مجلة تايكي تحتفي بمئوية أمانة عمان

تم نشره في الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • مجلة تايكي تحتفي بمئوية أمانة عمان

عمان- الغد- احتفت مجلة تايكي الثقافية التي تصدر كل شهرين وتعنى بالإبداع النسوي وتترأس تحريرها القاصة بسمة النسور في عددها السابع والثلاثين، بمئوية أمانة عمان من خلال كتابات استذكرت تاريخ المدينة وعاينت جمالياتها.

وفي محور المدينة تضمن عرضا لمائدة مستديرة عقدها بيت تايكي "انطلوجيا عمان الروح والجسد"، إضافة إلى مواضيع أخرى مثل "المرأة العمانية للناقدة هيا صالح، فيما قدم جعفر العقيلي "قراءة جديدة لعمان"، وتناولت سهام ملكاوي وحذام قدورة "تطور المدينة".

تحت عنوان كتابة المكان كتبت سحر ملص عن "المدرج الروماني"، ومفلح العدوان عن "تايكي طيفا، واستعرضت لطفية الدليمي عمان في عيون عربية، وعن "من كتاب عمان" كتب عبود الجابري.

وناقشت ندوة تايكي عمان في السرد النسوي شارك فيها مجموعة من الكتاب، كتبت د. أمانة سليمان عن "عمان عند زهرة عمر"، وتناول نزيه ابو نضال "سيرة عمان"، أما في زاوية بيوتات عمان فتطرقت إيمان مرزوق إلى "بيت القلعجي".

وفي زاوية الفن استعرض الناقد ناجح حسن نشاطات "مخرجات أردنيات.. يسردن حكايات وتجارب بلغة الكاميرا" وقدم الناقد غازي إنعيم عن "يوم المرأة العالمي التشكيل النسوي وفتنة الألوان"، كما تناول خالد سامح "فنانات أردنيات.. يتحدثن عن عمان"، كما تم عرض مجموعة من الصور النادرة لعمان وهي رسالتنا ودراسات.

أما في زاوية الدراسات قدم إلياس فركوح "هذه النحن" وفي زاوية السينما كتب محمود الزواوي عن الفنانة ميريل ستريب التي ولدت في العام 1949، بولاية نيو جيرزي"، وفي باب أدب عالمي تناول السيرة الذاتية "غابرييلا مسترال"، وترجم عن الانجليزية تحسين الخطيب "غابرييلا مسترال في مديح الحجارة وقصائد أخرى"، وعن الاسبانية ترجمت نهى ابو عرقوب "مسترال والرؤية الكونية آنا ماريا تسيلاغي"، وقدم د. محمد أرناؤوط ترجمة عن الألبانية عن الشاعرة تحت عنوان  "فالنتينا ساراتشيني- شاعرة و3 قصائد من كوسوفو".

 "مكتبة تايكي" تضمنت قراءة في مجموعة قصصية بعنوان "قارع الأجراس- أنثى العنكبوت" للقاصة سامية العطعوط، وكتاب "سؤال المرأة في المحكي الشعبي- وداعا وريقة الحناء" للكاتبة أروى عثمان، وكتاب "الثقافة القومية بين العالمية والعولمة" للكتابة ماري تريز عبدالمسيح، "الجسد الأنثوي وحلم التنمية: إنها امرأة تذوب" للكتابة زينب معادي، ورواية "الحافيات" للروائية دينا سليم، و"oh my god!! يوميات الجنود الأمريكان في بلاد الرافدين" إعداد والترجمة بثينة الناصر، وكتاب "الأمثال العربية القديمة" للدكتورة أماني سليمان.

وفي زاوية رائدات تناول أمد الطراونة هدى أبو نوار أول رئيسة تحرير لمجلة أطفال في الأردن والعالم العربي، وتحت باب إبداع قدمت كافية دياب "السيد"، وكتبت الكاتبة حياة عطية مقالا بعنوان "عمان: محاولة اكتشاف" وفي باب قصة قصيرة كتبت ميسلون هادي "رجل مقتضب" كما كتبت هدية حسين "قطارات" وقدم نايف النوايسة قراءة في "صورة المرأة في الرواية النسوية الأردنية/ سميحة خريس في رواية "الصحن"، وقدمت فايزة المصري قراءة في "المرأة والوطن في رواية الأديب الهندي الأميركي "مانيل سوري". وفي كلمة ليست أخيرة كتب القاصة والروائية ليلى الأطرش "عمان.. التمنع والدلال".

وكانت رئيسة تحرير المجلة القاصة بسمة النسور استهلت العدد بافتتاحية حملت عنوان "عماننا" ومنها  "في مئوية أمانتها الأولى يحتفي عددنا هذا بعمان مدينتا الأحلى من الدنيا، ونرقب ببهجة قصوى منجز حضاري وإنساني، تراكم عبر السنين، لمدينة طيبة رائقة وادعة، نمت ونضجت على مهلها محفوفة بالحب والانتماء توافد إليها الناس من كل صوب لاجئين حينا من ظلم ذوي القربى، وحينا من استبداد قوى عظمى، استجاروا من رمضاء الغربة والترحال بدفء حضنها الأمومي الذي احتوى غربتهم وأوجاعهم، ومنحهم الأمن والأمان والألفة".

التعليق