمبيوتر خاصا به، ومتزوج من ابنة أختي، "لكنه لا يتعرف علي أبدا، وكلما طلبت منه أن أعيش معه في البيت يكون رده (لا أريد أن يعيش عندي أحد في البيت)!".


    حسبيا الله ونعم الوكيل فعلا شيء محزن
  • »كما تدين تدان (نجلاء)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    استغرب كيف يستطيع ابن هذا المسن ان ينسى فضل والده عليه لكن سيمر هذا الولد بنفس الموقف لانه كما تدين تدان
  • »بر الوالدين (iIRIS)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    ما يثير استغرابي هو هذه الوقاحة التي وصلت الى نفوس الابناء و التي تتمثل في قول الأف الف مرة في وجوه الاباء و التي تزداد في اهمالهم و البحث عن طريقة للتخلص منهم
    العيب صار اقل من عادي عند البعض ,,, هناك قصة جميلة مؤلمة رجل مسن يجلس بجانب ابنه الشاب الذي يقرأ الجريدة و يشاهد عصفور فيسأل الاب ابنه : ما هذا ؟؟ فيرد الابن انه عصفور وهو مستغرب لان والده يعرف انه عصفور ثم يكرر الوالد السؤال للمرة الثانية و الابن بغضب : انه عصفور و للمرة الثالثة ثم يصرخ الابن : انه عصفور ... يصمت الاب و يدخل للمنزل و يحضر معه كتاب يطلب من ابنه ان يقرأما فيه بصوت مرتفع ..
    اليوم عمر ابني خمسة اعوام و هانحن في الحديقة و يشاهد عصفورا فيسألني : ما هذا اجيب : عصفور ثم اخذه بحضني ثم يكرر علي السؤال : ما هذا أجيب عصفور و احضنه ثم يكرر السؤال للمرة الثالثة عشر و انا اجيبه و احضنه ......
    اتمنى ان تكون العبرة قد وصلت
  • »ابناء لا يقدرون (د. سامي سعدون)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    هناك الكثيرون ينظرون الى ترك منازلهم أو بيوت أبنائهم واللجوء إلى الشوارع والتشرد فيها بحثاً عن لقمة العيش بعد أن افنوا أحلى سنين العمر في السهر والكد والتعب في تربيتهم ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم ومستلزمات حياتهم اليومية من ملبس ومأكل وتعليم في ظروف احياناً تكون اكثر قسوة وشقاء.
    لكن الأبناء لا يقدرون تعب وسهر الأهل
  • »عدم الوفاء (nebal)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    أشد الوان عدم الوفاء هو تنكر الأبناء لأبائهم في الكبر حينما يتمني كل واحد منهم الموت لوالديه لكي يستريح من متاعبهم

    حسبيا الله ونعم الوكيل على هكذا ابناء
  • »?? (جابر يونس)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    لماذا لم يذكر اسم هذا المسن في الموضوع؟ هل استطيع أن أقدم له مساعدة مالية؟
  • »شكرا (سوسن كامل)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    ما لفتني في هذه القصة أنها تحكي عن رجل عادي وتسلط الضوء على مشاكل حياته ومعاناته في الدنيا وتحكي تفاصيل صغيرة لكن تعكس معاني أكبر
    انا لم اعد اهتم بقراءة اخبار وقصص النجوم ومشاكلهم
    احب ان اقرأ قصص عن ابناء بلدي ومعاناتهم الحقيقية امنياتهم مشاكلهم فرحهم حزنهم
    شكرا للكاتبة شكرا للغد واتمنى ان ارى كثيرا من هذه القصص لمثل هؤلاء الاشخاص
    الصورة ايضا تحكي قصص كثيرة
  • »لا (nono)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    انا اظن ان في هذه القصه مبالغه كبيره
  • »الصورة حلوة كتير (rana)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    قصة كتير حلوة بس محزنة على فكرة الصورة كمان بتحكي كتير وبتعبر عن كل كلمة في مكتوبة
  • »محزن (jamal qais)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    يحزنني كثيرا عندما أرى ابناء يتركون والديهم يواجهون متاعب الدنيا دون أن يكونوا بجانبهم ولكنهم لا يدرون أن ما فعلوه مع أهلهم هو نفس ما سيفعله أبنائهم معهم، حسبيا الله ونعم الوكيل
  • »قصة جميلة (رائد محمود عبدالله)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    اسلوب جميل تناولته الكاتبة في طرح قصةهذاالرجل وكأنني أقرأ نص أدبي يشدني إلى النهاية
  • »قصة معبرة ... (fadi alali)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    قصة معبرة اسلوب جميل القصص الحزينة تدخل القلوب بسرعة و تثير الاهتمام لاننا في زمن كثرت فيه الاحزان, استحلفكم بالله يا اخوة ان تقولوا لي من هذا الرجل و اين يسكن
  • »ما السبب؟؟ (فاخر)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    قرأت كل التعليقات ولم أجد منها من يلوم الأب! ما الذي دفع إبنه الوحيد على التنكر والجحود لوالده الذي يفترض أنه أغلى ما يملك هذا الأبن في هذه الدنيا وواضح أن الأم متوفية والواجب على الولد التمسك بأبيه الذي ليس له سواه لكن أعتقد أن لكل شيء سببا فهل ربى الأب إبنه تربية إسلامية وأنشأه على الحنان وعدم القسوة وإلا ما الذي دفع الولد للتخلي عن والده!!! هناك قصة مماثلة عن أب تخلى عنه إبنه وعندما سأل إبنه عن سبب تخليه عنه أجاب الإبن بأنه نتيجة طبيعية عن تخلي والده عن جده عندما كان والده شابا وقد دار الزمن وجاء دور الشاب ليصبح أبا منسيا من قبل إبنه كما فعل مع والده الذي هو جد الإبن!
  • »زمن (intisar)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    عندما اقرا مثل هذه القصص احزن لما يؤول اليه الاباء في مثل هذا العمر على العموم
    يوجد بيوت مهجورة صار لها زمن لم تسكن بتمنى انه لو اصحاب هذه البيوت يسمحو لهؤلاء الناس باللجوء اليها فقط ولو بالليل حتى يتمكنو من النوم بها بدلا من العراء وبمساعدة الناس لهم بما يتيسر لديها من طعام وملبس سوف يتمكنون من اكمال مسيرتهم الى ان يحين موعد اجلهم
  • »الاحسان بالوالدين (رجاء)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    رضا الوالدين طريق لرضا الله تعالى، والقرآن الكريم قرن بين عبادته تعالى والإحسان إلى الوالدين فقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}. فمجرد قول "أف" لهما منهي عنه
  • »معقول (رعد)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    عندي ولد واحد عاق لا يسأل عني ولا يقبل أن أعيش معه" يقول المسن بحزن شديد، موضحا أن الوضع المالي لابنه جيد ويملك محل كمبيوتر خاصا به، ومتزوج من ابنة أختي، "لكنه لا يتعرف علي أبدا، وكلما طلبت منه أن أعيش معه في البيت يكون رده (لا أريد أن يعيش عندي أحد في البيت)!".


    حسبيا الله ونعم الوكيل فعلا شيء محزن
  • »كما تدين تدان (نجلاء)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    استغرب كيف يستطيع ابن هذا المسن ان ينسى فضل والده عليه لكن سيمر هذا الولد بنفس الموقف لانه كما تدين تدان
  • »بر الوالدين (iIRIS)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    ما يثير استغرابي هو هذه الوقاحة التي وصلت الى نفوس الابناء و التي تتمثل في قول الأف الف مرة في وجوه الاباء و التي تزداد في اهمالهم و البحث عن طريقة للتخلص منهم
    العيب صار اقل من عادي عند البعض ,,, هناك قصة جميلة مؤلمة رجل مسن يجلس بجانب ابنه الشاب الذي يقرأ الجريدة و يشاهد عصفور فيسأل الاب ابنه : ما هذا ؟؟ فيرد الابن انه عصفور وهو مستغرب لان والده يعرف انه عصفور ثم يكرر الوالد السؤال للمرة الثانية و الابن بغضب : انه عصفور و للمرة الثالثة ثم يصرخ الابن : انه عصفور ... يصمت الاب و يدخل للمنزل و يحضر معه كتاب يطلب من ابنه ان يقرأما فيه بصوت مرتفع ..
    اليوم عمر ابني خمسة اعوام و هانحن في الحديقة و يشاهد عصفورا فيسألني : ما هذا اجيب : عصفور ثم اخذه بحضني ثم يكرر علي السؤال : ما هذا أجيب عصفور و احضنه ثم يكرر السؤال للمرة الثالثة عشر و انا اجيبه و احضنه ......
    اتمنى ان تكون العبرة قد وصلت
  • »ابناء لا يقدرون (د. سامي سعدون)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    هناك الكثيرون ينظرون الى ترك منازلهم أو بيوت أبنائهم واللجوء إلى الشوارع والتشرد فيها بحثاً عن لقمة العيش بعد أن افنوا أحلى سنين العمر في السهر والكد والتعب في تربيتهم ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم ومستلزمات حياتهم اليومية من ملبس ومأكل وتعليم في ظروف احياناً تكون اكثر قسوة وشقاء.
    لكن الأبناء لا يقدرون تعب وسهر الأهل
  • »عدم الوفاء (nebal)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    أشد الوان عدم الوفاء هو تنكر الأبناء لأبائهم في الكبر حينما يتمني كل واحد منهم الموت لوالديه لكي يستريح من متاعبهم

    حسبيا الله ونعم الوكيل على هكذا ابناء
  • »?? (جابر يونس)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    لماذا لم يذكر اسم هذا المسن في الموضوع؟ هل استطيع أن أقدم له مساعدة مالية؟
  • »شكرا (سوسن كامل)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    ما لفتني في هذه القصة أنها تحكي عن رجل عادي وتسلط الضوء على مشاكل حياته ومعاناته في الدنيا وتحكي تفاصيل صغيرة لكن تعكس معاني أكبر
    انا لم اعد اهتم بقراءة اخبار وقصص النجوم ومشاكلهم
    احب ان اقرأ قصص عن ابناء بلدي ومعاناتهم الحقيقية امنياتهم مشاكلهم فرحهم حزنهم
    شكرا للكاتبة شكرا للغد واتمنى ان ارى كثيرا من هذه القصص لمثل هؤلاء الاشخاص
    الصورة ايضا تحكي قصص كثيرة
  • »الصورة حلوة كتير (rana)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    قصة كتير حلوة بس محزنة على فكرة الصورة كمان بتحكي كتير وبتعبر عن كل كلمة في مكتوبة
1 2