الفيفا يلغي حد السن للاعب الذي يريد تغيير المنتخب الذي يمثله

تم نشره في الجمعة 5 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • الفيفا يلغي حد السن للاعب الذي يريد تغيير المنتخب الذي يمثله

بلاتر يتراجع عن فرض خطة حصص اللاعبين الأجانب

ناساو- قد يحصل لاعبون كثيرون على فرصة اللعب على المستوى الدولي بعد أن صوت أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشكل مفاجيء اول من امس الاربعاء لصالح الغاء حد السن للاعب الذي يريد تغيير المنتخب الوطني الذي يلعب له.

وتنص اللوائح القائمة على انه بوسع اللاعب الذي يحمل جنسية مزدوجة وسبق له اللعب لمنتخب وطني على مستوى الشباب تغيير المنتخب الذي يلعب له قبل ان يبلغ من العمر 21 عاما.

لكن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قدم طلبا لازالة الاشارة الى حد السن ووافق عليه 58 بالمئة من أعضاء الفيفا الذين يحضرون مؤتمر الاتحاد الدولي في جزر الباهاما وهو ما يمهد الطريق أمام لاعبين كثيرين للحصول على فرصة ثانية للعب على المستوى الدولي.

ولا يؤثر تغيير اللوائح على اي لاعب سبق له اللعب مع المنتخب الأول لانه غير مسموح له بتمثيل منتخب دولة اخرى.

وحظي الطلب الجزائري بدعم كبير من الدول الافريقية التي يأمل عدد كبير منها الان في "استعادة" لاعبين سبق لهم تمثيل دول اوروبية على مستوى الشباب.

وبوسع الجزائر الان الحصول على خدمات عدد من اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات الشباب والناشئين الفرنسية مثل مراد مغني لاعب خط وسط لاتسيو الايطالي.

وشارك مغني المولود في فرنسا لابوين جزائريين مع منتخبي فرنسا تحت 17 و21 عاما لكنه لم يلعب مع المنتخب الأول.

5+1 في مهب الريح

ومن ناحية اخرى تراجع بلاتر عن فرض خطته الرامية لتقييد عدد اللاعبين الأجانب في الفرق مطالبا بعام إضافي للتحري حول قانونية الاقتراح.

وقال بلاتر إنه لا يزال يأمل في ظهور الخطة المعروفة باسم "ستة زائد خمسة" إلى النور في أقل فترة ممكنة أو خلال 12 شهرا إن أمكن لكن هذا يتوقف على التطورات القانونية والسياسية في الاتحاد الاوروبي.

وأعرب الاتحاد الاوروبي لكرة القدم عن قلقه من أن تنتهك الخطة قانون العمل في القارة الاوروبية لكن بلاتر قال إن الوضع قد لا يكون كذلك.

وقال بلاتر لمؤتمر الفيفا في جزر الباهاما "لقد توقفوا (خبراء الاتحاد الاوروبي) عن القول بإن هذا (الاقتراح) ليس قانونيا.. ويقولون إنه بالإمكان الآن أن نسأل أنفسنا السؤال حول ما إذا كان قانونيا أم لا وهذه خطوة هائلة للأمام."

وقال رئيس الفيفا أيضا إن معاهدة لشبونة إن أقرت ستمنح اللعبة وضعا خاصا قد يسمح بإعفاء اللاعبين من قوانين العمل.

وقال "لو حصلنا على هذا بنهاية العام فسنكون في العام التالي قادرين على أن نعلن أننا كنا نسير على الطريق الصحيح ويمكننا البدء في تطبيقه" مضيفا أنه يمكن على أي حال تحدي القوانين.

وتابع "إذا توفرت الإرادة السياسية فيمكن تعديل القوانين.. يمكن تفسير القوانين.. يمكن تغيير جميع القوانين أو تعديلها."

وفي العام الماضي حظيت خطة "ستة زائد خمسة" كمبدأ بدعم من مؤتمر الفيفا.

وسيكون لفرض قيود على عدد اللاعبين الأجانب في الأندية تأثير جذري على عدد من بطولات الدوري الكبرى في اوروبا وبصفة خاصة الدوري الانجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى الالماني اللذين يضمان عددا كبيرا من المواهب الأجنبية.

ولم تضم تشكيلة فريق تشيلسي في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم مطلع هذا الأسبوع سوى ثلاثة لاعبين انجليز.

وقال بلاتر إن الأندية بحاجة للحفاظ على هويتها وإنه سمع من فرانز بيكنباور قائد منتخب المانيا الفائز بكأس العالم في 1974 إن فرق دوري الدرجة الأولى الالماني أصبحت تتألف من مجموعات تتكون على أساس اللغة.

وتابع "يحتاج المدرب لمترجم للتواصل مع لاعبيه. هل تعتقدون أن هذه كرة قدم. لا أعتقد ذلك."

واستطرد رئيس الفيفا قائلا إن بعض البلاد تخفض بالفعل من عدد اللاعبين الأجانب في فرقها بدون حتى تغيير القوانين مشيدا باسبانيا في هذا الخصوص.

وقال "هناك شيء ما يحدث. إذا نظرتم إلى اسبانيا فلديها الفريق الفائز بدوري أبطال اوروبا كما أنها بطلة اوروبا. لا تمثل (خطة) ستة زائد خمسة مشكلة في اسبانيا.. يدل هذا أن هناك إمكانية للعب بلاعبين محليين وبعض اللاعبين الأجانب."

الفيفا يحقق ارباحا قدرها 184 مليون دولار

 وحقق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ارباحا قدرها 184 مليون دولار في عام 2008 رغم الازمة الاقتصادية العالمية لكن حسابات الاتحاد اظهرت اعتماده بقوة على عائدات نهائيات كأس العالم.

ويتوقع الفيفا في ميزانيته خسارة في عام 2010 لكن ذلك يرجع فقط الى ان تكاليف نهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب افريقيا العام المقبل من المتوقع ان تبلغ 560.4 مليون دولار بالاضافة الى تلقيه معظم عائدات حقوق البث التلفزيوني في سنوات سابقة.

وقال سيب بلاتر رئيس الفيفا "نحن في وضع معقول. بوسع المرء حتى ان يقول اننا في وضع مالي مريح."

واستمعت الوفود التي تحضر اجتماع الفيفا في جزر الباهاما الى تقرير مالي اظهر ان عائدات الاتحاد بلغت 957 مليون دولار فيما بلغت النفقات 733 مليونا.

وجاء معظم دخل الفيفا من بطولات ابرزها كأس العالم اذ حصل على 556 مليون دولار من حقوق بث المباريات و253 مليونا من عقود التسويق.

وقال ماركوس كاتنر المسؤول المالي في الفيفا ان الاتحاد بحاجة الى ثلاثة مليارات دولار خلال دورة مالية مدتها أربعة اعوام وان 95 بالمئة من العائدات تأتي من كأس العالم.

ويتوقع الفيفا في ميزانية العام المقبل ان يحقق دخلا قدره 866 مليون دولار مع انفاق يبلغ 1.1 مليار دولار حيث ستسهم تكاليف تنظيم كأس العالم في ذلك.

ووافقت 99 بالمئة من الوفود على ميزانية 2010 رغم ان الفيفا واجه انتقادات من المبعوث الهولندي هاري بين الذي تحدث نيابة عن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الذي اعترض على مواد مقدمة تحتوي على ورقة واحدة فقط بشأن ميزانية العام المقبل.

التعليق