التحدث على الهاتف المحمول طويلا يتلف الأعصاب

تم نشره في الجمعة 5 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • التحدث على الهاتف المحمول طويلا يتلف الأعصاب

دبي- لاحظ أطباء متخصصون بتقويم الأعضاء انتشار ظاهرة تلف عصب بمرافق كثير من المرضى جراء التحدث لفترات طويلة على الهواتف المحمولة، وهو ما يتجلى بإصابة إصبعي الخنصر والبنصر بالخدر أو إحساس المريض بنوع من الوخز الخفيف أثناء استخدامهما.

وتوضيحا للمسألة، أشار بيتر جي. إيفانز، الطبيب بمركز طبي بولاية كليفلاند الأميركية، إلى أنه عندما يقوم المرضى بحمل الهاتف المحمول لمدة طويلة فهم يقومون بشد عصب يتحكم بالأصابع الصغيرة في اليد، وهو الأمر الذي "يسد جريان الدم إلى الأعصاب في الذراع وبالتالي يضعفها، ومن هنا تبدأ بالبروز عوارض مثل الشعور بوخز أو تخدر في الأصابع".

وعلاجا لهذه المسألة، رأى إيفانز ضرورة أن يقوم المرء بتبديل يديه أثناء التحدث على الهاتف الجوال، كي يتمكن من إراحة ذراعه والسماح لجريان الدم فيها، أو استخدام سماعات أو ما شاكل لمنع ثني الذراع بهذا الشكل.

تعرف هذه الحالة باسم مرض النفق المرفقي، حيث يعاني المصابون بها من الشعور بالضعف في أيديهم ويجدون صعوبة في فتح الأواني والمرطبانات وبالعزف على الآلات الموسيقية.

وحذر إيفانز من أن تطور هذا المرض سيؤثر على قدرة الناس على الكتابة أو الطباعة على الكمبيوترات.

وبين أطباء آخرون أن التحدث على الهواتف الجوالة طويلا قد يؤثر على أعصاب الكوع، التي تتمدد عبر الذراع بكاملها، حيث إن إبقاء هذه الأعصاب مشدودة لمدة طويلة يؤثر على جريان الدم، ويسبب كثيرا من الآلام والمتاعب في أكواع وأذرع الناس.

ونبه الأطباء إلى أن هذا النوع من الأمراض قد لا يعالج في بعض الحالات إلا بالجراحة، وهو أمر لا يفضله كثير من الناس.

واللافت أن مرض النفق المرفقي لا يصيب مستخدمي الهواتف المحمولة فحسب، بل يمكن أن يصيب الكبار بالعمر الذين يتكئون لفترات طويلة على مقاعدهم، كما أنه يمكن أن يصاب بنفس الحالة سائقو الشاحنات لكثرة ما يشدون أذرعهم في وضعيات غير مريحة.

التعليق