أثريون يبحثون عن ذرية توت عنخ آمون

تم نشره في الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • أثريون يبحثون عن ذرية توت عنخ آمون

عمّان- قال مسؤولون مصريون إنه سيتم إجراء اختبارات الحمض النووي لمعرفة أفراد العائلات الملكية مثل توت عنخ آمون الذي توفي دون الثامنة عشرة (نحو عام 1352 قبل الميلاد) وما يزال موته الغامض لغزا.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس أن المشروع الذي تشارك فيه كلية الطب بجامعة القاهرة يهدف الى معرفة عائلة توت عنخ آمون الذي يعد من آخر ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة (نحو 1567-1320 قبل الميلاد) إضافة الى التوصل لمعرفة ما إذا كانت الملكة الجميلة نفرتيتي وزوجة الملك اخناتون الشهير بفرعون التوحيد هي جدة هؤلاء الأطفال.

كما أن هذا المشروع سيقود الباحثين إلى الاستدلال لمعرفة مومياء الملكة نفرتيتي والتي لم يتم التعرف عليها بعد.

وبيّن حواس أن المتحف المصري بالقاهرة ومنطقة وادي الملوك بالاقصر بجنوب مصر بهما مجموعة كبيرة من المومياوات الملكية لنساء لم يتم الاستدلال على أسمائهن وأن الفحص بالحامض النووي والأشعة المقطعية سوف يساعد على ذلك.

وقال حواس إن الدراسة ستشمل أيضا فحص جنينين يتراوح عمرهما بين خمسة أشهر وسبعة أشهر حيث ان "نتائج تحليل الجنينين ستساعد في معرفة أفراد عائلة توت عنخ آمون بمن في ذلك والده ووالدته. كما سيجيب هذا التحليل عن تساؤلات لمعرفة أم الجنين هل هي الملكة عنخ ان اس با آمون، زوجة توت والابنة الوحيدة لنفرتيتي، أم أن هذه الأجنة وضعت داخل المقبرة كي تجعل الملك الذهبي (توت) يعيش كوليد جديد في العالم الآخر".

ويعتقد الباحثون أن توت عنخ آمون تزوج الملكة عنخ ان اس با آمون وهو في عمر الثانية عشرة لكن لم يعش له أطفال.

ويرى أثريون أن العثور على مقبرة توت من أعظم الاكتشافات الاثرية في التاريخ وكانت حديث العالم حين اكتشفت في منطقة وادي الملوك بالاقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة العام 1922 وبها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية.

ومول اللورد كارنرفون (1866- 1923) عملية اكتشاف المقبرة التي قام بها هاوارد كارتر (1874-1939).

وقال حواس أن طبيبا بريطانيا كان يعمل بكلية الطب بجامعة القاهرة (قصر العيني) وقت اكتشاف المقبرة، كان ضمن الفريق الذي عمل مع كارتر "وقام آنذاك بنقل الجنينين إلى كلية الطب بالقصر العيني وبقيا في الكلية منذ ذلك الحين".

التعليق