تواصل التحضيرات لحفل جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في الثلاثاء 28 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- تابعت اللجنة المركزية العليا لمشروع الدورة الرابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، تحضيرات إقامة وتنظيم الحفل الختامي الذي سيقام تحت الرعاية الملكية السامية نهاية الشهر المقبل.

واطمأنت اللجنة المركزية خلال الاجتماع الذي عقد أمس في مقر الوزارة برئاسة وزير التربية والتعليم د. تيسير النعيمي، وبحضور أمين عام وزارة التربية والتعليم د. فواز جرادات، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج، ومديرة الجمعية انعام البريشي، على سير العمل وتطبيق تمرينات الجائزة التي تنفذها وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية.

وعبر وزير التربية والتعليم د. النعيمي عن جزيل الشكر والامتنان لجلالة الملك عبدالله الثاني، على تكرمه برعاية حفل اختتام الدورة الرابعة من مشروع الجائزة، والى صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله على دعمها المتواصل لهذه الجائزة، مشيدا بالشراكة التي تجمع وزارة التربية مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية في تطبيق هذا المشروع.

وقال النعيمي: منذ انطلاق الدورة الأولى من مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، وضعنا كافة إمكانيات الوزارة لتنفيذ الرؤية الملكية، الرامية الى أن تصبح ممارسة الرياضة جزءا من حياة المواطنين اليومية، لما في ذلك من تعزيز للياقة البدنية والصحية الأمر الذي من شأنه ان يرفع الكفاءة الانتاجية لأبنائنا وبناتنا الطلبة، ويعزز التحصيل العلمي لديهم مثلما يرفع الكفاءة الانتاجية لممارسي تمرينات الجائزة من المواطنين.

وأشاد النعيمي بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع وزارة التربية والتعليم مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، مؤكدا في ذات السياق ان التوسع في تنفيذ وتطبيق المشروع يسير وفق الخطة الاستراتيجية للجائزة.

وتابع النعيمي: بفضل العمل المؤسسي الذي يتسم به تطبيق مشروع الجائزة، بدأنا نلمس عن قرب مدى الحماس والاقبال على المشاركة في هذه الجائزة، التي ننظر اليها باعتبارها واحدة من المكرمات الملكية الهاشمية، ليس لأبنائنا وبناتنا الطلبة وحدهم وانما لكافة ابناء المجتمع الأردني، وهذا ما جعل التوسع في تطبيق المشروع يسير وفقا للخطط والبرامج الموضوعة اصلا، حيث بلغ عدد المشاركين في الدورة الرابعة لهذا العام ما مجموعه (305) آلاف طالب وطالبة من الفئة المستهدفة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين (9-16) سنة، يمثلون (1508) مدارس من التابعة لوزارة التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص، ووكالة الغوث الدولية من أصل ما مجموعه (449) ألف طالب وطالبة هم المجموع العام للفئة المستهدفة في كافة مدارس المملكة.

وطالب النعيمي بالإسراع في إدخال النتائج وتدريب الطلبة المشاركين في حفل الختام، بحيث لا يؤثر ذلك على دوامهم ويومهم الدراسي مع توفير وسائل النقل المريحة لهم من مدارسهم الى مقر الاحتفال الذي سيقام في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.

من جهته عبر د. رامي فراج عن ارتياحه لما تم انجازه من خطوات في تنفيذ المشروع لهذا العام، مشيدا بجهود كافة العاملين والعاملات بالدورة الرابعة من جائزة الملك للياقة البدنية.

وقال فراج: في الوقت الذي يشرف فيه مشروع الدورة الرابعة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية على الانتهاء، فإنه من المهم ان نعمل على دراسة وتحليل النتائج في كافة مستوياتها الذهبية والفضية والبرونزية، سواء على مستوى الوزارة أو على مستوى المديرية والمدرسة، وذلك بهدف الوصول الى معيار وطني بعد انتهاء الدورة الخامسة من المشروع التي ستقام العام المقبل.

وكان منسق عام المشروع مدير الرياضة في وزارة التربية والتعليم محمد عثمان، قدم عرضا مفصلا عن الخطوات التي انجزت في الميدان، فيما قدم مدير الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية شرحا عن الخطوات التي نفذتها الجمعية وبرنامجا مقترحا لحفل الختام الذي سيتم فيه تكريم الفائزين والفائزات.

التعليق