المخرج الأميركي مايكل مور يتناول الأزمة الاقتصادية

تم نشره في السبت 23 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

 

لوس انجليس- بعد أن استهدف إدارة بوش في فيلمه الشهير "فهرنهايت 9/11" "Fahrenheit 9/11" وصناعة الرعاية الصحية في فيلمه "سيكو" Sicko يركز المخرج السينمائي الأميركي الشهير مايكل مور الآن على الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقال شريكاه الماليان (افلام اوفرتير) و(باراماومنت فانتيج) أول من أمس أن المخرج الفائز بجائزة أوسكار سيطرح فيلمه الوثائقي الذي لم يتم اختيار عنوانه حتى الآن في أنحاء أميركا الشمالية في الثاني من تشرين الأول (أكتوبر).

ونقل البيان عن مور قوله "الأثرياء قرروا في مرحلة ما أنهم لا يملكون ثروة كافية.

وتابع "إنهم يريدون المزيد - الكثير جدا. لذلك فإنهم بدأوا بشكل منظم في تجريد الشعب الأميركي من مالهم الذي اكتسبوه بشق الأنفس. والآن.. ما الذي يجعلهم يفعلون هذا.. ذلك هو ما أسعى لاستكشافه في هذا الفيلم".

وأشارت اوفرتير إلى أن مور ما يزال يعكف على وضع الفيلم، وأنه لم يطلع أحدا حتى الآن على تفاصيل قصته.

وكان مور (55 عاما) تناول في السابق المحنة الاقتصادية في فيلمه "روجر وأنا" "Roger and Me" في 1989 الذي وثق فيه آثار إغلاق مصانع جنرال موتورز في مسقط رأسه فلينت في ولاية ميشيجان.

كما عرض مؤخرا فيلمه "سيكو" الذي يتناول صناعة الرعاية الصحية في دور السينما في أميركا الشمالية حيث بيعت تذاكر قيمتها حوالي 25 مليون دولار في العام 2007.

وفاز بجائزة اوسكار في 2003 عن دراسته للسيطرة على الاسلحة النارية في المجتمع الأميركي في فيلمه "بولينج فور كولومبيان" "Bowling for Columbine," والذي تبعه في العام التالي بفيلمه المثير "فهرنهايت 9/11" الذي ينتقد فيه بشدة الرئيس السابق جورج دبليو بوش والحرب على الإرهاب والذي حقق نجاحا واسعا حيث بلغت قيمة مبيعات التذاكر المحلية حوالي 120 مليون دولار. لكن مور لم يحقق هدفه في حرمان بوش من فترة ثانية في الرئاسة.

التعليق