التغيرات الهرمونية تؤثر على مزاج الحامل ومشاعرها

تم نشره في الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • التغيرات الهرمونية تؤثر على مزاج الحامل ومشاعرها

ترجمة: مريم نصر

عمّان - مشاعر مختلطة تنتاب الحامل وتدفع بها الى الحزن او التعب أو القلق أو الغثيان.

وتشير اختصاصية النسائية والتوليد حينيفر بيستون على موقع ايفيلج إلى أن التغيرات الهرمونية هي السبب وراء تلك المشاعر والتغيرات التي تطرأ على الجسم.

لكن الخبر الجيد أن هنالك طرقا للتخفيف من حدة تلك الأحاسيس المزعجة، لكنها بحاجة الى دعم من الزوج وأفراد الاسرة.

وتقول بيستون أن اشراك الحامل زوجها أو المقربين أو الاصدقاء في الاحاسيس الخاصة أثناء فترة الحمل مثل مشاعر الغيظ أو الضيق، يساعد على رفع المعنويات كثيرا. وتضيف "يعتبر هذا من أشكال المساندة المعنوية التي تساعد الحامل نفسيا على تخطي المشكلات، ويجب على الحامل أن تسمح للأصدقاء والمقربين أن يساعدوها ويرفهوا عنها لأنها في تلك المرحلة في أمس الحاجة الى المقربين".

وتشير بيستون إلى ان الحامل احيانا تشعر بالاكتئاب لأن شكل جسمها يتغير وتكتسب الوزن فتشعر بالحزن، وللتغلب على ذلك يمكن الاستعانة بارتداء ملابس مريحة انيقة، فلم تعد الحامل في عصرنا مضطرة لارتداء ملابس تبديها أكثر سمنة.

وتؤكد بيستون أن أفضل ما يمكن أن تفعله الحامل لنفسها تناول الطعام الصحي، موضحة "الحامل عندما تختار الطعام المناسب كتناول طبق من السلطة الطازجة التي تحوي على مختلف أنواع الخضراوات والفواكه فانها تعتني بنفسها وبجنينها".

لكن هذا لا يعني أن الحامل لا يمكنها تناول الحلويات بأنواعها ولكن يجب تناولها بحذر وبكميات معتدلة لأنها تزيد من الوزن وبالتالي يزيد من حالة الاكتئاب.

وتبين بيستون أن تناول كميات كبيرة من السكريات على فترات متتالية يؤثر على المزاج، منوهة إلى أن التنويع بالطعام وبكميات قليلة أهم من تناول مقدار كبير منه، ويجب ألا تثق الحامل بنصيحة أي إنسان بأن تأكل ضعفي ما كانت تأكله قبل الحمل، لأن مضاعفة الأكل لا تفيد بل تؤدي الى السمنة غير الطبيعية التي تؤدي إلى مضاعفات الولادة، وتؤدي الى زيادة الاكتئاب.

وأفضل الطرق للتخلص من المزاج المتكدر ممارسة الرياضة الخفيفة مثل اليوجا أو المشي، وكل ذلك يحافظ على سلامة الجسم والعقل خلال فترة التسعة أشهر، ومن المهم استشارة الطبيب قبل ممارسة التمرينات الرياضية تجنبا لأية مضاعفات قد تحدث.

وتقول بيستون ان التخطيط لمرحلة الحمل يساعد الحامل على التخلص من حدة التوتر، لأن القلق على الحمل أو على الجنين يزيد من الضغط النفسي.

لذلك من المهم أن تستفسر الحامل عن كل ما يدور في ذهنها من تساؤلات وألا تخجل من ذلك أو يمكن أيضا قراءة الكتب الخاصة بالحمل والامومة للتزود بالمعلومات وللمساعدة على الاسترخاء.

وتنصح بيستون بأن تحتفظ الحامل بدفتر لتدوين المذكرات اليومية لأنها تساعد على كتابة الأنشطة اليومية التي تقوم بها، وبذلك تفصح عن مشاعرها الخاصة التي لا يمكنها الإفصاح عنها لأحد.

وتقول بيستون "يجب أن تكون الحامل سعيدة قدر الإمكان، لأنها كلما كانت سعيدة كلما كان الجهاز  المناعى أقوى لها ولجنينها، لذلك يجب على الحامل انتهاز أية فرصة تجلب لها السعادة والاستمتاع بهذه المرحلة بتجهيز غرفة الطفل وتأثيثها".

ويمكن القيام بمساج خاص للحوامل للتخلص من التوتر والقلق وتحسين الدورة الدموية، واستشارة الطبيب قبل القيام به، فالطبيب، بحسب بيستون، هو الاقدر على معرفة المساج المناسب.

التعليق