هكذا قتلت قوات السلطة عنصري حماس في قلقيلية

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • هكذا قتلت قوات السلطة عنصري حماس في قلقيلية

هآرتس – آفي يسسخروف

في حادثة أولى من نوعها في المناطق، قتل أمس (الأحد) ستة فلسطينيين في اطلاق نار بين قوات أمن السلطة الفلسطينية ونشطاء من حماس، في حي كفار سابا في قلقيلية. وبعد الاشتباك الذي قتل فيه نشيطان كبيران في الذراع العسكرية لحماس عز الدين القسام، وثلاثة من رجال قوات أمن السلطة ومواطن، دعا طلال نصر وهو أحد كبار قادة حماس، كل الفلسطينيين الى الاشتباك مع السلطة وكأنهم يشتبكون مع الاحتلال. وهذا نداء استثنائي للعنف من جانب حماس ضد السلطة. وكانت حماس أعلنت في الماضي بان كل الوسائل مشروعة في المواجهة مع الاحتلال بما في ذلك العمليات الانتحارية.

وبالتوازي، دعا اسماعيل رضوان وهو من كبار رجالات حماس في غزة جميع المسلحين في الذراع العسكرية في الضفة الى عدم الاستسلام لقوات السلطة والدفاع عن أنفسهم ضد عدوان الاجهزة. وقالت مصادر أمن اسرائيلية أمس (الأحد) إن السلطة نجحت في أن تضرب بشدة احدى الخلايا الخطرة لحماس التي عملت في ارجاء الضفة في الفترة الاخيرة.

معركة روايات

قريب من عائلة عبدالناصر الباشا، صاحب البيت الذي اختبأ فيه مطلوبا حماس والذي قتل في اثناء تبادل اطلاق النار، يسأل بصوت منخفض: "هل تعرف ما هو الدرع البشري؟ لقد دخلوا (عناصر الشرطة الفلسطينية) الى البيت المقابل الذي يعود لعائلة الشهيد، واخرجوا عبدالناصر وزوجته وطلبوا منهما اخراج المطلوبين. كان المسكينان مريضين بالسرطان. وفي اللحظة التي دخل فيها هو وزوجته القت عليهما الشرطة الفلسطينية قنبلة يدوية ثم بدأ تبادل اطلاق النار".

هذه الادعاءات، التي تبدو معروفة جدا ضد جنود الجيش الإسرائيلي اطلقت أمس (الأحد) ضد اجهزة امن السلطة الفلسطينية. وبالمقابل ادعت قوات الامن الفلسطينية بان المسلحين هما اللذان اطلقا النار والمرأة هي التي القت بالقنبلة اليدوية نحو الجنود (الفلسطينيين). وتقول رواية الاجهزة في المدينة ان 30 قنبلة يدوية على الاقل القيت نحو القوات التي حاصرت البيت، في الحي المكتظ.

لم تكن الحرب بين حماس وفتح أبدا مكشوفة وفظة كما كانت في قلقيلية أمس (الأحد). وفي جنازة عناصر الامن الوقائي الذين قتلوا، اطلق جنود الامن الوطني صلية على شرفهم من 21 طلقة تكريما للشهداء. وقد واصلت منشورات فتح طوال الوقت مهاجمة حماس على رغبتها في الحرب. ويقولون في المدينة إنه كانت هناك عدة محاولات لاقناع رجلي حماس بالاستسلام وتسليم نفسيهما للسلطة ولكنهما رفضا.

مدينة في حرب

قلقيلية كانت أمس (الأحد) في ساعات الصباح في حظر للتجول. التخوف من أن يضرب باقي اعضاء الخلية مؤسسات السلطة فعل فعله وظهرت الاجهزة في كل مكان وتم منع السكان من الخروج من المنازل. وكانت الدكاكين مغلقة والمدينة مقفرة. وفي مدخل قلقيلية كانت هناك غرفة قيادة للقوات الفلسطينية، تضم سيارات من طراز جي.ام.سي، وسيارات سوداء للحرس الرئاسي تنتظر جانبا. وبدا الجنود مجهزين جيدا، بنادق ام 16 قصيرة وموجهات ليزر وغيرها. وكانوا مثل افضل الوحدات الإسرائيلية الخاصة. وقد جاءوا الى هنا فجرا في اعقاب التدهور في الحادثة التي استمرت نحو ثماني ساعات. لقد حاصروا البيت الذي اختبأ فيه المطلوبان وقتلوا رجلي حماس.

البيت نفسه مدمر تماما

مئات من أوعية العيارات النارية متناثرة، رائحة شديدة للغاز المسيل للدموع، نوافذ محطمة وبقع دم. آثار اصابة الرصاص تبدو في كل زاوية. وبضع غرف محروقة. لقد وقعت الحرب هنا.

اسرائيل اليوم – من دانييل سيريوتي

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السلطة (ابو اسامة)

    الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2009.
    الا متى ستبقى السلطة لعبة في يد اسرائيل والعرب تعيش حماس وتعيش معها كل قوى التحرير الوطني ولا يصح الا الصحيح يا خون
  • »السلطة (ابو اسامة)

    الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2009.
    الا متى ستبقى السلطة لعبة في يد اسرائيل والعرب تعيش حماس وتعيش معها كل قوى التحرير الوطني ولا يصح الا الصحيح يا خون