اتحاد الإعلام الرياضي يؤبن الفقيد بسام هارون

تم نشره في السبت 30 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً
  • اتحاد الإعلام الرياضي يؤبن الفقيد بسام هارون

 الأسرة الرياضية والشبابية تشير مناقب الفقيد ودوره الوطني

عمان- الغد- أقام الاتحاد الأردني للإعلام الرياضي أول من أمس في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين للشباب، حفل تأبين لفقيد الرياضة والإعلام الرياضي الراحل الدكتور بسام هارون.

الحفل الذي رعاه رئيس المجلس الأعلى للشباب د. عاطف عضيبات حضره عدد كبير من زملاء الراحل ورفقاء دربه في الأوساط الرياضية والأكاديمية والمهنية وعدد كبير من عائلة هارون، حيث بدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، قبل أن يستعرض عريف الحفل د. محمد مطاوع أبرز المحطات والمناصب التي تقلدها الراحل والتي قدم فيها خلاصة خبرته ومعرفته، واستهل رئيس الاتحاد الأردني للإعلام الرياضي والعربي للصحافة الرياضية الزميل محمد جميل عبدالقادر الذي وصف الفقيد بالثبات على سلوكه ومواقفه على امتداد العقود الأربعة التي عرفه فيها، متناولا مسيرته الرياضية لاعبا ومدربا وإداريا في العديد من الفرق والمنتخبات، وتناول المكلف بصلاحيات أمين عام اللجنة الأولمبية د. ساري حمدان المواقف المؤثرة والقرارات الصعبة التي اتخذها الفقيد إبان توليه إدارة الدورة الرياضية العربية التاسعة "دورة الحسين" والتي قدم فيها ما يفوق طاقة أي إنسان في العمل الإداري والفني لما تملكه من هاجس لأهمية أن تخرج الدورة في أبهى حلة تليق باسم الراحل الكبير الحسين بن طلال، وفي إسهاب ولغة مؤثرة تحدث وزير الشباب والرياضة الأسبق د. محمد خير مامسر عن رعايته للفقيد والدفع به في مختلف مراحل حياته التي وصفها بالعزيمة والإرادة من قبل الراحل واجتهاده الكبير في البناء على خبراته، وفي لغة مؤثرة وصف مامسر اللحظات الأخيرة لحيات الفقيد والتي كان يتحلى فيها بالإيمان والصبر على البلاء والمحن، وفي كلمة للاتحاد الأردني لكرة القدم ألقاها أمين السر العام وابن أخ الفقيد ايمن هارون حيث تحدث بعبارات الوفاء للفقيد بصورة خاصة والثناء على ما قدمه للحركة الكروية الأردنية عبر توليه مناصب عديدة في الاتحاد كان خلالها مثالا للأمانة والجدية في العمل والعطاء كما كان لتلك الفترات علامات فنية مشرفة وتتلمذ على يديه نخبة من الرجال الكبار، ولم تنحسر خدماته وخبرته على صعيد كرة القدم بل امتدت لعدد كبير من الألعاب الرياضية، أما زملاء الفقيد في صحيفة الرأي الأردنية فكان لهم نصيب من الإشادة بمناقب الفقيد ودوره في العمل الإعلامي الرياضي الأردني، حيث استذكر الزميل سمير جنكات مدير الدائرة الرياضية في الرأي المحطات الإعلامية المضيئة في حياة الراحل واللغة والأسلوب النادر الذي تحلى به على امتداد ثلاثة عقود كان فيها المعلم والمرشد لعدد من رجال الإعلام والموجه بكتاباته نحو رياضة أفضل، وعرج رفيق الدرب في نادي الجزيرة سليم شاهين إسهامات هارون الرياضية للنادي لاعبا ودربا وإداريا ولفترات طويلة قدم خلالها زهرة عمره وشبابه للبناء على هذا الصرح الرياضي العريق، وبكلمات الابن البار والخلف والوريث الصالح، وصف النجل الأكبر للفقيد ضياء الدين هارون والده معلما وأباً وموجها لهم في الصراء والضراء، مشيرا إلى مناقب ومآثر الراحل، والذي حرص على إنشاء وتأسيس أبنائه على الإيمان والطاعة واحترام الآخرين، جنبا مع فضائل الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، واختتم رئيس المجلس الأعلى للشباب د. عاطف عضيبات كلمات الحفل الذي فاضت فيه مشاعر الحب والرثاء على روح الزميل الفقيد، حيث أشار إلى كلمات الراحل والتي كانت تخاطب الضمير ومناداته للحفاظ على الإرث الحضاري المتميز لتكون أساسا متينا للرياضة الوطنية، مؤكدا على الإرث الكبير الذي خلفه الراحل في جميع المناصب الرياضية والإعلامية التي تقلدها حتى أضحى علامة فارقة في الرياضة الأردنية، مستذكرا جديته الصارمة في العمل والتعامل مع المحيطين به، وهو المفتاح الأبرز لسر نجاحه، مستذكرا التحديات والمحطات الصعبة التي واجهت الفقيد إبان دورة الحسين والتي تناوبت بين التحديات التنظيمية والسياسية والفنية، فكان فيها مثالا للمثابر على تذليل الصعاب حتى خرجت الدورة بنجاح منقطع النظير، وختم عضيبات كلمته بتوجه المجلس نحو الحفاظ على اسم الراحل بالإعداد لإطلاق اسم الدكتور بسام هارون على إحدى المنشآت الرياضية أو الشبابية المتميزة بعد استكمال الترتيبات اللازمة لذلك، تقديرا من الأسرتين الشبابية والرياضية لما قدمه الراحل من دور في خدمة الوطن.

وبمثل مشاعر الرثاء والتقدير والمحبة التي بدأ بها الحفل، كانت رسائل الشكر والتقدير من الجهات التي عمل فيها الراحل للدور الذي نهض به اتحاد الإعلام الرياضي لتكريم أحد رجالات الكلمة الصادقة.

التعليق