معرض للصور الفوتوغرافية عن الحياة اليومية في عمان

تم نشره في الجمعة 1 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

 

عمان - وثقت مجموعة صور فوتوغرافية معالم من الحياة اليومية في عمان من خلال التقاطها ‏الدقيق والمعبر لتفاصيل حية تتعلق بلعب الأطفال وتمضية أوقات الفراغ ومناظر من الأسواق الشعبية ‏ومحطات الانتظار بالإضافة إلى ليل عمان.

‏ جاءت تلك الصور المعبرة نتاج ورشة عمل عقدت أخيرا في دارة التصوير نظمتها بعثة ‏المفوضية الأوروبية في الأردن وعرضت برعاية سمو الأميرة ريم علي مساء أمس ضمن حفل ‏توزيع جوائز الكتابة الصحافية.

‏ برز في صور مصطفى أبو الذنين ذلك الجانب الخفي من موجودات غرف المعيشة المزدحمة ‏بمفردات ومستلزمات الطعام والشراب داخل أجواء تفيض بالإحساس الإنساني العميق وتدل على ‏شرائح اجتماعية متباينة.

‏ وتناولت صور عقبة فرج عوالم لعب الأطفال في لحظات من البراءة والعفوية والتلقائية تجسد ‏رغبتهم في امتلاك ألعاب بوسائلهم البسيطة واللافتة.

‏ وتتأمل صور نبيل خوري الكثير من ملامح الأفراد عند وقوفهم في انتظار وسائل الركوب وهي ‏لحظات شديدة التعبير عما يحتشد فيه المكان من شواغل اللحاق إلى البيت أو العمل.

‏ ولا تتوانى صور عمر الظاهر عن الغوص في أعماق أمكنة عمانية ليلية كالمقاهي والمطاعم ‏الشعبية المليئة بالزبائن في ذروة اختيارهم لقسط من الراحة أو في تناول وجبات سريعة تبدو في ‏مزيج من حرارة الأمكنة وجاذبيتها.

‏ تغوص كاميرا منال الزقزوق بالأسواق الشعبية ومنطقة وسط البلد تحديدا معاينة لحراك إنساني ‏بفطنة وبهجة الزحام وإطلالته لعين الرائي بتشكيلات وتكوينات بصرية مميزة.

‏ وتقترب تالا الكردي بحميمية من ألعاب الكبار في المقاهي العمانية بورق الشدة والطاولة والاستمتاع بشرب ‏الشاي والقهوة بحيث ترتسم على أغلبية الوجوه لحظات من التحدي والأمل.

‏ وتختار عدسة هلا أبو ميزر أيام الجمع لتقتنص منها موضوعات لكاميرتها المشرعة على زحام ‏الأسواق الشعبية وخروج أطفال الحي إلى الشارع لممارسة ألعابهم الخفيفة في إيقاع هادئ ‏مشحون بغزارة المفردات وجلبة المكان والافتتان بيوم العطلة.

التعليق