رياضة السيارات الأردنية لن تتجمد وستحلق في الأفق عاليا

تم نشره في الخميس 25 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • رياضة السيارات الأردنية لن تتجمد وستحلق في الأفق عاليا

المطلوب عزم كبير من المتسابقين والمنظمين لانجاح الانشطة

 

ايمن وجيه الخطيب

عمان- أعلنت اللجنة المنظمة لرالي لبنان الجولة الرابعة من بطولة الشرق الاوسط التي ستنطلق أوائل شهر تموز (يوليو) عن مشاركة (41) متسابقا عربيا منهم (18) متسابقا لبنانيا، وتعد المشاركة اللبنانية هي الأكثر والأقوى على الإطلاق، في كل راليات لبنان للشرق الأوسط، كونهم أصحاب الأرض والجمهور كما أنهم أدرى برالي بلادهم، كون مراحله تقام على طرق إسفلتية ومتعرجة وتحتاج إلى معرفة كبيرة على المسار الإسفلتي التي يسود معظم مراحل الرالي.

ورالي لبنان من الراليات الصعبة وشكل في السابق عقبة كبيرة أمام عدة متسابقين عرب كالقطري ناصر العطية والإماراتي محمد بن سليم بطل الشرق الأوسط (14) مرة والامارتي خالد القاسمي إضافة إلى سائقين آخرين لبنانيين وعرب.

كما يصعب على المتسابقين العرب "فك عقدة المضيف" ونيل لقب رالي لبنان، حيث أن السائقين اللبنانيين هم الأكثر استحوذا على اللقب، ولن يفسحوا المجال أمام احد لانتزاعه منهم.

من متسابق واحد الى 4 متسابقين

بعد أن اقتصرت المشاركة الأردنية في رالي سورية الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط على متسابق واحد، سيشارك في رالي لبنان (4) متسابقين أردنيين هم: عمار حجازي وزياد مسنات واحمد مهيار وميرفت البسطامي، وهو مؤشر جيد فيما يتعلق بالمشاركات الأردنية في بطولة الشرق الأوسط، في وقت كانت فيه المشاركة الأردنية في البطولة هي الأقوى على الإطلاق وشكلت عبر السنوات قوة ضاربة في وقت كانت البطولة آخذة في الاندثار.

كان السائق الأردني سابقا يشارك في بطولة الشرق الأوسط للراليات وسط عناء كبير وتعقيدات متعددة، إلا أن حبه للراليات كان يمنحه الدافع للتقدم إلى الأمام والمشاركة في راليات الشرق الأوسط ومعظمها كانت تقام على طرق صحراوية، وكان حينها يتكبد السائق خسائر كبيرة في سيارته، ولم يكن الدعم المالي متوفرا كأيامنا هذه، بل كان معظم السائقين الأردنيين يشاركون في الراليات ويخصصون من جيوبهم أموالا تؤهلهم للمشاركة في راليات أخرى في البطولة.

وفي ظل المستجدات في المنطقة المتقلبة الأحداث خصوصا الاقتصادية، باتت المشاركة الأردنية في بطولة الشرق الأوسط شبه معدومة، ويفضل بعض السائقين المشاركة في بطولة الأردن للراليات، إضافة إلى بعض راليات الشرق الأوسط لاكتساب الخبرات، كما أن معظمهم يجهز نفسه من أجل المشاركة في رالي الأردن للشرق الأوسط الذي سيقام في شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، كما أن عددا لا بأس به من المتسابقين المحليين كان قد شارك في رالي الأردن العالمي الذي أقيم العام الماضي.

رياضة السيارات الأردنية تمضي قدما

ولعل ما يشكل قلقا كبيرا في رياضة السيارات، هو قلة عدد المشاركين في بطولة الأردن للراليات، وقد تكون المعادلة في مجملها عائدة الى المتسابقين أنفسهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، حيث كان عدد المشاركين في الرالي الوطني الأخير من المتسابقين الأردنيين محدودا من بينهم متسابقان لبنانيان.

والتطوير مطلوب من كافة الجهات واللجان العاملة في رياضة السيارات من قبل المنظمين والإداريين والسائقين، ففي نهاية المطاف تعد رياضة السيارات رياضة وطنية، وتعمل من خلالها الوصول إلى العالمية والى قلوب الناس عبر القارات من خلال استضافة الأردن لإحدى جولات بطولة العالم للراليات العام الماضي.

ويخطئ من يظن أن رياضة السيارات ستقف جامدة في محلها، بل ستمضي قدما نحو آفاق العالمية دون أدنى شك، فهي راسخة في وجدان الجميع في المنطقة من الخمسينيات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رالي (رجل السرعة)

    الخميس 25 حزيران / يونيو 2009.
    مبروك للاردن استضافة رالي عالمي 2101 الغد رقم 1 بس هي الي كاتبه عن الرالي
  • »رالي (رجل السرعة)

    الخميس 25 حزيران / يونيو 2009.
    مبروك للاردن استضافة رالي عالمي 2101 الغد رقم 1 بس هي الي كاتبه عن الرالي