جمعية أصدقاء القدس تحتفل بالقدس عاصمة للثقافة ورمزاً للعودة

تم نشره في الجمعة 29 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمّان- مثل فراشات في أول الربيع، احتفلت فتيات بين الخامسة والثمانية أعوام، بالقدس عاصمة الثقافة العربية، عبر لوحات تراثية في قاعة لفتا السبت الماضي.

استهل الحفل، الذي نظمته جمعية أصدقاء القدس بالتزامن مع احتفالها بعيد تأسيسها الأربعين، برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف، بالفقرة الغنائية، "راجع على بلادي" التي قدمتها مجموعة من الفتيات.

وباللباس الأردني التقليدي، قدمت الفتيات فقرة "عمان دار العز والشهامة"، تخللها موال "خطواتك خضرا خضرا" بصوت طالبة مذخرة بسلاح الصوت الذي يفيض بالحس الوطني، تلتها لوحة فنية بعنوان "هلا وهلا"، ووقفة نثرية للطالبة راما.

وعلى أنغام أغنية "يا حلالي ويا مالي" جسد الأطفال العرس الفلسطيني بأسلوب يضفي على النفس فرحة حضور التراث على مر الأجيال، ويعكس أهميته وسيلة للتربية تعزز التشبث بالوطن وعدم التفريط به.

وكانت لطوف أشارت في كلمتها إلى أن الارتباط الوثيق بمدينة القدس يعود إلى قيمتها الروحية. مؤكدة أن الهاشميين يرتبطون بالقدس باعتبارها إرثا إسلاميا، فضلا عن أن القيادة الهاشمية تحرص منذ عقود على المحافظة على القدس عنوانا للحوار والتسامح.

التعليق