تصاميم اللبناني عقل فقيه تتسم بالمحافظة وتعكس جزءا من شخصية المرأة وأسلوبها الحياتي

تم نشره في الأحد 28 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • تصاميم اللبناني عقل فقيه تتسم بالمحافظة وتعكس جزءا من شخصية المرأة وأسلوبها الحياتي

 

غادة الشيخ

عمّان- المصمم اللبناني العالمي عقل فقيه يغلب علي تصاميمه الطابع الشرقي وتميل أزياؤه الى الفخامة وتبتعد عن المظهر التقليدي العام.

عرض الأزياء، الذي أعده نادي "أنرويل عمان" مساء الاثنين الماضي للمصمم فقيه ليعرض آخر تصاميمه في عالم الموضة حظي برعاية سمو الأميرة عالية الطباع التي تحرص دوما على حضور الأنشطة المحلية المختلفة، لتشجيع كل ما يسهم في دعم مسيرة المجتمع.

وحمل العرض الذي أقيم في فندق "الفور سيزنز" وبتنظيم من خبيرة الأزياء لانا بشارات مجموعة من الفساتين ذات الألوان المختلفة التي تزينها اللمعة.

وانطلق العرض بدخول ضيفة الحفل الفنانة اللبنانية رولا سعد التي ارتدت فستانا من تصاميم الفنان فقيه، تلتها مقدمة الحفل الاعلامية اللبنانية ريما نجم التي شكرت بكلمتها الترحيبية سمو الأميرة عالية الطباع، وألقت قصيدة تتغنى بعمان.

وعلى أنغام الموسيقى التي مزجت الإيقاع الشرقي والغربي استهلت العارضات عرض فساتين السهرة لعام 2009 التي طغى عليها اللون الذهبي، وتميزت بطابع "الماكسي" الضيق المضاف اليه الشيفون المورد، تلاه فستان ابيض وأسود عريض الأكمام المشكوك على امتداد العنق.

اللون الفضي المكسو بالترتير اللميع كان له حضور في العرض، الذي يؤكد لمسة فقيه في إضافة اللميع على أغلب تصاميمه، ومن ثم عرضت فساتين الستان والأصفر والأخضر والملون، وصاحبت معظمها شالات وضعت على الرقبة وتدلت على الظهر بعكس ما هو متعارف عليه، وصممت من قماش الفستان نفسه.

لم يغب عن فساتين فقيه التي حملت هويته الفنية الخاصة الإضافات المختلفة مثل الفيونكات والأحزمة المثبتة على الفستان، إلى جانب أن الفساتين الضيقة التي تنتهي بشكل ذيل "السمكة" اشتغل عليها بدقة سواء في الشك أو الشيفون، فضلا عن الجاكيتات القصيرة التي تعطي طابعا أنيقا لأغلب فساتينه.

فقرة عرض فساتين السهرة والخطبة في الحفل عكست خصوصية المصمم في إضافة لمسات تبرز الإبداع، وتؤكد رسالة فقيه وهي أن فساتينه تناسب الأذواق المختلفة التي تراعي الذوق الشرقي.

وحمل عرض فساتين العرس، الذي كانت مدته قصيرة، مفاجأتين؛ اولهما ارتداء طفلتين فساتين عرس متشابهة، الأمر الذي أضفى جوا من المرح على الحفل، أما الأخرى فكانت مشاركة الفنانة رولا سعد الحضور في عرض فستان عرس ضيق الخصر يتسع في الأسفل، مضافة اليه رتوش سوداء، وتمايلت سعد على منصة العرض على أنغام أغنيتها "ايمتى كتب كتابي عليك".

وفي نهاية العرض أخذت الأميرة عالية الطباع صورة تذكارية مع العارضات اللواتي أبدعن خلال العرض وعكسن إبداع لانا بشارات في التكنيك والتنظيم سواء في طريقة المشي وحرصها على أن يكن شبيهات في مظهرهن العام من خلال تسريحة الشعر والمكياج الذين قدمه صالون "عماد بزي".

وعكس العرض الترابط الأردني اللبناني الذي تعانق فيه الذوق والحس الفني والتعاون الدائم في هذا المجال.

وفي حوار خاص إلى "الغد" أشار الفقيه الى أن تصاميمه لها حضور في عدة بلدان غربية، وحصل على التكريم في دول مختلفة، فضلا عن أن زبائنه من الفنانات وسيدات لهن مناصب سياسية وأعمال خاصة.

وبين أن الثقة والايمان بموهبته مكناه من إيصال رسالته الفنية الى الخارج، موضحا أن سر نجاح كل شخص يكون بالدراسة والصبر والإصرار على صقل الموهبة والمثابرة والاجتهاد.

"أحب أن اضيف في داخل المرأة التي ترتدي فستان من تصميمي شعور الأنا" يقول فقيه الذي يحرص على اضافة كل ما هو مميز في تصاميمه، مؤكدا سعيه الدائم ليترك بصمته الخاصة في تصاميمه التي تتسم بأنها محافظة وتعكس جزءا من شخصية المرأة وأسلوبها الحياتي.

وعن سبب اختياره الأردن لتنظيم العرض أشار فقيه الى أن هذه هي تجربته الاولى وأصر على تنفيذ ذلك، نظرا لما للجمهور الأردني العريض الذي ينتظر تصاميمه ويحبذها، مبينا أن الأردن يحمل طابعا شرقيا فريدا يهتم بطبيعة المرأة وذوقها.

وأضاف أن العرض جاء لتعريف الجمهور بتصاميمه التي سيكون لها حضور دائم في عمان من خلال بوتيك "عقل فقيه" الذي يفتتح الفترة المقبلة في "البركة مول".

التعليق