"حرس الحدود" استخدم ذخيرة محظورة ضد المتظاهرين في نعلين

تم نشره في الاثنين 8 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

7-6

آفي يسسخروف

هآرتس

أوقعت المظاهرات ضد بناء جدار الفصل يوم الجمعة الماضي قتيلا خامسا، وهو الفلسطيني عقل سرور الذي تظاهر ضد بناء الجدار بالقرب من قرية نعلين غربي رام الله، قتل بنار حية خلال مواجهات مع شرطة حرس الحدود. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه رشق حجارة نحو شرطي شعر أن حياته تتعرض للخطر.

سرور (35 سنة) أصيب بجراح خطيرة ونقل إلى المستشفى في رام الله، حيث توفي متأثرا بجراحه. وحسب الفريق الطبي فقد قتل بإصابة مباشرة في الصدر. وأفادت منظمة بتسيلم بان سرور أصيب بنار رصاصة بعيار 0.22 كان قد منع استخدامها كوسيلة لتفريق المظاهرات في المناطق من النائب العسكري الرئيس السابق، اللواء مناحيم فينكلشتاين.

وتؤكد مصادر في الجيش الإسرائيلي أن عقل قتل بالفعل بعيار 0.22 . ويدور الحديث عن المرة الأولى التي يقتل فيها متظاهر بهذه الذخيرة منذ أمر النائب العسكري الرئيس حظر استخدامها. وحسب التعليمات الجديدة، فان الجندي أو الشرطي من حرس الحدود يستطيع أن يطلق عيارات 0.22 إذا كان قد اجتاز تأهيلا خاصا، وبأمر من ضابط.

وادعى المشاركون في المظاهرة في نهاية الأسبوع بان خمسة متظاهرين آخرين أصيبوا بهذه العيارات، وجميعهم في القسم العلوي من أجسادهم. وقد أصيب أحدهم بجراح خطيرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس (السبت) بأنه من التحقيق الأولي الذي أجراه في الميدان قائد لواء بنيامين العقيد افيف ريشف وقائد فرقة يهودا والسامرة العميد نوعم تيفون يتبين أن متظاهرين اثنين فقط أصيبا في القسم العلوي من جسديهما وذلك بعد أن رشقا الحجارة على شرطي من حرس الحدود. وشددت محافل في الجيش الإسرائيلي على أن سرور كان نشيطا معروفا من حماس وقد سجن في الماضي.

وأكد مشاركون في المظاهرة بأنه رشقت بالفعل حجارة في المظاهرة، ولكن مع ذلك، وعلى حد قول يونتان بولك من منظمة "عدميون ضد الجدار" فان عقل لم يشارك في رشق الحجارة. وقال بولك لـ "هآرتس""رأيت عقل في الوقت الذي أصيب فيه ولم يكن يقوم برشق الحجارة"، وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن "الحدث لا يزال قيد التحقيق".

وفي السنة الاخيرة قتل أربعة متظاهرين آخرين ضد الجدار بنيران قوات الأمن.

والى ذلك، واصل الجيش الإسرائيلي في نهاية الأسبوع سياسة التسهيلات للفلسطينيين في الضفة إذ أنه رفع يوم الجمعة حاجزين آخرين، هذه المرة حول مدينة قلقيلية، وهما حاجز 422 الذي أغلق الحركة من شرق المدينة، وحاجز حبلة من الجنوب. وإضافة إلى ذلك فتح احد المعابر قرب نابلس أمام الحركة على مدى 24 ساعة في اليوم.

التعليق