150 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة يشاركون في المهرجان الرياضي لـ"الشابات المسلمات"

تم نشره في الجمعة 5 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • 150 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة يشاركون في المهرجان الرياضي لـ"الشابات المسلمات"

مريم نصر

عمّان- الحماس، الاصرار، والتحدي، بعض المشاعر التي بدت على وجوه 150 طالبا وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين شاركوا في مهرجان مركز جمعية الشابات المسلمات للتربية الخاصة الرياضي السنوي السادس عشر في قاعة اللجنة البارالمبية الاردنية أمس.

ودخل الطلبة إلى القاعة بشكل منظم منهم من حمل الأعلام الأردنية والأولمبية، ومنهم من حمل لوحات تعبيرية، وشكلوا بأجسادهم شعار المركز الذي يمثل رسما لعائلة مكونة من 4 أفراد.

وبعد استماعهم إلى السلام الملكي وكلمة مديرة المركز رشا نصر الله والأهالي والطلبة، انخرط الطلبة في فعاليات المهرجان الرياضي الذي حمل هذا العام عنوان "تكييف البيئة لذوي الاحتياجات الخاصة".

واشتملت الفعاليات على 8 ألعاب خاصة بالطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولعبة واحدة لأهالي الطلبة، وهدفت كل لعبة إلى التركيز على عنوان المهرجان، حيث قام معلمو التربية الرياضية في المركز بالتعاون مع المعلمين الآخرين بتحضير الوسائل اللازمة لإنجاح كل لعبة من معدات خفيفة لا تؤذي الطلبة أثناء قيامهم بتنفيذ المهمات.

وفي كل لعبة تدريبية كان يتم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين يتنافسان في مختلف الالعاب التي تم تصميمها بالكامل من قبل المعلمين، ومن تلك الألعاب الأدوات المساندة، حيث تبارى الطلبة الذين قسموا إلى مجموعتين بتوزيع الأدوات المساندة التي يستخدمها ذوو الاحتياجات الخاصة، مثل العصا وسماعات الأذن وغيرها.

ومن الفعاليات الأخرى لغة الاشارة، حيث تعين الفرق على إيصال الفكرة. ومهنتي والتسوق وحياتي اسهل ومكتبتي ولعبة ركز واربح ولعبة الهوكي.

وقد الأميرة رحمة التي رعت المهرجان قامت بتوزيع الميداليات الذهبية والبرونزية على الفائزين.

وأمضى الطلبة نحو 5 أيام يتدربون على إنجاز البرامج في قاعة اللجنة البارالمبية الاردنية، ونحو شهر يتدربون في المركز من أجل إنجاح الحدث.

وتقول المدرسة الرياضية في المركز سناء عماوي "تم تصميم الألعاب بالتعاون مع معلمي الرياضة في المركز، حيث نقوم باختيار فكرة المهرجان كل سنة من أرض الواقع، ففي العام الماضي كانت فكرة المهرجان الرياضي تتمحور حول حوادث السير، أما هذا العام فارتأينا اختيار فكرة كيف نسهل البيئة الخارجية لتناسب ذوي الاحتياجات الخاصة".

وحضر الحفل الذي رعته الأميرة رحمة بنت الحسن عدد من الشخصيات الدبلوماسية.

ويشار إلى أن مركز التربية الخاصة في منطقة المقابلين أقيم بمبادرة خيرية من الأميرة ثروت الحسن، وهي جمعية تطوعية أهلية غير حكومية غير ربحية، تهدف إلى تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية للمحتاجين إليها.

ويهدف المركز بشكل عام لخدمة الطلبة من ذوي الاعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة ضمن أقسامه الأربعة، وهي التدخل المبكر، الروضة، المدرسة، التأهيل المهني، بهدف تمكين طلبته من الوصول لأقصى ما يمكنهم من الاستقلالية، وإطلاق طاقاتهم وقدراتهم الإبداعية الكامنة فنيا ورياضيا ومهنيا واجتماعيا.

ويأتي ذلك لتأكيد قيمهم الذاتية وتحسين نوعية حياتهم، مرورا بما تتضمنه برامج المركز من تأكيد دور اولياء الامور والمعلمين والمجتمع المحلي في بناء وتشكيل حاضر الطالب ومستقبله ودور المجتمع المحلي بأفراده ومؤسساته في دعم هذه الفئة.

التعليق