السفير الأميركي يشيد بإجراءات الأردن في حقوق المُلكية الفكرية

تم نشره في الجمعة 1 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

 

عمان-أشاد السفير الأميركي ستيفين بيكروفت خلال زيارته أمس لدائرة المكتبة الوطنية، بإجراءات الحكومة الأردنية لمكافحة القرصنة وحماية المُلكية الفكرية وحق المؤلف.

وقال السفير بيكروفت في تصريح صحافي عقب لقائه مدير عام المكتبة مأمون التلهوني، إن بلاده قررت عدم إدراج الأردن في تقرير سنوي للحكومة الأميركية حول حقوق المُلكية الفكرية، نظرا لجهود الحكومة بتعزيز هذه الحقوق.

وأوضح أنه تم الاعتراف بسمعة الأردن المتقدمة في ما يخص حماية المُلكية الفكرية، من خلال إصرار ممثل التجارة الأميركي على استثناء المملكة من التقرير السنوي لعام 2009 حول البلدان التي لا تعمل على حماية المُلكية الفكرية بشكل كاف.

يشار إلى أنه بموجب القانون الأميركي تخضع البلدان التي لا تطبق المُلكية الفكرية لإجراءات تؤثر على التجارة مع أميريكا.

وأبدى السفير دعم حكومة بلاده للتقدم الذي يحرزه الأردن في مجال حماية وتطبيق قوانين المُلكية الفكرية، مشيدا بما وصلت إليه دائرة المكتبة الوطنية من تقدم وتطور وتقنية في تعاملها مع تطبيق، وإنفاذ قانون حق المؤلف والمُلكية الفكرية.

من جهته عرض التلهوني إنجازات الدائرة في مجالات جمع النتاج الثقافي الوطني والوثائق والتوثيق، وإنفاذ قانون حماية حق المؤلف الذي هيأ البيئة والحماية للمبدعين، مقدرا للحكومة الدورات التدريبية التي تخصصها للدائرة.

وتسلم التلهوني من السفير موسوعة تتألف من ثلاثة كتب باللغة العربية تتعلق بالأدب والشعر الأميركي الكلاسيكي والعلوم السياسية، بمناسبة مرور ستين عاما من العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وأميريكا.

يشار إلى أن المكتبة ضبطت العام الماضي 345 ألف سلعة مقرصنة نتج عنها 354 دعوى جنائية.

وبحسب تقديرات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي تتخذ من باريس مقرا لها بلغت قيمة الاتجار الدولي بالمنتجات المزيفة والمقرصنة، ما يعادل 140 بليون دينار أردني.

وتؤثر عمليات التزييف والقرصنة على النمو الاقتصادي، وسلب حصة السوق من الشركات المشروعة وتعريض المستهلكين لمخاطر تتعلق بالصحة والسلامة، وزيادة الموارد الحكومية لمكافحة الفساد والشبكات الإجرامية.

التعليق