نتنياهو يشكل فريقا رفيع المستوى لبلورة بدائل لعملية ضد إيران

تم نشره في الثلاثاء 5 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً
  • نتنياهو يشكل فريقا رفيع المستوى لبلورة بدائل لعملية ضد إيران

 

هآرتس – الوف بن

شكل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فريقا يضم وزراء وموظفين كبارا لبلورة بدائل العمل الإسرائيلي حيال التهديد النووي الإيراني. ويجتمع الفريق مرات عديدة في الأسبوع، قبيل سفر رئيس الوزراء إلى واشنطن.

ويضم "فريق إيران" ضمن آخرين وزير الحرب ايهود باراك، ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، ووزير الشؤون الاستراتيجية موشيه يعلون، ووزير شؤون الاستخبارات دان مريدور، ومستشار الأمن القومي عوزي آراد ورئيس الموساد مائير دوغان.

ويرى نتنياهو في معالجة التهديد الإيراني المسألة الأهم على جدول الأعمال السياسي – الأمني لإسرائيل، ويسعى إلى وضعها في مركز لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ويعبر تشكيل الفريق الخاص وتركيبة عضويته عن الأهمية التي يوليها رئيس الوزراء للتصدي لإيران ورغبته في توثيق التنسيق والتعاون بين الوزراء ومحافل التنفيذ المختلفة.

وبالتوازي، فإن استطلاعا نشر مؤخرا يبين أن 66 في المائة من الجمهور اليهودي في إسرائيل يؤيدون عملية عسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية، اذا ما فشلت المساعي الدبلوماسية والإقتصادية الرامية إلى دفعها نحو الكف عن تخصيب اليورانيوم. و75 في المائة منهم سيواصلون تأييد الهجوم حتى لو عارضت الولايات المتحدة ذلك. و15 في المائة يعارضون الهجوم. وقد أجري الاستطلاع بمبادرة "العصبة ضد التشهير" ومركز بيغن السادات للدراسات الإستراتيجية في جامعة بار إيلان. وشمل الإستطلاع، الذي أجرته شركة "مأغار موحوت" 610 مستطلعين، من عينة تمثل السكان اليهود فوق 18 سنة.

وركز الاستطلاع على علاقات إسرائيل والولايات المتحدة في عهد أوباما، وأشار إلى تخوف الجمهور من تضعضع التأييد الأميركي لإسرائيل والتقارب الأميركي مع الدول العربية على حساب إسرائيل. وأعرب 60 في المائة من المستطلعين عن موقف "إيجابي" أو "إيجابي جدا" من الرئيس أوباما، ولكن 38 في المائة فقط اعتقدوا بأن موقف أوباما من إسرائيل ودي – مقابل 73 في المائة اعتقدوا ذلك بالنسبة للرئيس السابق جورج بوش، في استطلاع مشابه أجري في العام 2007.

وردا على سؤال هل تأتي مساعي أوباما للمصالحة مع العالم العربي والإسلامي على حساب مصالح إسرائيل، أجاب 63 في المائة من المستطلعين بـ "نعم"، رغم أن 71 في المائة اعتقدوا بأن مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط "متشابهة" أو "متكاملة". وتعتقد أغلبية هائلة من 91 في المائة بأن العلاقات القوية مع الولايات المتحدة حيوية للأمن الوطني لإسرائيل.

وفي هذه الأثناء تواصل إيران مهاجمة الغرب في محاولة لصرف الإنتباه عن برنامجها النووي. وقد أعدت طهران أربع أوراق عمل لعرضها على لقاء دولي يعنى بميثاق حظر نشر السلاح النووي في العالم. وتضاعف طهران جهودها لصرف الإنتباه عن برنامجها النووي وتسلط الأضواء على الولايات المتحدة بسبب ما تسميه "خروقات فظة" من جانب واشنطن للميثاق.

ولكن دبلوماسيين في الأمم المتحدة ينخرطون في الإعداد للمؤتمر، يقولون إن إيران انتقلت إلى الهجوم كي تصرف الإنتباه عن برنامجها النووي. وفي أوراق العمل الأربع التي رفعها الوفد الإيراني إلى اللجنة، تدعي طهران بأن واشنطن تخرق الميثاق كونها تطور سلاحا ذريا جديدا وتقدم مساعدة نووية لإسرائيل وللهند. وإضافة إلى ذلك، فإن تتجاهل في أوراق العمل الدعوة الأميركية للمحادثات المباشرة.

التعليق