الأزمة المالية تقلص بذخ حفلات "كان" والضيوف "ينكمشون"

تم نشره في الثلاثاء 26 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

كان- كانت الحفلات المرافقة لمهرجان كان للسينما هذه السنة أقل بذخاً وسالت الشمبانيا، بكميات اقل، وانكمش عدد المدعوين مع انكماش الاقتصاد العالمي.

ومع أن ميزانية غالبية الحفلات تضاءلت فإن متعة المشاركين في مهرجان كان لم تكن بالضرورة اقل مع حفلات ابسط واكثر ودية على غرار حفلة غناء الكاراوكي التي نظمها فريق فيلم "خريطة ضوضاء طوكيو" المشارك في المسابقة الرسمية.

وفي حين أن منتج نبيذ من كاتاليونيا قدم النبيذ خلال الحفلة، إلا أن الشمبانيا كانت مخصصة للأشخاص المهمين جداً.

ويقول سيدريك كوفيز المتخصص في تغطية السهرات في صحيفة "20 مينوت"، "لقد شهد المهرجان الحالي جنونا اقل مع حفلات الحد الأدنى. لم نشهد "حفلة المجانين" لكن حفلات صغيرة بميزانية محدودة لكنها كانت لذيذة".

وتؤكد نورا ساحلي من مجلة "في اس دي" انه "حتى في القاعات الفخمة حلت القهوة والمشروبات الغازية بشكل عام مكان الشمبانيا المعتادة".

ويشير اوبير ليزيه من صحيفة "لو باريزيان" إلى أن "الاقتطاع في الميزانيات كان فاضحا. لم نشهد ألعابا نارية على سبيل المثال".

وتقول خبيرة في تنظيم المناسبات في "كان"، طلبت عدم الكشف عن اسمها، أن رقم اعمال الحفلات تراجع خلال المهرجان بنسبة "تجاوزت الـ30%".

واعربت عن قلقها من ان "يشكل هذا الامر سابقة وان يعتاد اصحاب القرار على الكلفة المخفضة".

وتعود جائزة افضل حفلة الى محطة "كانال بلوس" التي اقامت "غاردن بارتي" (حفلة في حديقة) انيقة جدا. لكن الحفلة اقيمت في فيلا تملكها البلدية فكانت اقل كلفة فيما نقل المدعوون في حافلات النقل المشترك. أما دار المجوهرات شوبار التي تدعو عادة 1500 شخص تحت خيمة فخمة، اختارت هذه المرة مطعما يلقى رواجا مع نصف عدد المدعوين.

كما لم يحظ جوني هوليداي وفيلم "الثأر" لجوني تو بحفلة ضخمة واكتفيا بعشاء ضم 80 شخصا.

من جانبه احتفل المخرج بيدرو المودوفار مع ممثلته بينيلوبي كروز بفيلم "العناق المتكسر" على احد الشواطئ بعيدا عن جنون حفلة فيلمها "التربية السيئة" العام 2004.

اما الفيلات الخاصة التي تقترح حفلات "جاهزة" فقد عرفت تراجعا في ميزانية زبائنها. لكن النجمة مارايا كاري تمكنت من الاحتفال بفيلمها "بريشس" (ثمين) في فيلا مورانو. في حين أن علبة الليل "في اي بي روم"، فرع المرقص الباريسي الشهير، فقد غصت بالحفلات والرواد مع مقاربة اخرى، إذ انه، لرؤية النجوم على الحضور ان يدفع للمشروبات.

وطالت الأزمة الحفلات الخيرية ايضا. فالعشاء الرسمي للمؤسسة الامريكية لمكافحة الايدز سجل للمرة الأولى تراجعا كبيرا في التبرعات التي يجمعها. ورغم حماستها، لم تتمكن الممثلة شارون ستون التي تشرف على العشاء الا من جمع 3.23 مليون يورو اي اقل من الضعفين عن العام الماضي.

التعليق